افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة صباح امس فعاليات ندوة «الامن في مجتمع الخطورة» على مسرح قصر الثقافة، بالشارقة والتي نظمتها الادارة العامة لشرطة الشارقة ، بالتعاون مع اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية بالمملكة العربية السعودية، كما شهد حفل الافتتاح كل من الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانيء البحرية والجمارك وسالم بن حمد الشامسي رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة ومندوبي وزارات الداخلية من الدول العربية الى جانب مدراء الادارات الشرطية بوزارة الداخلية بالدولة وبدأت فعاليات الافتتاح بوصول راعي الحفل، ثم عزف السلام الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة، وعقب ذلك تليت آيات عطرة من الذكر الحكيم، وألقى العقيد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة، كلمة وزارة الداخلية رحب فيها بحضور ولي عهد نائب حاكم الشارقة وافتتاحه لفعاليات الندوة وقال ارحب بكم جميعا بالاصالة عن نفسي وبالنيابة عن معالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي، وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية. وأشاد مدير عام شرطة الشارقة بجهود اكاديمية نايف للعلوم الامنية في دعم التفاعل العربي في المجالات الامنية، مؤكدا دور الاكاديمية المتميزة في تفعيل وتنفيذ الاستراتيجية الامنية العربية، كما اشاد بما تقوم به الاكاديمية من خطوات بناءة وجهد ملموس لاستمرار التواصل البحثي لتلبية متطلبات تحقيق الامن ومواجهة الجريمة وايجاد افضل الآليات لتفعيل الاداء الشرطي. وأكد العقيد المطوع ان الامن العربي هو كل لا يتجزأ فالاخطار والمؤثرات مشتركة بين كافة اقطار الوطن العربي مشيدا بدور مجلس وزراء الداخلية العرب وأجهزته في دراسة المخاطر الامنية وطرح سبل مكافحتها بشكل عربي مشترك. واشار مدير عام شرطة الشارقة الى ان كافة المجتمعات في العصر الحالي تعيش تدفقات متسارعة من التطورات التقنية والعلمية والتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ادت الى اتسام الحياة بالتعقيد والاضطراب والتداخل مما افرز العديد من اشكال الخطورة التي باتت تهدد المقومات الامنية التي تعمل الدول على ارساء قواعدها لتحقيق خططها الطموحة نحو التقدم والنماء. وأكد ان ما تطرحه الندوة موضوعا ذا اهمية كبرى حيث انه يتعرض للمهددات التي يتعرض لها قطاع يمثل مستقبل وأمل الامة العربية وهو قطاع الشباب وثمن العقيد المطوع ان تتوصل الندوة الى ايجاد الآليات الامنية والاجتماعية لمواجهة الخطورة في مجتمعنا المعاصر وكيفية معالجة مشاكل الشباب وتعاطي المخدرات. وبعدها القى الدكتور جمعان بن رشيد ابا الرقوش مساعد رئيس اكاديمية نايف العربية للعلوم الامنية كلمة اشار فيها الى خطط وبرامج الاكاديمية الرامية الى تفعيل البحث العلمي في ظل المتغيرات العالمية مؤكدا ان رجال الامن أصبحوا في سباق محموم مع تطورات السلوك الاجرامي، مؤكدا اهمية دور الباحثين في تلمس الاخطار التي تستهدف الامة والعمل على مكافحتها بالطرق والاساليب العلمية الحديثة. وفي ختام حفل الافتتاح القى سلطان بن صقر السويدي، امين عام الهيئة العامة للشباب والرياضة، كلمة اكد فيها اهتمام دولة الامارات العربية المتحدة في بناء الانسان والارتقاء بواقع الشباب وضمان استقرارهم الاجتماعي وتعمل الدولة على حمايتهم من الاخطار المختلفة مشيرا الى ان الهيئة العامة لرعاية الشباب تضع الخطط والاستراتيجيات التي تكفل تنمية ووعي الشباب ورعايتهم وتوجيه طاقاتهم من خلال تنفيذ البرامج والانشطة مؤكدا اهمية هذه الندوة في مناقشة الاخطار والوصول للحلول التي تعين على معالجة واقع الشباب وضمان حمايتهم. وترأس جلسة العمل الاولى الدكتور احمد فلاح العموش، وقدمت خلالها ورقتان الاولى بعنوان «تحديد الفئات الاجتماعية الواقعة تحت الخطورة في المجتمع «التسول، المخدرات، التخزين، الكحول، الارهاب» قدمها الدكتور احسن مبارك طالب، اما الورقة الثانية تناولت المجهودات الامنية للفئات الاجتماعية تحت الخطورة (فتيات تحت الخطورة) قدمها الدكتور عبدالله عبدالغني غانم، وترأس الجلسة الثانية الدكتور العميد ممدوح عبدالحميد عبدالمطلب، وقدمت خلالها ورقة بعنوان الانتماء والهوية الاجتماعية لدى الفئات تحت الخطورة «الخصائص البنيوية للشباب تحت الخطورة» وتواصل الندوة اعمالها صباح اليوم
