اختتمت أمس الندوة العلمية «الأمن في مجتمع الخطورة» فعالياتها بمجموعة من التوصيات دعت فيها الى تصحيح برامج وقائية وعلاجية، وتبادلها على المستوى العربي وقام المشاركون في الندوة برفع برقيات الشكر الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم امارة الشارقة وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، ومعالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعسد البادي وزير الداخلية. كما قدمت الشكر والتقدير الى الادارة العامة لشرطة الشارقة ممثلة في مديرها العقيد صالح علي المطوع، لاستضافتها هذه الندوة العلمية لكرم الضيافة العربية الاصلية. وتدعوه الهيئة العلمية الى عقد ندوات علمية متخصصة في هذا المجال بالاضافة الى عقد الدورات العلمية التدريبية المتخصصة للعاملين في مجال الفئات المعرضة للخطورة. وأوصى المشاركون بالعمل على التأصيل التراثي العربي والعلمي لهذا الموضوع الجديد عربيا ودعوة الجامعات ومراكز البحوث الاجتماعية والامنية الى اجراء المزيد من الدراسات والبحوث الميدانية في مجال الفئات تحت الخطورة، وبناء ادوات وآليات للقياس تمكن من الكشف عن الافراد والفئات تحت الخطورة مبكرا، وعودة مؤسسات التعليم للاستعانة بالمتخصصين لتحديد افراد الفئات تحت الخطورة. اضافة الى ذلك تصميم برامج وقائية وعلاجية وقياس فاعليتها قبل البدء بتطبيقها وتبادل هذه البرامج بين الدول العربية على ان تكون ذات مضمون اسلامي وعربي، والاهتمام بتطوير منهجية البحث في مجال الفئات تحت الخطورة باعتباره مجالا جديدا، وتفعيل دور مؤسسات التعليم بابراز ما تواجه الفئات تحت الخطورة من عوامل الخطورة. كما اوصت باعداد وتأهيل الكوادر العلمية المتخصصة في التعامل مع الفئات تحت الخطورة، وضرورة اشراك المؤسسات والجمعيات الاهلية في العمليات الوقائية للفئات تحت الخطورة، وانشاء قاعدة بيانات علمية لرصد عوامل ومؤشرات للفئات تحت الخطورة، واجراء دراسات ميدانية مقارنة بالمستوى العربي لتحديد خصائص الفئات تحت الخطورة، وكذلك دعوة اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية باعتبارها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب لتنفيذ دورات تدريبية متخصصة للعاملين في مجال الفئات تحت الخطورة