دعا الدكتور عبدالفتاح العويسى مدير معهد آل مكتوم للدراسات العربية والاسلامية فى اسكتلندا الى فتح افاق الحوار، والتعاون المشترك بين المؤسسات التعليمية والبحثية والثقافية فى الوطن العربى وفى الغرب بشكل عامل وخاصة بين مركز زايد ومعهد آل مكتوم للدراسات العربية والاسلامية فى اسكتلندا والذى تأسس فى العام الماضى بمبادرة من حكومة دبى وافتتح فى مايو الماضى فى جامعة «ابرتى دندى» فى اسكتلندا برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبى ووزير المالية والصناعة. وقال الدكتور العويسى فى لقاء له امس فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة أننا نهدف من خلال عملنا الاكاديمى أن نكون جزءا من نسيج يساعد على دعم الحوار العربى الغربى وتغيير الصورة النمطية التى يحملها الغرب عن العرب والمسلمين عن طريق حوار بناء وفعال وعملى يدعمه العمل الاكاديمى الموضوعى وبعيدا عن الشعارات واحتفاليات المجاملات. وتناول الدكتور العويس فى حديثه أنشطة ومجالات عمل معهد آل مكتوم للدراسات العربية والاسلامية فى اسكتلندا مشيرا الى أن المعهد يقدم منحا دراسية لطلبة الدراسات العليا من المسلمين وغيرهم وقد بلغ عدد هذه المنح 12 منحة خصصت خمسة منها لابناء دولة الامارات واثنتان للطلبة الفلسطينيين وخمسة منح أخرى لطلبة أجانب من غير المسلمين وذلك بهدف فتح مجالات أوسع وافاق جديدة للثقافة العربية والاسلامية. كما أشار الدكتور العويسى الى أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر هى التى عجلت وأعطت دفعة قوية لوضع فكرة المعهد محل التنفيذ العملى فى هذا العام بادراك ووعى كبير من دولة الامارات العربية المتحدة وبرعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. وتناول مع الباحثين والمسئولين فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة افاق وامكانيات التعاون بين المركز ومعهد آل مكتوم فى مجالات عديدة بحثية وتعليمية وتنظيم فعاليات مشتركة وأيضا دراسة مقترح انشاء شبكة علمية تضم عددا من المفكرين والاكاديميين المتعاطفين مع القضايا العربية والاسلامية فى بريطانيا وأوروبا بشكل عام واستغلال موقع بريطانيا ومكانتها المتميزة فى أوروبا وعلاقاتها الوطيدة مع العالم العربى عموما ودول الخليج العربى بصفة خاصة. وام