أكد قاسم سلطان رئيس مجلس ادارة دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ان مجلس الادارة الجديد يقوم حالياً بتنفيذ توجيهات وتعليمات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، لتطوير الخدمات الصحية بامارة دبي بهدف الوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال بهدف تحويل دبي لوجهة للسياحة العلاجية لرعايا الدول الخليجية والعربية. وكشف قاسم سلطان في أول لقاء مفتوح له مع الصحفيين بعد توليه منصب رئيس مجلس الادارة وبحضور قاضي المروشد مدير عام الدائرة ان مجلس الادارة قام منذ توليه هذه المسئولية باتخاذ العديد من الخطوات ومن ضمنها تحديد الاهداف التي يطمح المجلس بتحقيقها قبل الانتقال إلى الاستراتيجية المستقبلية. وأشار قاسم سلطان إلى ان مجلس الادارة قام بخصخصة بعض القطاعات ومنها الزراعة والتغذية والأمن بهدف تقليص النفقات والاستفادة مما سيتم توفيره في تطوير الخدمات الصحية. وقال رئيس مجلس الادارة بأن العمل بالبطاقات الصحية سيستمر لحين ايجاد البدائل الأخرى ومن ضمنها التأمين الصحي ولكن شريطة ألا يضيف التأمين اعباءً جديدة على الحكومة. واستعرض قاسم سلطان في حواره الصريح والذي استمر أكثر من ساعتين الخطوات التي قام مجلس الادارة باتخاذها والرؤية المستقبلية للدائرة قائلاً: «يسرني في البداية ان انقل لكم تحيات سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، وباسمي وباسم أعضاء مجلس الادارة نشكر سموه على تكليفنا للقيام بهذه المسئولية ونأمل في تحقيق طموحات حكومتنا الرشيدة وطموحات المواطنين والمقيمين في امارة دبي في مجال الصحة العامة. منذ تولينا مجلس الادارة وضعنا اهدافاً محددة لدائرة الصحة ومتى تحققت هذه الأهداف سنقوم بوضع الاستراتيجية المستقبلية، ولتحقيق الاهداف كان لابد من دراسة الواقع الحالي في الادارة والمستشفيات ومعرفة السلبيات والايجابيات، وبدأنا بعدها باتخاذ بعض الخطوات وأولها تعيين مدير عام للدائرة واعادة هيكلة المساعدين له، وبالفعل قمنا بتعيين مجموعة من الرجال القادرين على العطاء وقمنا بعدها بتثبيت مدراء الادارات التابعة للصحة العامة ثم اتجهنا إلى ادارة المستشفيات ليس تقليلاً من دور المدراء السابقين وإنما لأن المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من العمل، وتوصلنا في النهاية إلى انه لابد من التغيير وبالفعل قمنا بتعيين مدراء جدد لمستشفى راشد ومستشفى الوصل ثم الرعاية الصحية الأولية، وأخذنا قراراً بتعيين مدير جديد لمستشفى دبي واتفقنا مع المدراء الجدد على ان يكون التعيين بالوكالة ولفترة محددة وأخذنا منهم وعد بالعمل على تحقيق الطموحات التي نتطلع لها ونحن متفائلون بهم. بعدها طلبنا من المدراء وضع هيكل للمستشفيات بناء على توصية من لجنة من الخبراء المتخصصين بحيث يكون لكل مستشفى مساعدين سواء في أعمال التنظيم أو الاعمال الفنية أو الأعمال الطبية وبالفعل تم تعيين أربعة مساعدين وبعدها دخلنا بتفاصيل أكثر تعيين رؤساء للأقسام ما عدا الرعاية الصحية الأولية وتم اعطاؤهم فترة ستة شهر لاثبات جدارتهم ومع نهاية العام الجاري ستتضح الصورة. وصف المهام والصلاحيات وحض رئيس مجلس الادارة قائلا: «في السابق لم يكن هناك وصف مهام للأقسام أو المدراء ورؤساء الاقسام وبهذه الحالة