ألقت شعبة التوعية والارشاد بادارة مكافحة المخدرات بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي محاضرة حول المخدرات، وانواعها لافراد مركز شرطة الراشدية تهدف الى تعريف افراد المركز على انواع المخدرات واشكالها من مواد خام وبودرة. واكد الرائد عيسى عبدالله الدبل مدير مركز شرطة الراشدية ان المحاضرة تأتي ضمن برنامج الامر العيني الذي اعده المركز للسيطرة على مختلف الظواهر الاجرامية والقضاء عليها، مضيفا ان الاحصائيات بينت ان السرقة وقضايا الاحداث خلال فترة الصيف من 5 يونيو 2001 وحتى30 اغسطس 2001 سجلت 158 جريمة ضمن منطقة الاختصاص حيث سجلت جرائم السرقة بمختلف انواعها 24 جريمة. واضاف ان ادارة الامن الوقائي بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي قامت بتزويد المركز بقائمة تحمل اسماء وعناوين معتادي الجرائم بمختلف انواعها للقاطنين بمنطقة اختصاص المركز. واشاد مدير مركز شرطة الراشدية ان المركز استعان بدوريات ليلية من قسم الخيالة التابعة للادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لتقوم بتغطية بعض الاحياء السكنية والأزقة اثناء الليل مضيفا ان البرنامج يهدف الى التركيز على المناطق التي تكثر فيها السرقات ومراقبتها والقبض على المشتبهين واصحاب السواق والمطلوبين المتواجدين في منطقة اختصاص المركز في الاوقات المتأخرة من الليل. واضاف النقيب ابراهيم محمد الدبل رئيس قسم التوعية والارشاد بادارة مكافحة المخدرات بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية: نهدف الى تعريف افراد المركز على أنواع المخدرات ومضارها الصحية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية بالنسبة للفرد والمجتمع حيث اثبتت الدراسات ان ما يقارب 200 مليون مدمن على مستوى العالم، كما ان حجم التجارة العالمية للمخدرات 500 مليار دولار سنويا تمر من خلال 134 دولة كما اشارت دراسة اجريت في الولايات المتحدة الأميركية الى ان 40% من جرائم القتل كانت بسبب المخدرات. واضاف ان الدول باستطاعتها ان توفر المبالغ التي تصرف على مكافحة المخدرات واستغلالها في العمليات التنموية من الصحة والتعليم وغيرها من المرافق المهمة للفرد والمجتمع اذا تم القضاء على تجارة المخدرات ولن يتحقق ذلك الا بتعاضد كافة افراد المجتمع من مؤسسات وجهات أمنية. واشتملت المحاضرة على مؤشرات اكتشاف الادمان التي تتخذ جانبين للفرد، جانب يختص بسلوك الفرد من حيث عدم الانتظام المدرسي او في العمل بالاضافة الى انخفاض المستوى الدراسي والاداء الوظيفي والعزلة والانطواء على النفس وعدم الرغبة في الطعام وكثرة النوم والعصبية وسرعة الاستشارة وتقلب المزاج والتأخر الكثير خارج المنزل وطلب الكثير من المال بالحاح وكثرة الاستدانة و السرقة، اما الجانب الثاني فهو المظهر الخارجي للشخص حيث يظهر شحوب في الوجه وانخفاض الوزن واضطراب الشخصية وعدم التركيز وكثرة الصدمات السطحية في السيارة ووجود علامات في جسمه. واضاف رئيس قسم التوعية والارشاد ان هذه العوامل والجوانب ليست بالضرورة ان تظهر كلها فواحدة او اثنتان تكفي فيجب على الأهل الانتباه لأي تغيير في سلوكيات ابنائهم، كما اشتملت المحاضرة على كيفية التصرف مع الشخص المتعاطي مؤكدا ان المتعاطي شخص مريض يجب علاجه والاهتمام به، وخلال الاحصائيات تبين ان خلال الثلاثة اشهر الاولى من العام الحالي بلغ عدد المدمنين 16 حالة تتراوح اعمارهم بين 1525 سنة منهم 10 متعاطين و6 مروجين جميعهم ذكور و14 فردا منهم غير متزوجين. كما عرض الدبل خلال محاضرته انواع المخدرات التي يتم تعاطيها والمدرجة في القانون الدولي وطرق اضافة المواد الكيميائية له لانتاج انواع اخرى من المخدرات