افتتح اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبى رئيس هيئة الامداد بالقوات المسلحة صباح امس فى فندق ابوظبى انتركونتننتال الاجتماع الرابع لقادة ومدراء الخدمات الطبية فى القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجى ويستمر لمدة يومين. والقى كلمة فى بداية الجلسة الافتتاحية للاجتماع رحب فيها نيابة عن الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس اركان القوات المسلحة بالوفود المشاركة فى الاجتماع. ثم القى العقيد خليل محمد عبدالله الخميرى مدير الخدمات الطبية فى القيادة العامة للقوات المسلحة كلمة قال فيها ان هذا الاجتماع يعد حلقة فى سلسلة الاجتماعات السنوية لقادة ومدراء الخدمات الطبية بالقوات المسلحة فى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتى تهدف الى التواصل والتنسيق والتكامل والعمل فى اطار مستقبلى واحد. واوضح العقيد الخميرى فى كلمته ان وزراء الدفاع ورؤساء الاركان يدركون الاهمية القصوى لتطوير الوحدات الطبية فى القوات المسلحة سواء الثابتة او المتحركة ويؤكدون على مدى جاهزية الجندى المقاتل من الناحية الجسمانية والعقلية مشيرا الى ان ذلك يتطلب التعامل مع التحديات التى تفرضها هذه المرحلة بما يجعلنا اكثر قدرة على الامساك بزمام المبادرة ووضع الخطط والاستراتيجيات الكفيلة بترجمة الطموحات المستقبلية الى واقع عملى تحت ظل القيادات الرشيدة لدول مجلس التعاون الخليجى. واشار العقيد الخميرى الى ما تم فى الاجتماع السابق فى دولة الكويت من تاكيد على تفعيل دور فريق العمل رقم «10» ودعمه بكافة الامكانيات الكفيلة بانجاح مهمته فى الفترة المستقبلية تمهيدا للاطلاع على توصيات الفريق و اقرار ما يمكن اقراره قبل رفع التوصيات الى رؤساء الاركان. ويناقش الاجتماع ما توصل اليه فريق العمل رقم «10 الخدمات الطبية» خلال اجتماعه فى مايو الماضى فى ابوظبى من الملاحظات والمرئيات وتوصياته وسوف يقوم بدراستها تمهيدا للموافقة عليها ورفعها الى الامانة العامة لاقرارها من رؤساء الاركان ووزراء الدفاع فى اجتماعهم المقبل. كما سيبحث المجتمعون الثغرات التى تواجهها الخدمات الطبية التابعة للقوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجى وبخاصة ما يتعلق بندرة المهارات والكوادر الطبية المتخصصة وتوفير الاجهزة الطبية المتقدمة. وسيتطرق الاجتماع كذلك الى عدم وجود المراكز البحثية والعلمية وما يترتب على ذلك من صعوبات تكون مكلفة احيانا وقد تستدعى سفر المريض للعلاج فى المراكز الطبية خارج دول مجلس العاون او تدريب الكوادر الطبية المواطنة بعيدا عن اوطانهم ومايترتب على ذلك من هدر للطاقات والمال العام. وسيتناول كيفية تحويل المؤسسات الطبية العسكرية فى دول المجلس الى مراكز متطورة توازى مثيلاتها فى الدول المتقدمة. وام