اكد المهندس مطر محمد الطاير مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة أن الجهود التي تبذلها بلدية دبي للارتقاء بمستوى خدماتها، من اجل مواكبة حركة التطور والازدهار التي تشهدها الدولة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص تنطلق من التوجهات السديدة للحكومة الرشيدة، مشيرا إلى انه كي تحافظ البلدية على موقعها المتميز ضمن هذه المسيرة المباركة كان لا بد لها ان تتطور وتتقدم في مجالات عديدة انطلاقا من رؤية واضحة تهدف الى تقديم أفضل الخدمات للفرد والمجتمع. وأضاف إن سلسلة الندوات التي تعقدها البلدية دوريا وفق برنامج زمني محدد لتحويل نظام العزل الحراري إلى واقع ملموس، عدا عن أنها تطرح موضوعا حيويا للنقاش بهدف إلقاء الضوء على المفاهيم الأساسية المتعلقة، فان بلدية دبي تسعى لتطبيق نظام العزل الحراري في إمارة دبي لكونه أحد الأساليب المعتمدة عالميا لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، مشيرا الى انه لتسهيل الدخول في هذا المضمار فقد وفرت البلدية جميع المستلزمات الضرورية لنجاحه وأصدرت اللوائح المناسبة لضمان تطبيق هذا النظام ولا نزال نحث الخطى ونبذل الجهود للوصول بالمشروع إلى مراحله النهائية. وقال مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون الطرق والمشاريع العامة رئيس لجنة العزل الحراري انه انطلاقا من حرص بلدية دبي على نشر الوعي بين المهندسين والمختصين والمستفيدين حول نظام ومواد العزل الحراري للوصول إلى فهم مشترك، ولضمان تحقيق افضل النتائج ضمن الحدود والمعايير التي نص عليها القرار الإداري رقم 77 لسنة 2001 والمتضمن لائحة المواصفات الفنية لنظام العزل الحراري والمطبق اختيارياً في إمارة دبي وحتى نهاية عام 2002 حيث سيصدر قرار أخر لهذا الغرض على ضوء ما سيسفر عنه واقع التطبيق العملي لأحكامها، فقد بدأت بلدية دبي مطلع العام الجاري حملة اعلامية لاعداد الساحة لتطبيق العزل الحراري على المباني في دبي، مشيرا إلى ان برنامج العمل على موعد بندوة في الثالث من نوفمبر المقبل لشرح مدى تأثر حجم وكفاءة نظام التكييف في المباني على ضوء استخدام مواد العزل الحراري، وتقام في قاعة المدينة في بلدية دبي بمشاركة مندوبين عن 7 شركات، فضلا عن ندوة أخيرة تقام في قاعة المدينة ببلدية دبي في 17 ديسمبر المقبل موضوعها اعادة تأهيل المبنى لعزله حراريا، ويحضرها جمع غفير من الاستشاريين والملاك والمقاولين والمهندسين، حيث سيتم توجيه الدعوات إلى حشد من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال لتقديم أوراق عمل عن أنظمة البناء المستخدمة في المباني، وتقديم نتائج دراساتهم وأبحاثهم بما يفيد ويساعد على التطبيق الفعال لنظام العزل الحراري والإجراءات الكفيلة بتطبيقها لتجنب العيوب التي قد تلحق به نتيجة للظروف المناخية المختلفة خاصة مها السائدة بمنطقتنا الخليجية. وأوضح المهندس علي عليان رئيس قسم مختبر مواد البناء الهندسية في إدارة مختبر دبي المركزي عضو لجنة تطبيق العزل الحراري بالمباني في امارة دبي انه ضمن اطار برنامج الحملة الاعلامية لتطبيق نظام العزل الحراري في المباني بدبي تنظم بلدية دبي في الثالث من نوفمبر المقبل ندوة لشرح مدى تأثر حجم وكفاءة نظام التكييف في المباني على ضوء استخدام مواد العزل الحراري، وتقام في قاعة المدينة في بلدية دبي بمشاركة مندوبين عن 7 شركات، وسيتم دعوة 3 خبراء عالميين إليها لتقديم أوراق العمل المتعلقة بفوائد استخدام مواد العزل الحراري، كما ستوجه الدعوات إلى الخبراء والمختصين من شركات تكييف الهواء، والشركات المصنعة والموردة وكافة المعنيين بأنظمة العزل الحراري من ملاك ومكاتب الاستشارة الهندسية ومقاولي البناء للمشاركة في هذه الندوة وذلك لتقديم محاضرات وأوراق عمل عن أنظمة ومواد العزل الحراري التي ينتجونها. وذكر رئيس قسم مختبر مواد البناء الهندسية في إدارة مختبر دبي المركزي ان هذه الندوات التعريفية بأهمية نظام العزل الحراري تعد خطوات تمهيدية لتطبيق النظام على كافة المنشآت التي تقام في دبي بحلول العام المقبل، مشيرا إلى ان البلدية تعتزم بنهاية 2002 تقييم نتائج الحملة الاعلامية التي اطلقتها بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي مطلع العام الجاري وتستمر حتى نهايته،مع مراجعة شاملة لملاحظات الاستشاريين والمقاولين والموردين على الاحكام الواردة في القرار الاداري رقم 77 لعام 2001 بشأن لائحة المواصفات الفنية لنظام العزل الحراري في امارة دبي، والذي على ضوئه سيتم اتخاذ الاجراءات المناسبة من حيث امكانية وضع قرار اداري آخر يشمل على احكام معدلة بناء على متطلبات الميدان، ليكون القرار متلائما مع كافة الاطراف المعنية كأحد مبادئ الجودة الشاملة التي تلتزم بلدية دبي بها مع عملائها. وقال انه نظرا لانشاء العديد من المباني بدون مواد العزل الحراري كان لابد من تنظيم ندوة عن شرح كيفية اعادة تأهيل هذه المباني القائمة باستخدام مواد العزل الحراري، وذلك للحصول على الفوائد المنشودة من هذه الانظمة، وستقوم البلدية بدعوة 3 خبراء عالميين لاعداد أوراق عمل، حيث سيتم التركيز في هذه الندوة على حضور الملاك والمكاتب الاستشارية والمهندسين ذوي العلاقة، مشيرا إلى انه بنهاية العام الجاري ستقوم لجنة تطبيق العزل الحراري بدراسة وتقييم نتائج الندوات والدورات التي شهدها عام 2002، وذلك للاستفادة منها عند وضع القرار الاداري المتعلق بتطبيق النظام في امارة دبي. وقال انه من المتوقع ان تشتمل عملية التقييم على استبيانات لرصد مدى وعي العملاء واستعدادهم للشروع في قرار التطبيق، كما قامت ادارة مختبر دبي المركزي في بلدية دبي باعداد مختبر خاص تم تزويده بمعظم الاجهزة والمعدات اللازمة لفحص مواد العزل الحراري، كما تم تعيين فنيين متخصصين، وجار اجراء الفحوص اللازمة على مواد العزل الحراري حسب طلب العملاء، منوها بأن مدة الفحص تتراوح حسب طبيعتها ما بين يومين إلى 7 أيام، وهو اختياري حاليا. وقد بلغ الحمل الاقصى المسجل للنظام الكهربائي خلال العام الماضي 2 442. ميجا وات، وبنسبة نمو سنوي قدرها 9% ولتلبية الطلب المتزايد شرعت الهيئة في تنفيذ مشاريع رفع القدرة الانتاجية بما يوازي ألف و300 ميجا وات وهناك محطات مستقبلية تحت الترسية بقدرة 700 ميجا وات حيث تصل كلفة هذه المشاريع الى مليارات الدراهم. كما تبنت هيئة كهرباء ومياه دبي برامج ادارة الاحمال الكهربائية وذلك بعدم تخفيض الانفاق الرأسمالي والتشغيلي اللازمين لبناء محطات توليد وشبكات نقل وتوزيع جديدة، وتطبيق برامج ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية والتي يشكل نظام العزل الحراري اهمها، وتخفيض الحمل الاقصى للنظام الكهربائي مما يسهم في رفع كفاءته وتحسين ادائه، كما يهدف البرنامج الى تخفيض نسب النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية دون التأثير على نمو الاقتصاد الوطني، وتخفيض نسبة الفاقد في النظام الكهربائي دون التأثير على نمو الاقتصاد الوطني، وتخفيض نسبة الفاقد في النظام الكهربائي لدى المستهلكين، وتخفيض تكلفة الطاقة الكهربائية على كل من المستهلك والهيئة. وانعكس رفع كفاءة النظام الكهربائي بالايجاب على البيئة حيث انخفضت الانبعاثات الغازية الصادرة من محطات توليد الطاقة، بما يسهم في المحافظة على البيئة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية كالوقود الثقيل والغاز والمياه وغيرها ويساهم مساهمة بناءة في عمليات التنمية المستدامة، إذ تستخدم هيئة كهرباء ومياه دبي احدث التقنيات في مجال المحافظة على البيئة مثل اجهزة تخفيض الانبعاثات الغازية بالتحول لحرق الغاز الطبيعي الذي يعتبر من انظف انواع الوقود بيئيا. كما ساهم التحول من نظام الدورة البسيطة لمحطات توليد الكهرباء الى نظام الدورة المركبة في رفع الكفاءة الحرارية لمعظم المحطات الى 84% مما ادى الى خفض الانبعاثات الغازية والمحافظة على البيئة. ويتضمن برنامج تنفيذ الحملة الاعلامية للعزل الحراري للمباني وضع ملصقات على 10 حافلات متخصصات للنقل العام تجوب مدينة دبي تتضمن الاشارة للموضوع وذلك بتصاميم متنوعة وملفتة للنظر اضافة الى اعداد تصاميم خاصة ستنشر في عدد من الصحف المحلية والمجلات المتخصصة، وستوزع 20 ألف نشرة ملونة في اماكن مختلفة من دبي للتعريف بأهمية العزل الحراري وفوائده علاوة على الاعلانات على موقع الانترنت لبلدية دبي.