من الصعب لأي مؤسسة ان تنجح ما لم يكن هناك وصفاً للمهام، فمثلاً رئيس القسم وصف وظيفي وصلاحيات محددة وما يتعدى هذه الصلاحيات يرجع الى مدير المستشفى ومدير المستشفى يرجع الى المدير العام والمدير العام يرجع الى رئيس مجلس الادارة وهكذا.. وأعتقد بهذه الحالة حققنا نوعاً من الاستقرار النفسي لكل العاملين في ادارة الصحة في كل المستشفيات وهذا متبع في كل المؤسسات العالمية وفي بلدية دبي كل مسئول هناك أو شخص يعرف دوره وحدوده وصلاحياته، وهذه من الاساسيات لأي مؤسسة ناجحة تتطلع الى المستقبل. ونتوقع مع نهاية العام الجاري ن يكون الوصف الوظيفي للكل ليس فقط للمدراء والمساعدين وإنما ايضاً للاطباء. الطبيب قبل ان يتعين يكون له وصف وظيفي مع نهاية العام، وذلك بالتعاون مع ادارة الجودة والتي تم اعطاؤها صلاحيات أكثر وتم كذلك تعيين استشاري لكتابة الوصف الوظيفي بالتعاون مع مدراء المستشفيات ورؤساء الاقسام. تطوير الكوادر الادارية والطبية وتحقيقاً للهدف الذي وضعته الدائرة دائماً نصب عينيها ألا وهو الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة ومحاولة الوصول الى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال قامت الدائرة بالتعاقد مع شركات عالمية كبرى ذات السمعة الرائدة والباع الطويلة في هذا المجال حرصاً منها في الوصول الى العالمية في الأداء والجودة والاستفادة من الخبرات الجيدة بالاضافة الى متابعة كل جديد ونقله بكل مقاييسه لخدمة مجتمعنا ورفع مستواه الصحي بالاضافة الى استقطاب الكفاءات العالمية المتميزة للعمل في مجال خدمة المجتمع والجمهور. كما عمدت الدائرة على قدرات الموظفين لديها وذلك عن طريق برنامج التعليم الطبي المستمر من خلال تنظيم الدورات النوعية المختلفة التي تخدم مهام عملهم وتساعدهم في مواكبة كل ما هو جديد، الأمر الذي ينعكس ايجابياً على مستوى الخدمات المقدمة للمجتمع، وقمنا كذلك بارسال مجموعة من الاطباء الى المستشفيات والمراكز العالمية للاطلاع على ما هو جديد لديهم والاستفادة من خبراتهم، لكن ثمار هذا العمل تحتاج بالتأكيد الى بعض الوقت. عيون المدير وقال رئيس مجلس ادارة دائرة الصحة بأن الادارة قامت بانشاء ادارة خاصة ستبدأ عملها خلال فترة وجيزة تابعة للمدير العام مباشرة مهمتها الاستماع الى شكاوى المرضى في المستشفيات والمترددين على المستشفيات والمراكز الصحية ونقلها الى المدير العام مباشرة دون مجاملة للوقوف على آرائهم وشكاواهم ويترك للمدير العام اتخاذ الاجراءات اللازمة لاصلاح مواطن الخلل. وفي النهاية وضعنا خطة لتعيين الاطباء الجدد وكذلك ارسال المرضى الى الخارج وبطريقة نتجنب فيها هدر الاموال وبصراحة متناهية للقضاء على دور الواسطة. فتعيين الاطباء يتم الآن من خلال لجنة مكونة من نخبة من الاطباء وارسال المرضى للخارج يتم ايضاً من خلال لجنة يرأسها الدكتور عبدالرزاق المدني. أما فيما يتعلق بالاطباء الموجودين فقد قمنا بالاتصال بمجموعة من المستشفيات العالمية واتفقنا معها لارسال اطباء «جهة محايدة» لتقييم الاطباء الموجودين في الدائرة، وكذلك الحال بالنسبة للممرضين والممرضات، الجيد منهم سيبقى والباقي سيتم الاستغناء عن خدماتهم. فيما يتعلق بالكادر الوظيفي، نحن ندرك ان الاطباء مهمين جداً في العالم والطبيب الجيد يحصل على