قال محمد بن غنام مدير عام هيئة آل مكتوم الخيرية ان قيمة المساعدات التي بدأتها الهيئة من يناير 2002م وحتى مايو الماضي بلغت 58 مليوناً و603 آلاف و647 درهماً ، وتشمل المساعدات السنوية الائمة والدعاة في الدول الاوروبية وتسيير مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بافريقيا وتأثيث المدارس التي تم اعتمادها خلال العام الماضي وبلغ عددها (11) مدرسة اضافة الى المساعدات العينية لعدة هيئات ومنظمات خيرية. وقال بن غنام ان الهيئة تقوم بمساعدة 12 جمعية خيرية داخل الدولة ولكن لم يحن موعد دفع هذه المساعدات وتشمل الجمعيات جمعية بيت الخير وجمعية دبي الخيرية وهيئة الاعمال الخيرية والجمعية الخيرية بالفجيرة والأوقاف الجعفرية بدبي ومركز الابداع الحديث ومركز النور لتدريب وتأهيل المعاقين ومركز الصديق لتحفيظ القرآن الكريم بدبي ومركز رعاية وتأهيل المعاقين ومركز الاحسان الخيري بعجمان ودار القرآن الكريم بالشارقة ومركز قباء للثقافة والعلوم برأس الخيمة مشيراً الى ان هذه الجمعيات تتم مساعدتها سنوياً لتقوم بدورها المنوط بها لخدمة المجتمع واعانة الفقراء والمحتاجين وتحفيظ القرآن الكريم سواء خلال الصيف أو طوال العام او تأهيل المعاقين وتدريبهم على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. وقال ان تقدير مبلغ المساعدة لكل جمعية أو مركز يتم على اساس المشاريع التي تقوم بها الجمعيات وبعد عرضها على اللجنة المختصة بالهيئة حيث يتم استقبال جميع الطلبات ثم يتم تصنيفها على حسب نوعية الطلبات ثم تعرض على اللجنة ويتم البت فيها. واضاف ان تخصص بعض الجمعيات في الانشطة التي تقوم بها يعطيها الفرصة للتميز والابداع وتقديم افضل ما لديها وهناك جمعيات متخصصة في مساعدة ودعم المواطنين المحتاجين كجمعية بيت الخير وهناك جمعيات تقوم بعملها خارج الدولة وتوجد مراكز لتحفيظ القرآن واخرى لرعاية المعاقين وتأهيلهم مشيراً الى ان العمل الخيري يعتبر من الاعمال الاصيلة والمتجذرة في ابناء هذا الوطن وقد كان الآباء والاجداد يتصفون بالتكافل والتعاون الكبيرين فيما بينهم والمسارعة في نجدة المنكوبين والمعوزين واصحاب الحاجات. وقال بن غنام ان هناك العديد من المشروعات التي تفضل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بتمويلها في افريقيا وفي غيرها من البلدان الاخرى عن طريق منظمة الدعوة الاسلامية والتي تمثل جانباً واحداً من جوانب احسان سموه خاصة وان برنامج سموه يشمل معظم قارات العالم وبتمويل كبير ودعم سخي وقد شمل البرنامج الخيري الذي يقوم به سمو الشيخ حمدان بن راشد في افريقيا وعبر منظمة الدعوة الاسلامية اربعاً وعشرين دولة فيما يعرف بدول افريقيا جنوب الصحراء وركز البرنامج على علل المسلمين والمجتمعات الافريقية فأولى اكبر اهتمامه بالتعليم حيث مول سموه بناء 34 مدرسة وعدداً من المساجد والآبار وكفالات المعلمين والدعاة والعاملين في المهن الصحية ودعم الفقراء، كما اهتم سموه بمد يد الغوث للمبتلين في احداث فيضانات موزمبيق ومحنة كوسوفو وغيرها. وقد كان للبرنامج التعليمي دور كبير في افريقيا حيث ميول سموه قيام مدارس ثانوية في اهم المواقع ذات الحاجة فنشأت افضل المدارس في افريقيا من حيث المباني والمعدات والكوادر التعليمية. كما تم انشاء معهد آل مكتوم للدراسات الاسلامية في دندي لخدمة الاسلام ويمنح لدراسيه درجتي الماجستير والدكتوراه والمبدأ الذي نسير عليه هو ان الامة لن يرتفع مستواها إلا بالعلم والمال. كتب السيد الطنطاوي: