تباينت آراء الطالبات في الفرع العلمي بمنطقة عجمان التعليمية صباح أمس حول الورقة الامتحانية الثانية لمادة الفيزياء والتي جاءت أصعب من الورقة الأولى وتضمنت أسئلة غير مباشرة وغامضة. ومن خلال التقاء الطالبات أكدت منى سميح إلى وجود سؤال يتطلب الرسم والذي لم نركز عليه أثناء المذاكرة لأننا لم ندقق على الرسومات خلال العام الدراسي ولم نكن مطالبات بحفظها. وأشارت عبير جمال إلى سوء توزيع الدرجات على امتحان الفيزياء التي فيها نوع من الظلم خاصة ان الاسئلة غير مباشرة وغامضة ومركزة على الوحدتين الأخيرتين. وتشاطرهما الرأي، وفاء محمد ومنار أحمد وعواطف راشد وهند علي ونعيمة محمد علي صعوبة الامتحان مقارنة بامتحان الامس وخاصة السؤال الثالث الذي تطلب رسم المحول الكهربائي والذي لم يركزن عليه وأشرن إلى ضرورة وجود يوم اجازة قبل امتحان الورقة الثانية لكثافة المنهاج المقرر. وترى أمل الجوهري ان امتحان الفيزياء تضمن أسئلة مباشرة سهلة بمستوى الطالبات وأخرى غامضة تتطلب التفكير والدقة وفيها نوع من اللف والدوران كما ان الامتحان ركز على الوحدة الأخيرة وهي الالكترونيات. وتؤكد مايا مخزوح على ان امتحان الورقة الثانية جاء بمستوى الطالبات المتوسطات ولكن كنا نتمنى ان يكون ختام امتحانات شهادة الثانوية العامة مسكاً وليس علقماً. وأشارت خولة معين إلى الفرق الكبير لنوعية الاسئلة التي تم وضعها خلال هذا العام مقارنة بالأسئلة خلال السنوات السابقة حيث جاءت امتحانات هذه السنة لأغلبية المواد صعبة غير مباشرة فتطلب من وزارة التربية مراعاة الطلبة هذا العام في التصحيح. وأوضحت الطالبة شيخة على ان امتحان الورقة الثانية صعب وأسئلته غير مباشرة وأغلبيتها موضوعية اضافة أنها تتطلب اجابات طويلة والوقت لا يسمح لذلك. وطالبت كل من سعاد حسن ونورة عمران ومنال وهند عبدالله ومرام غانم ان يراعى في تصحيح الامتحانات وذلك للحصول على نسب تخولنا دخول الجامعات واختيار التخصصات المناسبة. ومن جانب آخر عبرت الطالبة مريم مصبح عن فرحتها أولاً بانتهاء امتحانات الثانوية العامة والتفرغ للراحة والاستعداد لمرحلة مختلفة وهي الحياة الجامعية وثانياً لسهولة امتحان الورقة الثانية لمادة الفيزياء والتي ضمنت أسئلة واضحة بمستوى الطالبات. وأشادت خولة عيسى بالامتحان الموضوع، والذي وصفته مسكاً للختام، ومن وجهة نظرها سوف تساهم هذه الورقة الامتحانية في رفع درجاتها وبالتالي الحصول على نسبة مئوية عالية. وتشاطرها الرأي كل من سناء محمد وليندا محمود على ان امتحان الفيزياء كان متوقعاً ان يأتي أصعب من ذلك وان تكون مسائله غامضة ودقيقة إلا انه جاء بمستوى الطالب المتوسط وتضمن أسئلة سهلة مباشرة. ومن جانبها أكدت عايدة عمر ان بعض أسئلة الامتحانات صعبة خاصة السؤال الثالث وحاجة الأسئلة للتفكير والتركيز والذي يتعارض ذلك مع الوقت المتحدد لكن بشكل عام الامتحان بمستوى الطلبة. وخرجت نسرين عادل من قاعة الامتحان مطلقة صرخة عالية «انتهينا» وعند سؤالنا لها عن مستوى الأسئلة قالت لا يهم ان كان سهلاً أم صعباً المهم اننا انتهينا من الكابوس. وذكرت صفاء اسماعيل ان امتحان الفيزياء وخاصة الورقة الثانية جاءت بمثابة بلسم للطالبات لتخفف من آلام الامتحانات السابقة الصعبة. ودعت علا نور وزارة التربية والتعليم إلى استكمال مشوارها بالتخفيف عن الشدة الموجودة أثناء التصحيح ومراعاة الطلبة في الامتحانات السابقة خاصة ان الفيزياء كان من أروع ما يكون. وأكدت هند جاسم ان الأسئلة رائعة واجاباتنا مناسبة وذلك من خلال وضوح الأسئلة والابتعاد عن الاستنتاجية منها أو الغامضة والتي أراحتنا أثناء الاجابة عليها. وتؤكد رؤى محمد ان امتحان الفيزياء سهل ناسب جميع الطالبات وراعى الفروق الفردية فيما بينهن لكنه لم يخل من أسئلة دقيقة للطالبات المتفوقات. وذكرت هبة موسى ان امتحان الفيزياء سهل لكنه تطلب مزيداً من الوقت الا انه ساهم في رفع درجاتنا بصورة لم نكن نتوقعها. ومن جانبها أشادت مريم محبوب رئيسة لجنة خديجة الاعدادية بالتزام الطالبات للقوانين والتعميمات التي أصدرتها الوزارة من خلال الحضور المبكر والاعتماد على النفس دون ضبط أي من حالات الغش اضافة إلى الحضور الدائم بدون تسجيل أية حالات غياب بالاضافة إلى الارتياح العام الذي ساد الجو بخلاف السنوات السابقة والذي يدل على سهولة الامتحانات.