راتب أكثر من الوزير لأنه جيد ومطلوب، لذلك لابد ان نعمل على اعادة النظر بالكوادر الطبية ونعمل أيضاً لاستقطاب أفضل الاطباء. وقد يقول البعض بأن هذه الخطوات تحتاج الى ميزانيات ضخمة ومهمتكم هي التطوير مع تقليص النفقات. نقول هذا صحيح ولكن هذه المصاريف بالنهاية تفيد المراجع والطبيب والدائرة في الوقت نفسه، لذلك قمنا بخصخصة أعمال الزراعة والتغذية والأمن للاستفادة مما سيتوفر من ذلك في عملية التطوير. المستشفيات في الدول الغربية مربحة، وهذا السبب وراء تهافت التجار على الاستثمار بها، وهذا ما يجب ان تكون عليه مستشفياتنا. دبي بشكل خاص والامارات بشكل عام تستقطب مئات الآلاف من الزوار سنوياً، ودبي أصبحت مركزاً لرجال الأعمال ومركزاً للسياحة لأنها تقدم خدمات جيدة للسائح سواء من ناحية الفنادق أو المراكز التجارية والعطلات العائلية جيدة لجذب السياح والبنى التحتية مكتملة وكلها صممت من أجل جذب السياح. العالم الآن يتجه الى السياحة وأتوقع ان يكون دخل السياحة في الفترة القادمة مساوياً لدخل النفط وكثير من المصانع ومردوداتها تلعب دوراً كبيراً في دعم الاقتصاد الوطني، لكن يجب ان نركز الآن على السياحة العلاجية. مستشفياتنا يجب ان تكون على مستوى المستشفيات البريطانية والاميركية والسويسرية، احسن المستشفيات الموجودة الآن في دول الخليج هي في السعودية مثل مستشفى الملك فهد والمستشفى العسكري التخصصي ولكن الجانب الآخر غير موجود في السعودية وانما موجود في دولة الامارات، لذلك نقول بأن مستشفياتنا يجب ان تصل الى العالمية لجذب الخليجيين والعرب وغيرهم، المريض العربي يفضل بكل تأكيد ان يأتي الى دبي متى توفرت فيها مستشفيات راقية بدلا من ان يذهب الى الغرب لأنها أقرب له وارخص واسهل. طبعاً هذا لا يعني بأنني لا نركز على القطاع الخاص بل على العكس دور القطاع الخاص ضروري ومطلوب ولكن ضمن نظام وضوابط محددة خاصة فيما يتعلق بالاطباء والاجهزة. الاستراتيجيات المستقبلية سنقوم بوضعها بعد تحقيق الاهداف، ومن ضمنها النظام الصحي في الدولة، في ارقى دول العالم هناك نظام التأمين الصحي بمعنى لا يمكن ان تقوم الحكومة بتوفير الصحة دون مقابل كل مواطن او مقيم يجب ان يؤمن عليه من دورة وبدوره الحكومة توفر من خلال التأمين وهذا ما يجب ان يطبق بالتعاون مع وزارة الصحة ضمن سياسة الحكومة، سامحوني لقد اطلت عليكم ولكن ستكون لقاءات اخرى قريبا والآن نترك لكم المجال للاسئلة: شكاوى المرضى ـ ما هي الاجراءات التي اتخذها مجلس الادارة للقضاء على شكاوى المرضى خاصة فيما يتعلق بالمواعيد او ما يتعلق بالامراض المزمنة المستعصية؟ وماذا بالنسبة للامراض المزمنة والمستعصية. ـ الامراض المزمنة حتى الآن في اوروبا لا يوجد لها علاج ولدينا علاقات واتصالات جيدة مع عدد من المستشفيات العالمية ونقوم بين فترة واخرى بدعوة اطباء زائرين واحيانا نقوم بارسال المرضى للخارج، من الصعب ان نقول بأننا سنقوم بتوفير العلاج لكل الامراض المزمنة ولكننا متفائلون بأنه خلال المرحلة المقبلة سيكون لدينا اتفاق مع نخبة من الاطباء العالميين الزائرين لاجراء العلاج هنا بدلا من ارسال المرضى للخارج. وبدأنا باتخاذ بعض الخطوات لعلاج العديد من الامراض الخطرة، فكما تعلمون تم قبل فترة الاعلان عن مركز جراحة القلب بمستشفى دبي واتوقع