تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية شهد العقيد صالح على المطوع مدير عام شرطة الشارقة ورئيس لجنة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية أمس، فى قصر الثقافة بالشارقة الحفل الذى نظمته اللجنة بمناسبة اليوم العالمى لمكافحة المخدرات بحضور حشد كبير المسئولين فى وزارة الداخلية والضباط الفعاليات الرسمية وممثلين عن المؤسسات الحكومية والهيئات والجمعيات والنوادى الاجتماعية والثقافية والرياضية. واوضح العقيد صالح على المطوع مديرعام شرطة الشارقة ورئيس لجنة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية فى كلمة له خلال الحفل ان القرن 21 يتصف بتزايد مشكلة المخدرات نتيجة تفاقم هذه الافة من حيث زيادة الاعداد المضبوطة والاعداد الهائلة للمدمنين وان العالم باسره يعلن كل عام التزامه المطلق بحشد امكانياته المادية والبشرية بغية مواجهة الخطر الداهم الذى يهدد حياة ومستقبل الملايين من الشباب فى كافة بقاع الارض ولا تكاد تفلت من هذا الخطر دولة او مجتمع بعينه بل امتد هذا الخطر الى كل مكان نتيجة للعوايد المادية التى تستفيد منها عصابات تهريب المخدرات. واشار الى ان تظافر الجهود الدولية والاقليمية والمحلية من خلال اصدار هذه الدول العديد من التشريعات الوطنية للحد من هذه المشكلة بمختلف انماطها واشكالها المستحدثة وما يرتبط بها من جرائم اخرى كالجرائم الاقتصادية وجرائم الاتجار بالاسلحة وغسل الاموال. واشاد العقيد المطوع فى كلمته بالجهود والدور الفعال لدولة الامارات العربية المتحدة فى التصدى لهذه المشكلة ومحاولة الحد من انتشارها من خلال اصدارها للقانون الاتحادى رقم 14 لعام 1995 فى شأن مكافحة المواد المخدرة والموثرات العقلية وكذلك قانون الاجراءات الجزائية وقانون العقوبات الاتحادى وقانون ممارسة مهنة الصيدلة الاتحادى المعمول به بالدولة والعمل على دعم كافة اجهزة الدولة المعنية بالسيطرة على هذه الظاهرة وتطوير اليات المكافحة والتوعية والتأهيل والعلاج على كافة المستويات. واكد المطوع ان التحولات الاجتماعية المتسارعة فى العقود الثلاثة الماضية ادت الى تنامى مشكلة المخدرات فارتفع عدد جرائم المخدرات فى الفترة الواقعة بين اعوام 1977 الى 2001 من 165 قضية فى عام 77 حيث اصبحت الف و23 قضية عام 2001 وبذلك تكون جرائم المخدرات التى ارتكبت على مستوى الدولة قد تضاعفت الى ما يقرب خمسة اضعاف. كما اكد ان وزارة الداخلية فى دولة الامارات اولت عناية وجهدا متميزا فى سبيل بسط الامن والنظام والسيطرة على هذه المشكلة التى تهدد مجتمعنا بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات ودورهم الكبير الداعم لجهود فرض آليات الامن والاستقرار وتمكين سبل التنمية والتقديم لهذا البلد المعطاء كما كان لتعليمات لمعالى الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادى وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد الى نهيان وكيل الوزارة وكافة قيادات وزارة الداخلية الاثر العظيم فى دعم جهود مكافحة المخدرات على مستوى الدولة. وذكر انه لابد من التقليل من مخاطر هذه الافة عن طريق العمل على تقليل العرض من خلال منع دخول المواد المخدرة للدولة عن طريق تنفيذ القوانين والاتفاقيات المحلية والاقليمية والدولية وتفعيل التعاون الاقليمى والدولى وتنشيط اليات ضبط المواد المخدرة قبل وصولها للمتعاطين ودعم جهود اجهزة المكافحة والعمل على اعدام المواد المخدرة لمنع عودتها مرة اخرى الى سوق المتعاطين. كما دعا المطوع الى تفعيل الية خفض الطلب من خلال منع دخول متعاطين جدد لسوق التعاطى واعداد خطط للتوعية الشاملة والعمل على رفع اداء الجهات الشرطية الاخرى المعاونة لها فى مواجهة جرائم المخدرات وتشديد الرقابة على الحدود ومنافذ العبور المختلفة كما يتطلب ايجاد فرص عمل للمواطنين العاطلين عن العمل وعلاج وتأهيل المتعاطين ودمجهم نفسيا واجتماعيا واقتصاديا فى المجتمع وتوجيه قدراتهم العقلية والبدنية لخدمة اسرهم ومجتمعهم والتأكيد على انشاء مراكز حديثة لتأهيل مدمنى المخدرات بكافة امارات الدولة ورفع اداء العمل بمراكز التأهيل. من جانبه قال بلال محمد بلال مدير المكتب الفنى لقطاع الشئون الاجتماعية بوزارة العمل ان تنظيم هذا الاحتفال له معانى كبيرة وان الجهود فى مكافحة المخدرات وقطع دابرها لا يقتصر على الجانب الامنى الذى يتولى تعقب التجار والمتعاطين وقطع منابع هذا الوباء وانما يتعداه الى بذل جهود حثيثة لتوعية ابنائنا الى هذا الخطر الذى يداهمهم والذى لا تقتصر اثاره المدمرة على فترة زمنية محددة وانما تمتد اثاره على مدى سنوات حياة الشباب. واضاف ان وزارة العمل والشئون الاجتماعية حريصة كل الحرص على ان تساهم مع كل الجهود التى تبذل من اجل مكافحة المخدرات وذلك من خلال مؤسساتها الاجتماعية كمراكز التنمية الاجتماعية التى تنفذ العديد من برامج التوعية والارشاد الاسرى من خلال المحاضرات والندوات والزيارات الاسرية واللقاءات مع ربات المنازل. وشدد على اهمية دور جمعيات النفع العام التى تشرف الوزارة على اشهارها وتسجيلها والتى وصل عددها الى 116 جمعية حيث يمكنها المساهمة بشكل فاعل فى ايصال التوعية الى المجتمع وان وحدة البحوث والدراسات بالوزارة واحدة من الاجهزة العلمية التى تزخر بها دولة الامارات والمهتمة برصد وتحليل الظواهر الاجتماعية بالدولة كما كان للوزارة مبادراتها فى المساهمة العملية فى دراسة تعاطى المخدرات. وتم خلال الاحتفال عرض لفيلم عن ظاهرة المخدرات قامت باعداده شرطة الشارقة. وفى نهاية الحفل قام العقيد صالح على المطوع مدير عام شرطة الشارقة ورئيس لجنة مكافحة المخدرات بتكريم الجهات والافراد المساهمة فى العمل ضد انتشار المخدرات على مستوى الدولة. احتفالات أبوظبي واحتفلت شرطة أبوظبي امس باليوم العالمي لمكافحة المخدرات حيث اقامت معرضا بهذه المناسبة بمركز «المارينا مول» بمنطقة كاسر الامواج على كورنيش أبوظبي تضمن العديد من البوسترات واللوحات التي تعبر عن اخطار المخدرات وأهمية الوقاية منها كما تم خلال الاحتفال توزيع الهدايا والكتيبات الارشادية والتوعوية على الجمهور. واكد العميد محمد خميس الجنيبي القائم باعمال نائب مدير عام شرطة أبوظبي الذي شهد الاحتفال مع عدد من الضباط من قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي اكد ان الاجهزة الامنية تبذل جهودا جبارة لمكافحة افاة المخدرات والحد من انتشارها بهدف حماية المجتمع وافراده من المخاطر الجسيمة التي تحملها هذه الافة. وقال في تصريحات صحفية ان القيادات الامنية تؤمن ايمانا راسخا بأن الامن هو ركيزة اساسية من ركائز دفع عجلة التنمية والازدهار في الدولة وانطلاقا من ذلك توفر كافة الامكانيات المادية والمعنوية وتؤهل الكوادر البشرية للوقوف في وجه افة المخدرات وابعاد شبح تأثيرهم القاتل عن المجتمع. وذكر ان هذه الظاهرة تؤرق دول العالم اجمع لما لها من اثار سلبية تطال كافة مناحي الحياة حيث تتجدد سنويا الدعوى للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والتي تعبر عن عظيم الخطر المحدق بالمجتمعات من جراء انتشار المخدرات بين افرادها وهذه الدعوة تتعدى حدود التنمية من مخاطر المخدرات الى تسخير كافة القوى العالمية للتصدي لها والذي يصيب في مقتل مقومات واساسيات دول كثيرة في العالم. واضاف العميد الجنيبي ان هذا الاهتمام العالمي يؤكد ان المخدرات مشكلة قائمة لا يجب تجاهلها فهناك عوامل متشابكة تؤدي الى زيادة حجم المشكلة من حيث التهريب والترويج والتعاطي مشيرا الى ان هذا يستدعي التحرك في اكثر من اتجاه وفي اطار تنسيق وتعاون دولي ولاحباط مخططات عصابات المخدرات ومقاومة عمليات غسيل الاموال والقضاء عليها لضرب غاية عصابات المخدرات في جني الاموال غير المشروعة وحرمانهم من تبيضها واضفاء الشرعية عليها مؤكدا ان ذلك يعتبر من اهم العمليات التي توجه اليها جهود المكافحة عالميا واقليميا لماتسببه من اهتزازات اسواق المال العالمية وتدمير اقتصاديات العديد من الدول. واوضح ان دولة الامارات والدول الخليجية الاخرى قد اصبحت مستهدفة من قبل العصابات نظرا لقربها من مناطق انتاج المخدرات وعلى اعتبارها منطقة عبور الى الدول الاخرى اضافة الى الوفرة المالية التي تنعم بها شعوب المنطقة فانها قد ساعدت بدورها في اغراء تلك العصابات لترويج سمومهم بقصد جني الاموال الطائلة. واكد العميد الجنيبي ان مشكلة المخدرات تستدعي التعاون الاقليمي والدولي ويرافق ذلك تطوير اساليب المكافحة ودعمها وتدريب القائمين بها وهو ما تهفت به وزارة الداخلية ضمن خطة شاملة للمكافحة والوقاية والعلاج مشيرا الى ان هناك ابعاد اخرى لخطة المكافحة الشاملة تنهض بها جهات معنية اخرى في اطار التعاون والتنسيق والعمل المشترك حيث ان الجهود الامنية وحدها لا تكفي وانما يتحقق الهدف بتكامل الجهود المبذولة في مجال المكافحة اضافة الى تكثيف العمل في الجوانب التوعوية باخطار المخدرات واضرارها بهدف الوصول بالمجتمع الى رفض هذه السموم والحيلولة دون نفاذها اليه. واكدت وزارة الداخلية في تقرير لها صدر امس حول الامانة والمخاطر والعلاج بهذه المناسبة ان الدولة بذلت جهودا مضنية للحد من تفشي انتشار المخدرات وتداولها ومن اهمها الجهود التشريعية ممثلة في القانون الاتحادي رقم 14 لسنة 1995 بشأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية الذي اقر عقوبات متفاوته حسب نوع الجريمة المرتكبة ودرجة جسامتها مثل الحبس والغرامة والسجن اضافة الى عقوبة الاعدام لمن يرتكب جرائم الجلب او الاستيراد او التصدير او الصنع او الانتاج او الزراعة اذا كانت بقصد الاتجار والترويج، كما شجع القانون من خلال المادة «93» متعاطي ومدمني المخدرات على التقدم للعلاج من تلقاء انفسهم وذلك باعفائهم من اقامة الدعوى الجزائية ضدهم او استحقائهم لاي عقوبة ايمانا من المشروع بأهمية الاخذ بأيدي هذه الفئة ومساعدتها للتخلص من براثن الادمان والوصول بالمدن الى بر الامان. وقد انشات الدولة عددا من الوحدات المتخصصة بعلاج الادمان واقسام التأهيل التي تتولى علاج وتأهيل مدمني المخدرات الذين يتقدمون للعلاج او بواسطة ذويهم او المحالين من جهات الاختصاص وفق احدث الطرق المتبعة في هذا المجال وتؤمن اقسام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية ارقاما خاصة للاتصال بها من قبل ضحايا المخدرات او ذويهم