أعدت ادارة التعليم العام بوزارة التربية الخطة الخمسية للحاجات المستقبلية لأعضاء الهيئة التدريسية في مدارس التعليم العام للأعوام الدراسية «2003ـ 2008». صرح بذلك الدكتور يوسف النجار مدير الادارة، واضاف ان مجلس الوكلاء ناقش هذه الخطة وأقرها. وطالب بتوزيعها على مؤسسات التعليم العالي والمناطق التعليمية. وهذه المرة الاولى التي تقوم الوزارة فيها باعداد خطة خمسية لاحتياجاتها المستقبلية من أعضاء الهيئة التدريسية في جميع التخصصات وفي جميع المناطق. وبما يتناسب مع الخطة التطويرية الخمسية للوزارة. وروعي فيها تطبيق السلم التعليمي الجديد واستكمال مشروع تأنيث المرحلة التأسيسية. وأكد الدكتور النجار ان الخطة انبثقت من خلال رؤية التعليم 2020 التي تؤكد مواكبة معطيات العصر من اجل مواجهة التحديات المستقبلية التي تتمثل في ربط التعليم بالتنمية. واشار الى ان وزارة التربية انطلقت نحو التخطيط الاستراتيجي الفعال برؤية مستقبلية. كخطوة اساسية لخلق فرص عمل جديدة للمواطنين، اضافة الى علاج الضغط الكبير على الوزارة والناجم عن تكدس التخصصات العلمية من نوع واحد. وعدم التوافق بين ما هو معروض، وما هو مطلوب من التخصصات في سوق العمل المحلي من المواطنين. وهذا يتطلب ايجاد تنسيق استراتيجي بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي في تحديد الحاجات المطلوبة من التخصصات بحيث تكون اعداد الخريجين من المواطنين كافية لسد العجز في هذا المجال. وحاجة الوزارة الى بعض التخصصات الجديدة التي افرزتها الخطة الدراسية الجديدة. واوضح ان الاهداف الاستراتيجية للخطة تتمثل في ان يكون جميع المعلمين في جميع مراحل التعليم من حملة المؤهلات الجامعية. ورفع معدلات التوطين بين فئات المعلمين الى اكثر من 90% من مجموع العاملين في قطاع التعليم وتصل نسبة المواطنين في العمالة المساعدة الى 100%، اما الاهداف العامة فهي استقرار حاجات المعلمين وفق التخصصات العلمية والتربوية المطلوبة وتحقيق التكامل بين كافة التخصصات. اضافة الى ان تكون نسبة المعلمين في مراحل التعليم المختلفة من حملة المؤهلات التربوية وتحقيق التفاعل والترابط بين التعليم العام والتعليم العالي. مرتكزات الخطة الخمسية ارتكزت الخطة الخمسية على الخطة الدراسية الجديدة وفق السلم التعليمي المطور، وكذلك تصنيف الحاجات المستقبلية على مدى الاعوام الدراسية الخمسية المقبلة، وبما ان مخرجات التعليم العام هي مدخلات للتعليم العالي فان هذه الخطة تعكس ترجمة الرؤية المستقبلية الى تخطيط وتنفيذ. السلم التعليمي الجديد يشكل احد الأسس التي استندت اليها الخطة الخمسية ويؤدي الى تحقيق التكامل بين حلقات التعليم بشأن المراحل التعليمية المختلفة في كل من التعليم الاساسي والثانوي مما يساعد على احتواء التلاميذ من الصف الاول وحتى الصف الخامس في الحلقة الاولى، الامر الذي يسمح بتطوير انظمة التعليم، وذلك باستخدام معلم المجال في الحلقة الاولى من التعليم الاساسي من «13» وتخفيف عبء المعلم في النصاب التدريسي، واحتواء التلاميذ من الصف السادس وحتى الصف التاسع في الحلقة الثانية اضافة الى التعليم الثانوي. ومن مرتكزات الخطة ايضا الخطة الدراسية حيث جرى اعادة تنظيم الخطة الدراسية السابقة لتتلاءم مع رؤية 2020 وفق السلم التعليمي الجديد، وسوف يتم تطبيق الخطة الخمسية اعتبارا من العام الدراسي 20032004 لكل من التعليم الاساسي من «19» والتعليم الثانوي. وللوصول الى الحاجات المستقبلية لاعضاء هيئة التدريس في التخصصات المختلفة كان لابد من الاعتماد على اعداد الطلبة المتوقعة خلال الاعوام الدراسية الخمسة المقبلة. وذلك لايجاد توافق بين اعداد الطلبة وحاجاتهم من المعلمين والمعلمات. اعداد الطلبة المتوقعة أكد الدكتور يوسف النجار ان الادارة تتوقع في الاعوام المقبلة انخفاض اعداد الطلبة لعدم قبول ابناء الوافدين في المدارس الحكومية. ويتوقع ان تكون اعداد