اكد الطلاب المتميزون في القسم العلمي بالثانوية العامة ان اسئلة امتحان مادة الفيزياء جاءت بمستوى الطالب المتوسط والجيد، لكنها خرجت عن المألوف من الاسئلة في الاعوام السابقة عندما ركزت في اسئلة الورقة الثانية على الجانب النظري بشكل جوهري دون اغفال المسائل التي كانت تشكل الاساس في امتحان الفيزياء في الاعوام السابقة. واشار الطلاب المتميزون الى انه كان يجب على وزارة التربية والتعليم ان تعمم مثل هذه النماذج الامتحانية على المدارس كنموذج تجريبي عن طريق ادارة التوجيه حتى يتعود الطلاب عليه ويتعرفون على توجهات الوزارة في تطوير الامتحانات حتى لا تأتي الاسئلة بصورة مفاجئة مثلما حدث من تركيز على الجانب الدراسي النظري في الورقة الثانية من الفيزياء، كما اشار الطلاب الى ان الاسئلة الاختيارية ساعدتهم كثيرا على الحل حيث تخلصوا بها من الاسئلة الغير متعودة طبقا للاعوام السابقة، كما انها ساعدتهم في التغلب على تركيز الاسئلة على اجزاء محددة من المنهاج الدراسي واغفال وحدات كاملة، كما حدث في الورقة الاولى من الفيزياء التي لم تخصص للوحدة الأولى من الكتاب (40 صفحة) الا سؤالا واحدا. وبشكل عام اوضح هؤلاء الطلاب ان اسئلة مادة الفيزياء ليست صعبة كما قال بعض زملائهم ولكنهم انتقدوا توزيع الدرجات على الاسئلة (25 درجة لكل سؤال) لانه يتسبب في حالة الخطأ البسيط في اهدار عدد ليس بالقليل من الدرجات، وهذا ما يمثل لهم مصدر خوف حتى تظهر النتيجة لانهم يبحثون عن المعدلات العالية التي تنفع في القبول للدراسة الجامعية.. بهذا حدثنا الطالبان شادي النصر وابراهيم سلامة البلوي متوقعين حصولهما على نسبة 98% فما فوق في مادة الفيزياء. اما الطالب عبدالرحيم احمد عبدالرحيم وهو من المتميزين ايضا فقد اكد ان مستوى اسئلة الورقة الثانية في الفيزياء يساوي الورقة الاولى مما يعني ان المادة عموما سهله وان شكا من جزئية واحدة في السؤال الثالث من الورقة الثانية انها لم تكن مفهومه لديه في البداية في حين استصعب زميله خلدون اسامة الموصلي بعض المسائل مشيرا الى ان معظم الاسئلة من الكتاب المدرسي ولكنها خاصة بالجانب النظري ولم تركز على المسائل كما هو متبع من قبل. الطلاب الذين خرجوا قبل انتهاء الوقت اجمعوا على صعوبة الورقة الثانية من الفيزياء ولكن بنسب متفاوتة ومنهم من اوضح انه خرج بعد نصف الوقت لعدم معرفته بالاجابة المطلوبة. وكان بين هؤلاء حسام احمد حمدان الذي قال الورقة الثانية اصعب من الاولى في الفيزياء اما محمد امين غسان فقال: (امتحان معقد) وهنا قال زميله علي عبدالله بن ساحوه انه (صعب). وقال عبدالله صالح العقاد انه امضى نصف الوقت كاملا داخل اللجنة دون ان يكتب شيئا في الورقة وكلما قرأ سؤالا شعر انه يقرأ مفرداته لاول مرة في حياته، ومضيفا انه وبعد جهد جهيد تمكن من الاجابة عن بعض اجزاء الاسئلة بنسبة 20% من الدرجة وانه اذا قدر له النجاح فسوف يحصل على 55 أو 60 في المادة ككل اعتمادا على الورقة الاولى.. سألناه كيف عرفت ذلك؟ فقال انا لم اذاكر جيدا في الفترة قبل الامتحانات وضاعت مني الفترة الحالية في محاولة التحصيل بشكل سريع!! الطالب حمزة ابراهيم الاحمد وصف الصعوبة التي واجهها في الورقة الثانية للفيزياء بأنها ليست كبيرة ولكنه لم يستحسن ان يركز الامتحان على التعليلات اي الجانب النظري ويقلل من المسائل مشيرا الى الفرع الثاني من السؤال الثالث الخاص بالمحول والذي لا يعتبره كثيرون من الطلاب موضع سؤال وورد فيه اسئلة وان ذلك يعني ان واضعي الاسئلة بدأوا يغيرون من اساليب وضعها او يطورون كما يقال وهذا يحتاج الى تدريب طوال العام حتى لاتكون هناك مفاجات، واتفق معه زميله عدنان حسن وكذلك عمر يوسف. ومن التقديرات الموضوعية لمستوى الاسئلة ما قاله الطالب فيصل محمد درويش الذي اكد وجود جزئية صعبة في كل سؤال واخرى معروفة للجميع مما يعني ان الاسئلة وضعت لجميع المستويات كما اوضح الطالب احمد عبدالرؤوف سعيد من لجنة الشهباء التي اوضح رئيسها ان احدا من الطلاب لم يشك من الاسئلة اثناء مروره على القاعات اكثر من مرة في آخر ايام امتحان الثانوية العامة هذا العام متمنيا للجميع النجاح والتفوق وخصوصا ابنته التي كانت جزءا من قلقه طوال ايام الامتحان على الجميع.