قامت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بمصادرة كمية من القمصان كُتب عليها بيانات باللغة العبرية. وقال محمد هلال المروشدي مدير ادارة الرقابة التجارية ان الدائرة تحيي كل غيور على هذا البلد المعطاء بكافة الوسائل كل من يتقدم بشكوى حول اي منتج مشكوك به او تحيط حوله الشبهات، وعلى الرغم من وجود عدد من المفتشين لدى الادارة يقومون بتفتيش دوري على مختلف المحلات والامكنة الى ان حاجتنا الى تعاون الجمهور معنا ضرورية جداً، واننا في الواقع لا نسمح بأي شكل من اشكال التطبيع مع اسرائيل التي نحاول قدر استطاعتنا ان نقف في وجه محاولاتها المستميتة للدخول في بلادنا واقتصادنا، ولكن يبدو ان هنالك من تسوّل له نفسه المريضة اقحام المنتجات المحظورة، بدولتنا التي لا يخفى على احد رفضها التام لكل ما هو اسرائيلي شكلاً ومضموناً، ومن ناحية اخرى يقول مصدر مسئول آخر بالدائرة ان على الجهات الرقابية كافة ان تعمل بشكل افضل وخاصة تلك التي تقع على عاتقها مسألة الموافقة على ادخال البضائع او منعها، حيث يفترض بها الكشف وبشكل اكثر دقة على كافة المواد المستوردة مضيفاً اهمية تعاون وتكاتف كافة الجهات المعنية لدحض كل سلعة تحوم حولها الشبهات.