حيث يتم العلاج في سرية تامة تحافظ على خصوصية المدمن الذي يتقدم للعلاج واسرته حتى تكتمل مراحل العلاج والتأهيل ومساعدته على العودة الى الحياة الطبيعية. وذكرت الوزارة ان الادمان على المخدرات والمؤثرات العقلية اصبح يشكل خطرا كبيرا على الافراد والمجتمعات البشرية على حد سواء لما يسببه الادمان من اثار جسيمة ونفسية واجتماعية واقتصادية تنعكس على الفرد والمجتمع في آن واحد متعاطي المخدرات لم يعد مقتصرا على طبقة او شريحة اجتماعية دون اخرى حيث اصبح في متناول جميع فئات المجتمع على اختلاف ثقافاتهم وطبقاتهم الاجتماعية مشيرا الى ان هناك العديد من الاسباب التي تؤدي للادمان منها الفراغ والصحبة السيئة والتفكك الاسري والاعلان وتأثيره السلبي والبيئة المحبطة بالانسان وضعف الوازع الديني. وتطرقت الى مخاطر الادمان وكيفية اكتشاف المدمن الذي يظهر من خلال المظهر السلوكي والتصرفات التي يبديها وكذلك المظهر الخارجي والعلامات التي تظهر عليه وعدم اهتمامه بنفسه. احتفال الشارقة وقام العقيد صالح على المطوع مدير عام شرطة الشارقة رئيس لجنة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية والعقيد عبدالله على راشد البديوى مدير إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وعدد من أعضاء لجنة مكافحة المخدرات فى ختام فعاليات الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة المخدرات الذى أقيم صباح اليوم بقصر الثقافة بالشارقة بجولة تفقدية للمعارض المقامة بالشارقة وعجمان وأم القيوين على هامش الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة المخدرات. ففى الشارقة وقف رئيس وأعضاء لجنة مكافحة المخدرات على مدى النجاح الذى حققته هذه المعارض المقامة بعدد من المراكز التجارية فى اجتذاب أفراد الجهور واطلاعهم على أبعاد مشكلة المخدرات بالدولة من خلال الصور والاعمال الفنية التى تجسد مخاطر المخدرات بالاضافة الى الكتيبات والنشرات التوعوية والهدايا التذكارية التى تحمل شعار « لا للمخدرات» والتى يتم توزيعها على أفراد الجمهور من خلال هذه المعارض. وفى عجمان تفقد رئيس وأعضاء اللجنة المعرض المقام بسيتى سنتر عجمان حيث كان فى استقبالهم الرائد راشد جاسم مجلاد رئيس قسم مكافحة المخدرات بشرطة عجمان الذى أوضح أهداف حملة التوعية بمدينة عجمان والفعاليات التى نظمتها شرطة عجمان للمشاركة باحتفالات اليوم العالمى لمكافحة المخدرات. وقام الوفد ايضا بجولة تفقدية فى أم القيوين للمعرض المقام بمستشفى أم القيوين حيث كان فى استقبالهم العقيد عبيد حسن جمعة مدير عام شرطة أم القيوين الذى أطلع الوفد على الجهود التى تبذلها شرطة أم القيوين فى مجال التوعية بمخاطر المخدرات والانشطة التى تم أعدادها للاحتفال باليوم العالمى لمكافحة المخدرات والتى تهدف الى مخاطبة كافة قطاعات الجمهور وحث الجميع على القيام بدورهم فى مواجهة خطر المخدرات. وصرح العقيد المطوع رئيس اللجنة فى ختام الجولة بأن الهدف من تنظيم هذه المعارض هو أتاحة الفرصة لاكبر عدد من أفراد الجمهور للاطلاع على أبعاد مشكلة المخدرات والادمان وبصفة خاصة الفئات المستهدفة بهذا الخطر وهم الشباب الذين يتعرضون لمحاولات الاغواء والايقاع بهم فى براثين هذه الافة من قبل تجار ومروجى ومهربى المخدرات الامر الذى يتطلب قدرا كبيرا من التوعية والارشاد والمزيد من تضافر الجهود لحمايتهم من مخاطر المخدرات. وأشار العقيد المطوع الى ان الاسابيع