ان يكون من افضل المراكز على مستوى الخليج ولدينا الدكتور نجيب الخاجة وهو من المساعدين وقام باجراء عمليات دقيقة ومعقدة وتكللت جميعها بالنجاح. هناك ايضا مركز الاخصاب وكان لخدمة القطاع الخاص ولكن خلال فترة سيتبع دائرة الصحة ولدينا هناك طبيبة مواطنة ممتازة جدا الدكتورة حسنية قرقاش وقدمت لنا تصوراتها واقتراحاتها وتمت الموافقة عليها. لدينا ايضا قدرة لانشاء اكبر مركز للطواريء في العالم في مجال الطواريء للمساعدة بخبراتهم، وهذا ضروري لان الطواريء بنظري مثل المطار يعكس الوجه الحضاري والمشرق للدولة، صحيح قد يحتاج ذلك الى مبالغ كبيرة ولكن هذا الاستثمار يمكن تغطيته في المستقبل. بالنسبة للميزانية هي بالتأكيد اقل من مليار ونأمل ان تكون السنة المقبلة اقل. ـ ماذا عن البطاقات الصحية وهل التأمين الصحي المقترح سيلغي دورها؟ ولماذا لا يتم توفير الاجهزة الخاصة بالرنين المغناطيسي او السيتي سكان في المراكز بدلا من ان يحتاج المريض لفترة طويلة للحصول على موعد في المستشفى؟ ـ البطاقة الصحية ستبقى في الوقت الراهن والآن نحن ندرس كيفية تسهيل العلاج من عدة نواحي؟ هل التأمين الصحي سيفيد في ذلك! هناك الكثير من المشاكل حول موضوع التأمين الصحي ونحن ندرس مع الاخوة في وزارة الصحة كيفية توصيل العلاج بشكل جيد للمواطن والمقيم ولكن بطريقة لاتزيد الاعباء المادية على الحكومة، التأمين الصحي بديل من اربعة بدائل ومازلنا ندرس الموضوع. بالنسبة للشق الثاني من السؤال مفروض ان تتوفر الاشعة الاولية في كل المراكز بحيث لايتم نقل المريض من الممركز الى المستشفى إلا في الحالات التي نحتاج الى اجهزة معقدة ولكن اعتقد بأن المشكلة لدينا تكمن في سوء التنظيم، الخبراء العالميون الذين دعتهم الدائرة لتقييم الوضع شكوا من التنظيم الاداري اكثر من النواحي الفنية. ـ حدثت في الآونة الاخيرة خلافات بين دائرة الصحة وكلية دبي الطبية فهل تم حل هذه الاشكاليات وماذا بالنسبة لمعهد التمريض التابع للدائرة، هناك اخبار مفادها بأنه تم اتخاذ قرار باغلاق المعهد فما هي حقيقة الأمر؟ ـ كلية دبي الطبية كما تعلمون هي كلية خاصة وغير تابعة للدائرة، نحن نقدم تسهيلات للكلية وقد جلسنا مع الحاج سعيد لوتاه وكلفنا مجموعة من مجلس الادارة لمتابعة الموضوع، وجود الكلية شيء مهم جداً لانها بالتالي تخرج من يفيدون الوطن لكن في الفترة السابقة حدث هناك استغلال من بعض المحاضرين سواء العاملين في مستشفى الدائرة او من خارجها لعدم وجود التنظيم نحن دعمنا الكلية بشكل تام واتفقنا مع جميع الاطراف على ضرورة العمل على رفع مستوياتهم، فيما يتعلق بالمحاضرات حددنا لهم ساعات المحاضرات وقيمة المحاضرات وعليهم التقيد بهذا الاتفاق لفترة معينة. اذا ارادت الكلية ان تستمر ونتمنى ذلك يجب ان يثق الناس فعلاً بالطبيبات، وهذا ليس تقليلاً من دور الخريجات. ـ ولماذا لا تقبل وزارة الصحة بتعيين خريجات الكلية؟ ـ لا اعرف حقيقة لماذا ولكن يجب اعادة النظر في نظام التدريس وهيكلة الكلية بحيث ان الخريجة من هذه الكلية تتعين في اي مستشفى في العالم فاذا وصلنا الى هذه المرحلة نحن على استعداد لدعم الكلية لأننا بحاجة الى مثل هذه الكليات. اما فيما يتعلق بكلية التمريض فقد اتخذ مجلس الادارة قراراً باغلاق المعهد مع نهاية العام الحالي. ـ يلاحظ بأن هناك اشغالات كثيرة تحدث من قبل الممرضين والممرضات خاصة بعد اكتسابهم الخبرة فهل لديكم خطط لاعادة النظر في رواتبهم او تقديم بعض الحوافز لهم لمنع مثل هذه الاستقالات؟ ـ كما سبق وذكرت تعاقدنا مع فريق عمل عالمي متخصص لتقييم الممرضين والممرضات وبالتأكيد الجيد منهم سيتم اعادة النظر في وضعه وسنقوم بتقديم الحوافز لهم. الأخطاء الطبية ـ ماذا عن الاخطاء الطبية التي ترتكب في مستشفيات الدائرة وهل سيكون هناك قانون لذلك؟ ـ الاخطاء الطبية تحدث في كل المستشفيات العالمية وليس فقط في مستشفيات الدائرة ونعمل الآن على قانون الاخطاء الطبية التأمين على الطبيب او التأمين على الادارة العامة واتوقع خلال شهرين سينشر هذا القانون في الصحف وقمنا بتشكيل لجنة لتقييم الاخطاء. ـ يلاحظ بأن موظفي الدائرة يعاملون معاملة الغرباء عنها فهل هناك خطة لتوفير البطاقات الصحية والعلاج لموظفي الدائرة مجاناً؟ ـ اصدرنا قراراً منذ يومين بهذا الخصوص بحيث ان موظفي الفئتين الاولى والثانية يحصلون على العلاج والدواء لهم ولاسرهم المكونة حسب النظام (الزوج والزوجة وثلاثة ابناء). وهناك ايضاً مزايا لموظفي الفئتين الثانية والثالثة، وقد تم اقرار الموضوع وسيصدر خلال ايام. ـ بالنسبة لمركز القلب ومركز الاخصاب هل قمتم بالتنسيق مع ادارة الجنسية والاقامة وطيران الامارات لمنح تأشيرات مفتوحة لمن يريدون العلاج خاصة ونحن نعرف بأن هذه الأمراض تحتاج الى فترات طويلة. ـ كما تعلم افتتاح مركز القلب تم مؤخراً ولغاية الآن لم تصلنا حالات تستدعي البقاء في دبي لفترة طويلة ولكن اذا وجدت مثل هذه الحالات في المستقبل لم لا، المريض الذي يدخل الدولة للعلاج سيدفع وما دمنا نسعى الى الوصول الى مستوى المستشفيات العالمية يجب ان نقدم بعض التسهيلات. أسعار القطاع الخاص ـ يلاحظ بأن هناك مغالاة في اسعار العيادات والمراكز والمستشفيات الخاصة فهل لديكم خطة لتحديد الاسعار مثلاً! كما تعلن دولة الامارات تتبع نظام الاسواق الحرة المفتوحة ومن الطبيعي ان تتفاوت الاسعار بتفاوت المراكز والمستشفيات والاطباء والمعدات لذلك اعتقد بأن موضوع تحديد الاسعار غير منطقي. لكن بالتأكيد ما يهمنا هو ان لا ينخدع الناس بالاعلانات المضللة التي يقوم بها بعض الاطباء. وقد اتفقت من خلال اجتماعي مع معالي وزير الصحة ان تتم دراسة هذه الاعلانات بشكل جيد. وان يتم اعتماد الاعلان من قبل الدائرة او الوزارة قبل نشره بالصحف. ـ هل هناك خطة لانشاء مستشفى جديد مكان مستشفى آل مكتوم؟ ـ مستشفى آل مكتوم سيتحول الى مركز من المراكز الصحية المتقدمة في دبي خلال الفترة القريبة المقبلة ولكن لا يوجد هناك خطة لبناء مبنى جديد مكانه الآن. ـ هناك شكاوى من اصحاب الصيدليات بأنهم يدفعون رسوماً لوزارة الصحة ودائرة الصحة فقط في دبي، انما في الامارات الاخرى تدفع الرسوم لوزارة الصحة؟ ـ الرسوم التي يدفعها اصحاب الصيدليات هي رمزية، وفي معظم دول العالم هناك ضريبة على الدخل وهذا الكلام غير موجود عندنا، ومع ذلك عدد الصيدليات الموجود في دبي يزيد بكثير على عددها في الامارات الاخرى. تغطية: عماد عبدالحميد
قاسم سلطان في حوار صريح مع الصحافة حول الرؤية المستقبلية لدائرة الصحة، حددنا الاهداف ونطمح لمنافسة المستشفيات العالمية لجذب وتشجيع السياحة العلاجية العربية
