ابدى معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالى والبحث العلمى سعادته البالغة واعجابه الشديد بما يقدمه مشروع التدريب الفنى «المملكة المتحدة» للطلبة العسكريين الاماراتيين وبالمستوى التعليمى العلمى والتقنى الجيد الذى يحصلون عليه فى مختلف الكليات والجامعات البريطانية. وقال فى تصريح صحفى ان انشاء هذا المشروع دليل واضح على اهتمام الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بالتعليم وضرورة تسليح ابناء الوطن بالمعرفة والعلم النافع. وكان المشروع الذى يدرس به حاليا حوالى 1300طالب قد انشيء عام 1993 واقامت ادارته الاربعاء الماضى حفلا بمناسبة تخريج طلاب الدفعة السادسة حضره معالى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وعيسى صالح القرق سفير الدولة لدى المملكة المتحدة واللورد ليفتنانت جولى ووكر ممثلة ملكة بريطانيا فى مقاطعة شرق سوسيكس ووفد اكاديمى اماراتى كبير ضم رجال الصف الاول من المسئولين فى مؤسسات التعليم العالى الحكومى. واضاف معالى الشيخ نهيان ان الطلاب الذين تخرجوا هذا العام البالغ عددهم 417طالبا حصلوا على مستوى جيد من التعليم وتسلحوا بالتكنولوجيا الحديثة لخدمة وطنهم تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة الذى يوكد سموه باستمرار ان العلم هو الثروة الحقيقية للشعوب وليس المال. واشار معالى وزير التعليم العالى والبحث العلمى الى انه من هذا المنطلق اهتم صاحب السمو رئيس الدولة بتعليم ابناء الوطن فى جميع المجالات وخاصة فى التخصصات التى اصبحت تميز هذا العصر مؤكدا ان هؤلاء الطلاب بما وصلوه من مستوى دراسى سيعملون فور تخرجهم لخدمة الوطن على اكمل وجه تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو رئيس الدولة وتوجيهات سموه لرفع شان الامارات الغالية على الجميع. وردا على سؤال حول المساعدات السنوية من صاحب السمو رئيس الدولة والتى قدمها خلال الحفل الى ممثلى المؤسسات الخيرية العاملة فى مجال الطفولة والتعليم والصحة بمنطقة شرق سوسيكس اكد معاليه ان هذه اللفتة الانسانية ليست جديدة حيث ان الايادى البيض لصاحب السمو رئيس الدولة ممتدة فى كل مكان فى العالم. واشار الى ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سباق كعادته الى تقديم الخير والعون والمساعدة للمحتاجين فى جميع انحاء العالم مؤكدا ان هذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة مخصصة لعدد من انشطة هذه المؤسسات التى تكن لسموه كل تقدير واحترام لمواقفه النبيلة ودعمه السخى ومساندته للمشروعات الانسانية. من جهته عبر الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان عن اعتزازه وفرحه الشديد بتخريج طلاب الدفعة السادسة لمشروع التدريب الفنى واكد عقب حضوره الحفل انها مناسبة كبيرة جدا بالنسبة له وان الفرحة شملت الجميع. ورفع تهنئة حارة وصادقة الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة بمناسبة تخرج هؤلاء الشباب الذين سيعملون لرفعة الوطن. كما توجه لسموهم بالشكر على الجهود التى بذلوها لتوفير كافة الامكانيات من اجل تقدم الامارات وتطورها فى مختلف المجالات وخاصة التعليم الفنى وقال ان الطلاب اجتهدوا وحققوا مايريدون ومايريده الوطن منهم واستحقوا بذلك هذا التكريم والجوائز التى خصصها لهم صاحب السمو رئيس الدولة مؤكدا ان من يرسم هدفا ويسعى لتحقيقه لابد ان يصل اليه. من جهتها اعربت اللورد ليفتنانت «جولى ووكر» ممثلة الملكة فى مقاطعة شرق سوسيكس عن اعتقادها بان طلاب الامارات يبدون رغبة شديدة فى تعلم العلوم الحديثة وانهم يبذلون الجهد المطلوب لذلك. وقالت انهم كانوا خير مثال للتحلى بالمواظبة والانضباط والاهتمام بالدروس وكذلك ابداء الرغبة القوية فى الاستفادة من الامكانيات المتوفرة لهم فى المشروع. واكدت ان انضباطهم ونجاحهم كان مثار اعجابها واندهاشها خاصة وانهم يعيشون فى الغربة بعيدا عن الاهل والاصدقاء ومع ذلك استطاعوا التغلب على هذه المصاعب وتعلموا كيف يعيشون ويتاقلمون مع مجتمع جديد بالنسبة لهم وانها لذلك تهنئهم من كل قلبها وتتمنى لهم وللامارات مستقبلا باهرا. اما عيسى القرق سفير الامارات لدى المملكة المتحدة فقد اكد ان حفل التخرج من المناسبات الكثيرة والجميلة والمفيدة بالنسبة للوطن. وقال ان اهتمام الشباب بالدراسة دليل على حبهم للامارات وعلى تشجيع الدولة لهم للحصول على مستويات جيدة فى التعليم وعلى حرصها على استيعابهم ضمن القوات المسلحة. واضاف انه تلقى تأكيدات من الجهات المعنية فى المملكة المتحدة بان هؤلاء الطلبة يتقدمون باستمرار فى دراستهم وان هذا شيء مشرف بالنسبة للامارات التى تتطور بخطى كبيرة وبطريقة عصرية بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة الذى يشهد الكل لسموه بهذه الحكمة والريادة فى الحكم. وقال ان طلبة الامارات فى المملكة المتحدة بشكل عام مهتمون بدراستهم بما فيهم الطلبة الذين لاينتسبون للمشروع مشيرا الى ان بعض هؤلاء يواصلون دراستهم العليا فى كندا وغيرها من الدول الاخرى وذلك بعد التخرج من بريطانيا. واوضح ان هذه الرغبة الم تزايدة لديهم تاتى اقتداء بصاحب السمو رئيس الدولة الذى يمجد العلم والعمل ويسعى جاهدا لتطوير الامارات ولذلك فهم يتاثرون بما يفعله سموه. واشار الى ان عدد الطلبة الذين يدرسون فى مختلف الجامعات بالمملكة المتحدة يبلغ حوالى 600 طالب وطالبة باستثناء1300طالب يتبعون مشروع التدريب الفنى واكد ان عدد الذين يرغبون الان فى الدراسة هناك بدا فى التزايد بسبب السمعة الاكاديمية الطيبة والقرب الجغرافى كما ان العلاقات التى يقيمها الطلبة الاماراتيون مع المجتمع البريطانى جيدة جدا وخاصة مع العائلات التى يعيشون معها. وام