الطلبة للاعوام الدراسية الخمسة المقبلة وفق السلم التعليمي الجديد لكل من التعليم الاساسي والثانوي على النحو التالي: عام 20032004 يصل عدد الطلبة الذكور والاناث الى 286518 طالبا وطالبة وفي 20042005 يصبح العدد 282057 طالبا وطالبة، وفي عام 20052006 يصبح العدد 279434 طالبا وطالبة. وفي عام 20062007 يصل العدد الى 275718 طالبا وطالبة. وفي عام 2007ـ 2008 يصبح العدد 270950 طالبا وطالبة. وقد تم مراعاة نسبة الرسوب ونسبة التسرب خلال وضع اعداد الطلبة اضافة الى اعتماد المتوسط الحسابي لنسب النمو 1% وتمت مقاربة هذه النسبة الى 15% بالموازنة مع نسب النمو المفترضة 26% وذلك نظرا لاستثناء قبول ابناء الوافدين في المناطق النائية. اعداد المعلمين والمعلمات المتوقعة وحول اعداد المعلمين والمعلمات المتوقعة للأعوام الدراسية الخمسة المقبلة. يشير الدكتور يوسف النجار انه تم تحديد اعداد المعلمين والمعلمات اعتمادا على اعداد الطلبة المتوقعة في كل عام من الاعوام الدراسية الخمسة، وتم الوصول الى تحديد الحاجات المستقبلية وفق الخطة الدراسية الجديدة وفق ما يلي: العام الدراسي 20032004 يبلغ عدد المعلمين والمعلمات 19303 وفي عام 20042005 يصل العدد الى 19027 وفي عام 20052006 ينخفض العدد الى 18655 معلما ومعلمة. وفي عام 20062007 يصبح العدد 18579 معلما ومعلمة، وفي عام 20072008 يصل العدد الى 18192 ومن هذه الارقام يتضح انخفاض اعداد المعلمين نتيجة تناقص اعداد الطلاب وذلك يعود الى توزيع المعلمين وفق الكثافة الطلابية المفترضة في الخطة المدروسة. فضلا عن نصاب المعلم الوارد في مشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي. الكثافة الطلابية الصفية وحول الكثافة الطلابية داخل الصف يشير الدكتور النجار الى ان طريقة احتساب الحاجات المستقبلية للمعلمين تمت وفق ما يلي: الكثافة الطلابية الصفية، وتم تحديد متوسط الكثافة في الحلقة الأولى 23 طالبا في الصف، وفي الحلقة الثانية 28 طالبا وفي المرحلة الثانوية 25 طالبا. علما ان نسبة الكثافة الطلابية المفترضة في دراسة الخطة هي ليست النسبة التي اقرها القرار الوزاري عام 96 بشأن لائحة القيد والقبول في مدارس التعليم العام وسبب ذلك يعود الى مراعاة الكثافة الطلابية في المناطق النائية حتى يكون هناك توازن في احتساب اعداد الطلبة بصورة تقريبية. نصاب المعلم كما تم تطبيق انصبة للمعلمين وفق توجهات مشروع تطوير التعليم الاساسي والثانوي بحيث يكون نصاب معلم المادة في التعليم الاساسي 22 حصة، ونصاب معلم التعليم الثاني 18 حصة، ونصاب معلم المجال (تربية اسلامية + لغة عربية 22 حصة» «دراسات اجتماعية + تربية وطنية 22 حصة» «رياضيات + علوم 21 حصة». وتم احتساب اعداد المعلمات نسبة الى اعداد الطلبة بغض النظر عن النوع «ذكر أو انثى» في الحلقة الاولى للمستويين الاول والثاني نظرا لتأنيث اعضاء الهيئة التدريسية في المستوى الاول من «13» بنسبة 90% وتطبيق خطة التأنيث في النظام التعليمي الجديد بدءا من العام الدراسي المقبل 20022003» للمرحلة الاولى مع ملاحظة تطبيق نظام معلم المجال الذي سيبدأ اعتبارا من العام الدراسي 20032004 في الحلقة الاولى للمستوى الاول من «13» يقابله في ذلك معلم المادة في المستوى الثاني. الحاجة المتوقعة ستكون وزارة التربية بحاجة الى الاعداد التالية من المعلمين والمعلمات حسب المواد الدراسية خلال العام الدراسي 20032004. 