اعلن سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية عن سعي ورغبة المنطقة في توفير جهاز حاسوب لكل فصل دراسي بمدارس العين خلال الأعوام الدراسية المقبلة. وأشار الى ان إدارة المنطقة تطمح وتتمنى في الوقت الحاضر تطبيق الفكرة على ارض الواقع بأقرب فرصة ممكنة نظرا لما تلعبه الوسائل التعليمية التكنولوجية ووسائل التعليم الحديثة من دور مهم وحيوي في دعم المسيرة التعليمية وتعزز من فرص إيصال المعلومة وتبادلها بين المعلم والطالب في وقت قياسي مقارنة بالسابق والطرق التقليدية المتبعة في إعطاء الدروس. وأوضح مدير المنطقة ان تطبيق فكرة ايجاد حاسوب لكل فصل دراسي أو مادة دراسية بالمدارس سيشكل نقلة نوعية لا مثيل لها في تاريخ العملية التعليمية ومواكبة حقيقية لطرق التعلم التي شهدتها الدولة لما اثبتته تلك التقنيات من فعالية في معالجة التعليم ومشكلاته لجميع المستويات خلال حقبة قصيرة. واضاف العامري واقع الحال يفرض على مستخدمي السلك التربوي مسايرة المعطيات العصرية التي تخدم المتعلم والمعلم في الفصل الدراسي الواحد وقاعات المحاضرات والبيت والميدان التربوي معا. ومن جانب آخر تبدأ إدارة مدرسة الجيمي الإبتدائية إعتبارا من العام الدراسي المقبل دراسة إمكانية تطبيق واختبار الفكرة في فصولها الدراسية وتحديد أبعاد العملية المختلفة وفرص نجاحها لخدمة العملية التعليمية وتدريب وتهيئة العاملين بالمجال التربوي على حسن إختيار البرامج التعليمية التي تناسب الطلبة. واوضح علي الشرف مدير مدرسة الجيمي الإبتدائية للبنين ان اهمية هذه الخطوة تأتي في إطار خطة إدارة المدرسة المرحلية لحوسبة العملية التعليمية والإدارية وإدخال التقنيات الحديثة انطلاقا من فلسفة التطور والتطوير والقاعدة الداعية الى وجوب مسايرة روح العصر والاستفادة من الطرق والاساليب التعليمية الجديدة وفقا لرؤية وزارة التربية والتعليم والشباب لعام 2020م. واضاف الشرف ان الفكرة المبدئية تقوم على اساس توفيرا جهاز حاسوب وتلفزيون حديث لكل فصل دراسي بالمدرسة والاستفادة من غرفة المصادر لاستخدامها في شرح الدروس على مستوى كل فصل دراسي بالمدرسة. ماهية الفكرة وعن ماهية الفكرة توفير جهاز حاسوب لكل فصل دراسي قال الشرف: تقوم على توظيف واستعمال الوسائل التعليمية الحديثة في جميع مراحل التعلم شريطة الاختيار الدقيق لبرامج التعليم وتدريب وتهيئة المعلمين على حسن استخدامها واختيار الجهاز المناسب الذي يوظف هذه البرامج لعرضها على الطلاب بما يكفل تحقيق الاهداف المنشودة الرامية الى تحسين مخرجات التربية العصرية. الأهداف تعتمد عملية التعلم والتعليم على كون المتعلم مخلوقا يتطور ويتعلم ومن هنا جاءت فكرة تخصيص جهاز حاسوب وتلفزيون لكل فصل دراسي لتعزيز فرص استثمار طاقات المعلم وخلق في نفوسهم رغبة متابعة التحصيل والمثابرة على التعلم والتعليم وإتاحة الفرص الجيدة وادراك الحقائق العلمية للاستفادة من خبراتهم للقيام بتجارب ذات علاقة بواقع العملية التعليمية، كما تهدف الفكرة الى تحسين مخرجات العملية التعليمية وتحقيق الأهداف المرجوة منها بتخريج أجيال مؤهلة قادرة على حمل المسئولية وتأدية الواجبات على أكمل وجه خدمة لمعطيات السوق والمجتمع المحليين. كما تهدف الفكرة الى تقوية عناصر التأمل والتفكير الإبداعي المنتج في حل المشكلات التي تواجه الطلبة اثناء دراستهم بأسرع الطرق وأنجعها وتوفير فرص تحسين المستوى التحصيلي والعلمي وتحرير المعلم من دوره التقليدي وتخفيف مشاق الطرق القديمة وزيادة فعاليته وتوفير الوقت والجهد في عملية إيصال المعلومات للمتعلمين واضفاء الحيوية في غرفة الصف لمساعدة المعلم على الوصول بسهولة الى الاهداف الاساسية التي رسمتها المدرسة. وعن اثر التقنيات على دور المعلم قال علي الشرف مدير المدرسة تتحدث التكنولوجيا عن دور المعلم تدريجيا وتطوير وتحسين العملية التعليمية من خلال تقنيات التعلم والمعلم الناجح يكون احد افراد مجموعة المتعلمين حيث تتوزع بينهم مهام ومسئوليات العملية التعليمية ولا يقتصر دور المعلم على الاستخدام بل يتعداها الى القدرة على الالمام بكل ما هو جديد في عالم الوسائل التعليمية والبحث عما هو متميز ومبتكر في عالم التعليم ومن خلال توظيف تلك التقنيات يقوم المعلم بإعداد البرامج والوسائل التعليمية لتطوير استخدامات تلك التكنولوجيا اثناء الحصص وفق خطة المنهج.