المقبلة سوف تشهد أقامة المزيد من هذه المعارض فى مختلف المراكز التجارية والمرافق العامة بكافة أمارات الدولة حتى تحقق أهدافها على أوسع نطاق وتصل الى كافة قطاعات الجمهور. معرض أم القيوين وقام العقيد صالح على المطوع مدير عام شرطة الشارقة رئيس لجنة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية يرافقه العقيد عبدالله البديوى مدير ادارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية أمس بزيارة المعرض الذى نظمه قسم مكافحة المخدرات بشرطة أم القيوين بمستشفى أم القيوين العام بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمكافحةالمخدرات. وكان فى استقباله لدى وصوله الى المعرض العقيد عبيد حسن جمعه مدير عام شرطة أم القيوين والمقدم سعيد محمد الصياح النعيمى مدير ادارة البحث الجنائى بشرطة أم القيوين وعدد من الضباط. واستمع رئيس اللجنة الى شرح عن محتويات المعرض وما تتضمنه الصور واللوحات من رسالة توعوية موجهة الى افراد المجتمع تحذرهم من خطر المخدرات عليهم وعلى امن المجتمع. واشاد العقيد صالح على المطوع بالمعرض وبالدور الرائد لامارة أم القيوين فى مكافحة المخدرات وبتعاون المسئولين فيها. وافتتح العقيد عبيد حسن جمعه مديرعام شرطة أم القيوين صباح أمس المعرض الذى نظمه قسم مكافحة المخدرات بشرطة أم القيوين بمقر مستشفى أم القيوين العام وذلك فى اطارالاحتفال باليوم العالمى لمكافحة المخدرات. وقد قام العقيد عبيد حسن بتفقد المعرض الذى اشتمل على ملصقات وصور ولوحات واستمع لشرح من الرائد محمد على بوعصيبة رئيس قسم مكافحة المخدرات بشرطة أم القيوين حول هذه الصور المعبرة عن خطورة المخدرات ومايسببه الادمان من اثار جسيمة ونفسية واجتماعية واقتصادية تنعكس على الفرد والمجتمع وتم عرض برامج توعوية من خلال جهاز عرض الصور كما تم توزيع نشرات وكتيبات عن الادمان تبين الاسباب والمخاطر والعلاج وتوضح ايضا جهود لجنة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية وانجازاتها فى محاربة افة المخدرات. واكد العقيد عبيد حسن جمعة فى تصريح له ضرورة تضافر الجهود وتعاون جميع الجهات الموجودة بالدولة المتمثلة فى وسائل الاعلام وكافة المؤسسات وفئات المجتمع لمحاربة افة المخدرات التى اصبحت منتشرة خاصة بين فئة الشباب حيث توثر على مسيرة حياتهم باكملها. وذكر مدير عام شرطة أم القيوين ان الاسباب المودية لتعاطى المخدرات كثيرة منها اوقات الفراغ الغير مستغلة بصورة صحيحة واصدقاء السوء والتفكك الاسرى بالاضافة الى ضعف الوازع الدينى وكل هذه الاسباب تنصب على مسئولية الاسرة واولياء الامور بصورة خاصة الذين يتوجب عليهم مراقبة ابنائهم بصورة مستمرة ومتابعتهم متابعة فعالة لحماية الابناء اخطار هذه الفئة القاتلة. واشاد العقيد عبيد حسن جمعه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات بتشديد العقوبة على جرائم المخدرات لتكون رادعا للمهربين والمتاجرين والمتعاطين لهذه السموم موكدا حرص سموه على ترسيخ الامن والاستقرار وحماية مجتمع الامارات من اى خطر يعوق تقدمه وازدهاره او يهدد حياة أبنائه. حضر الافتتاح راشد عبيد الشحى مدير مستشفى أم القيوين نائب مدير منطقة أم القيوين الطبية بالوكالة والمقدم على يوسف مبارك مدير ادارة المرور والترخيص بأم القيوين والمقدم سعيد محمد الصياح النعيمى مدير ادارة البحث الجنائى بشرطة أم القيوين وعدد من كبار الضباط بشرطة أم القيوين. وام