2593 معلمة مجال منهم 1503 معلمات «تربية اسلامية ولغة عربية» و1090 معلمة رياضيات وعلوم. التربية الاسلامية 603 معلمين و960 معلمة، اللغة العربية 1216 معلما و2018 معلمة، اللغة الانجليزية 853 معلما و1878 معلمة، الرياضيات 944 معلما و1480 معلمة. العلوم العامة 363 معلما و621 معلمة. مواد الاحياء 704 معلمين و739 معلمة، جيولوجيا 25 معلما و28 معلمة. الدراسات الاجتماعية 405 معلمات، تاريخ وثقافة وطنية وتربية وطنية 437 معلما و405 معلمات، الجغرافيا والاقتصاد 401 معلم و375 معلمة. علم النفس 25 معلما و28 معلمة. تطبيقات الحاسوب 160 معلما و161 معلمة. ادارة الاعمال والمحاسبة 25 معلما و28 معلمة. التربية الرياضية 191 معلما و472 معلمة. التربية الفنية 191 معلما و588 معلمة. التربية الموسيقية 150 معلمة. وستفرز الخطة الخمسية زيادة عن الحاجة المطلوبة في اعداد المعلمين والمعلمات في بعض المواد الدراسية بحيث يصل عدد المعلمين 3532 معلما و940 معلمة. ويمكن ان يستفاد من هذا الوفر في الاعداد الزائدة من المعلمات المواطنات في التخصصات التالية: التربية الاسلامية، العلوم العامة، الجيولوجيا، التاريخ والتربية الوطنية، الجغرافيا والاقتصاد، وعلم النفس، بعد اعادة تأهيلهن ليصبحن معلمات مجال. الحاجة التخصصية للمواطنين الحاجة التخصصية المتوقعة بالنسبة للمواطنين والمواطنات للخطة الخمسية بدءا من العام الدراسي 2003ـ 2004 كشفت الحاجة الى معلمات مواطنات في تخصصات اللغة العربية، والانجليزية، والرياضيات ومواد العلوم «فيزياء وكيمياء واحياء» وادارة الاعمال والمحاسبة والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية اضافة الى مواد النشاط كما برزت الحاجة الى معلمين مواطنين من التخصصات في كافة المواد الدراسية. وفيما يلي توزيع الاعداد على المواد: المعلمون: 361 معلما للتربية الاسلامية، 1190 للغة العربية 834 اللغة الانجليزية، 932 للرياضيات، 328 العلوم العامة، 681 فيزياء وكيمياء وأحياء، 7 جيولوجيا، 338 تاريخ وثقافة وتربية وطنية، 352 جغرافيا واقتصاد، 20 علم نفس 142 تطبيقات الحاسوب، 25 ادارة اعمال ومحاسبة، 137 تربية رياضية 191 تربية فنية. المعلمات المواطنات: الحاجة الى 836 معلمة مجال، 969 لغة عربية 1478 لغة انجليزية، 1052 رياضيات 341 فيزياء وكمياء واحياء، 115 دراسات اجتماعية وتربية وطنية، 57 علم نفس، 28 ادارة الاعمال والمحاسبة، 463 تربية رياضية، 299 تربية فنية، 147 تربية موسيقية. وذكر الدكتور يوسف النجار انه يمكن ان يغطي جزءا من الحاجة المتوقعة للمعلمين والمعلمات طلبات التعيين لهذا العام، وكذلك اعداد الخريجين والخريجات في العام 20022003 اما الحاجات الأخرى فسوف تغطي جزءا منها الاعداد الموجودة حاليا في الجامعات والتي يتوقع تخرجها في الاعوام الأربعة المقبلة. ويمكن للجامعات في الدولةان تقدم هذه الاعداد وفق التخصصات لكي تحسم من الحاجة المتوقعة، كما يمكن للوزارة ان تقدم نسبة تقريبية للاعداد التي يمكن تعيينها في كل عام. وبالتالي فان الحاجات التي تم تحديدها في الخطة ليست نهائية. وفي ختام الخطة تم التوصل الى مجموعة من التوصيات تمثلت في: تأمين الجامعات للتخصصات العلمية المطلوبة لوزارة التربية والتعليم والشباب وفق حاجات المناطق التعليمية، مع مراعاة النسبة المطلوبة لكل تخصص من الطلاب تحقيقا لأهداف الدولة من اجل توظيف الطاقات البشرية. تعاون الجامعات مع المؤسسات المجتمعية الاخرى في توعية الطلاب بأهمية التخصصات العلمية المطلوبة من خلال مدارس التعليم العام في التعليم الثانوي بأساليب الارشاد الاكاديمي الجامعي، وذلك بالتنسيق مع المناطق التعليمية بشأن مواد الاختصاص، مثل: اللغة العربية في كل من «ابوظبي والعين والغربية» واللغة الانجليزية والعلوم والرياضيات وتطبيقات الحاسوب، ومعلم مجالس تخصص «لغة عربية + تربية اسلامية»، «رياضيات + علوم»، «الدراسات الاجتماعية + التربية الوطنية» في بقية المناطق، وغيرها كما بينتها دراسة الخطة. ايجاد تخصصات جامعية تتطلبها وزارة التربية والتعليم والشباب باعتبارها جزءا من سوق العمل الكبير، من أجل مساعدة الطلاب على الخيار المهني، وهذا يسمح بارتقاء مستوى الطلبة مهنيا ليصبحوا أكثر كفاية للعمل في الوزارة. تبني الوزارة طلاب الثانوية العامة الذكور، وذلك بمنحهم حوافز تشجيعية اثناء دراستهم الجامعية، تمهيدا لتعيينهم بعد تخرجهم من الجامعة.