نظمت كلية نظم المعلومات بجامعة زايد حفلاً بمناسبة انتهاء العام الجامعي، بفندق ماريوت بدبي لتكريم طالباتها اللاتي قدمن مشروعات التخرج، في الاحتفالية الخاصة بهذه المناسبة التي أقيمت مؤخراً تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، في أبوظبي ودبي. حضر الحفل الدكتور لاري لي، عميد الكلية وأعضاء هيئات التدريس وعدد من أولياء أمور الطالبات وتم فيه تكريم طالبات الدفعة الرابعة المنتظر تخرجهن هذا العام بفرع الكلية بدبي والبالغ عددهن ثلاث وثمانين طالبة من العدد الإجمالي لطالبات المرحلة النهائية بالكلية الذي يصل إلى مائة وثلاثين طالبة. وقد ألقى عميد الكلية كلمة أشاد فيها بجهود الطالبات وإصرارهن على تقديم ابتكارات جديدة في مشروعات تخرجهن أثارت إعجاب المسئولين ورجال الأعمال والمتخصصين. وأعرب عن أمله في أن يتواصل نجاح خريجات الكلية في حياتهن العملية مجسدين رسالة جامعة زايد في التعليم المتطور الذي يواكب العصر في كل التخصصات. وكانت كلية نظم المعلومات عرضت أكثر من 22 مشروعاً للتخرج لطالباتها في فرع الكلية بأبوظبي ودبي، حيث قدمت طالبات فرع دبي مشروعات تصميم وتطوير نظام مصرفي باستخدام نظام جافا الإلكتروني وطرحته ميسون محمد ونورة أحمد المطوع ومنى محمد اسماعيل. ويهدف إلى إعادة تصميم وتطوير نظم وتطبيقات وبرامج مصرفية باستخدام برنامج جافا Java الإلكتروني الذي يعمل على توزيع التطبيقات التقنية ويشتمل على مرحلتين لتصميم وتطبيقات على نظم المصارف وتنفيذ وسائل بروتوتايب لخدمة المتعاملين ومودعي الأموال. وكذلك مشروع رقصة النحل الإلكترونية للطالبتين عوشة مطر حميد عابد المهيري، وبدرية سعيد راشد الشامسي، حيث تم في هذا المشروع ربط جهازين آليين لمراقبة حركة اتصال النحل من خلال رقصته المعروفة، التي يقوم خلالها النحل بالبحث عن مصادر غذائها وتحديد موقع الغذاء والاتصال بالنحل الآخر في الخلية بحركات معينة. وقامت الطالبتان ببرمجة الجهازين الآليين لتحديد المصادر والمواقع والاتصال بالأجهزة الآلية الأخرى. وقدمت الطالبتان خلود راشد النعيمي وإيمان خليفة مشروعاً لتطور تكنولوجيا دعم خدمات نظم المعلومات اللاسلكية، وتم بناء خط هيروغليفي إلكتروني من خلال تصميم للطالبات أسماء أبو بكر بن حيدر، ولطيفة أحمد المرزوقي، وبدور محمد بو هناد. ودرست الطالبات أسماء حسن عباس، خولة سلطان بن عمير وهدى عبد الرحيم المنصوري، وخولة ابراهيم عبد الرحمن، تأثير المراكز الإدارية وتنفيذ برنامج تقني من خلال مشروعهن. وفي مجال المكتبات، أبدعت الطالبات كلثم علي، فاطمة محمد وأسماء حبيب خميس برنامج إلكتروني للمكتبات وتم تقديم دراسة بحثية حول استخدام الصوتيات في الإنترنت للطالبات حمدة محمد كلبان وإيمان محمد علي ومنى علي كرم. وطورت أمينة علي المحيرزي وليلى أحمد كمالي وفاطمة عوض سنان برنامج باور بوينت للمكتبات. أما برنامج «دريم ويفر» للمكتبات فقد قدمته شيخة سعيد الغافلي، فاطمة سالم وخلود محمد العلي. وفي فرع الكلية بأبوظبي، طرحت نورة علي مبارك المنصوري وفاطمة عبد الله راشد سعيد الشيخلي نظاماً لإدارة المشاريع يعتمد على شبكة الويب ويقوم على تصميم هيكل إداري وقاعدة بيانات تشمل جميع المهام والوظائف وسبل تطويرها مستقبلاً. وحول فيروسات الكمبيوتر، قدمت الطالبة شارة عبد الله سالم عوض مشروعها الذي يتضمن معالجات لفيروسات الكمبيوتر التي تؤثر على برامج الحاسب الآلي. بينما قدمت رانية علي سالم وشيماء ناصر عمر مشروعاً لإعداد شبكة الويب لجامعة زايد. وفي مجال الاتصال الإلكتروني عبر الشبكات، قدمت نجاة علي مبارك وعائشة أحمد عبد الله مشروعهما. واختارت أمل خالد عبد الله فكرة لتطوير جهاز الصراف الآلي للتحويل وصرف النقود. ونفس الفكرة مع التغيرات، قدمتها نهى علي عقيل، أما سهى حمد خميس وأسماء علي عيسى وسمية عبد العزيز فقد قدمن مشروع لإنشاء مركز لتطوير الأبحاث. وفي التجارة الإلكترونية، قدمت سميحة راشد عبيد وفاطمة حميد محمد فكرة جديدة. وقدمت هدى عبد القادر محمد وعائشة أحمد سالم فكرة لتطوير الشبكة الإلكترونية ونظم المعلومات.