وصل الى الخرطوم مساء أمس معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على رأس وفد دولة الامارات للمشاركة في الدورة التاسعة والعشرين لوزراء خارجية الدول الاسلامية والذي يعقد في قاعة الصداقة بمركز المؤتمرات بالخرطوم ويستمر لمدة ثلاثة أيام. وكان في استقبال معاليه بمطار الخرطوم الدولي الدكتور عصام احمد البشير وزير الشئون الدينية والاوقاف ومحمد سلطان العويس سفير الدولة لدى المملكة العربية السعودية والمندوب الدائم لدى منظمة المؤتمر الاسلامي وحمد محمد الجنيبي القائم بأعمال سفارة الدولة بالانابة في الخرطوم وعدد من المسئولين بالسفارة. واكد معالى محمد بن نخيره الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف على ان تكثيف العمل الاسلامى على مستوى الامة الاسلامية واللقاءات الاسلامية امر مطلوب بل وحتمى فى هذه الفترة العصيبة التى تمر بها امتنا العربية والاسلامية. جاء ذلك فى التصريح الذى ادلى به معاليه قبيل مغادرته البلاد متوجها الى السودان على رأس وفد دولة الامارات العربية المتحدة الى المؤتمر التاسع والعشرين لوزراء خارجية الدول الاسلامية الذى ستبدأ اعماله فى العاصمة السودانية الخرطوم اليوم الثلاثاء ان مؤتمر وزراء الخارجية لدول منظمة المؤتمر الاسلامى يعتبرصورة عملية من صور هذا التكثيف الاسلامى حيث سيتيح الفرصة لوزراء خارجية الدول الاسلامية والذين يمثلون الواجهة الدبلوماسية لدولهم المزيد من التشاور وتلاقى وجهات النظر من اجل الوصول الى وضع استراتيجية فعالة وبناءة تنبع من ديننا الاسلامى الحنيف . واشار معالى الوزير الى ان الاسلام الحنيف يملك من المقومات المتميزة والفريدة من سماحة وحسن تعامل ما يكفل له استيعاب اى كيد او شحناء او ضغينة واحتوائها واحباط مرماها السيء. وقال معالى محمد بن نخيره الظاهرى ان ما حواه جدول اعمال هذا المؤتمر من موضوعات يعكس الصورة الجادة والفعالة لاهتمام منظميه والمشاركين فيه وحرصهم على الخروج منه بالنتائج المرجوة والتى تتطلع اليها بلهفة امال شعوبهم ومسئوليهم واوضح ان من ابرز الموضوعات ما يتعلق بالشئون السياسية والقانونية والاعلامية وشئون الجماعات والاقليات المسلمة والشئون الاقتصادية والعلوم والتكنولوجيا والشئون الادارية والمالية بالاضافة الى المسائل التنظيمية والتأسيسية والعامة. واشارمعاليه الى ان قضية فلسطين تتصدر اعمال الموتمروعلى رأسها مدينة القدس الشريف اضفة الى الجولان السورى المحتل واستمرار احتلال اسرائيل لاراض لبنانية والوضع الحالى بصفة عامة لعملية السلام فى الشرق الاوسط اضافة الى العديد من الموضوعات والقضايا المهمة على امتداد العالم الاسلامى. واضاف معالى الوزير ان امام مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية جهد كبير وعمل شاق حيث سيعالج قرابة المائة قضية تندرج تحت موضوعات جدول اعماله. وفى ختام حديثه تمنى معاليه من الله تعالى ان يوفق جميع المشاركين فى هذا المؤتمر الى السداد والرشاد والخروج بالقرارات والتوصيات التى تتواءم مع متطلبات المرحلة التى تعيشها امتنا العربية والاسلامية. وام