أوضح خالد أسد مشرف عام رحلة الفجر التربوية لطلبة المدارس الى مدن المملكة العربية السعودية ان كثيرين من الشباب يرفضون الدعوات والبرامج التي تروج لافساد الجيل وابعاده ، عن دينه وقيمه الاصيلة وتراثه القويم وفق برامج مدروسة متقنة ومحكمة تفعلها دعاية مغرضة تأخذ بالقلوب والألباب، مشيرا الى ان فريقا من هذه الكثرة الخيرة في اوساط الشباب رفض السلبية في مواجهة برامج الافساد مبادرا بالاعداد لهذه الرحلة التي يشارك فيها 65 طالبا من طلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية وتنطلق مرتين في العام الاول من عطلة الربيع والثانية في العطلة الصيفية. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها خالد أسد في اللقاء التعريفي الذي عقده القائمون على الرحلة بفندق انتركونتننتال الشارقة مساء امس وحضره عدد كبير من أولياء الأمور وطلبة المرحلتين الدراسيتين. وبدأ اللقاء بتلاوة قرآنية للطالب فهد محمد أسد ثم قدمت مجموعة من الطلبة أنشودة «هيا شباب الحق للعلا» بعدها القى مشرف الرحلة كلمته التي أكد فيها حرص الرحلة على اعداد وتنفيذ برامج نوعية هادفة للمشاركين فيها تهتم بالجوانب التربوية والترفيهية في اطار مدروس من قبل اهل التربية والتعليم، موضحا ان هذه البرامج لاقت اقبالا واستحسانا كبيرا من أولياء الأمور والطلبة المشاركين في الاعوام السابقة خاصة وانها تنفذ بمعرفة مشرفين تربويين من المدرسين. كما اوضح خالد اسد في كلمته ان البرامج الشبابية التي تتضمنها الرحلة تشمل جوانب رياضية ومسابقات ومحاضرات جنبا الى جنب كوسيلة من وسائل الترغيب والجذب لهؤلاء الشباب الذين يغرق جيلهم في بحار الفتن والشهوات. وعن مدة الرحلة وكيفية المشاركة فيها اشار مشرف عام الرحلة الى ان مدتها 16 يوما والمشاركة فيها مقصورة على الطلاب بعد موافقة أولياء الأمور وانها ستنطلق بمشيئة الله يوم غد الخامس والعشرين من يونيو وتنتهي يوم العاشر من يوليو المقبل. وعن قيمة المشاركة المادية اوضح اسد انها رمزية لا يمكن قياسها بما يقدم لهؤلاء الفتية من برامج