في اليوم الاخير لامتحان الثانوية العامة للقسم العلمي تباينت آراء طالبات لجنة آمنة بنت وهب امس تجاه الورقة الثانية من امتحان مادة الفيزياء حيث تراوحت الآراء بين شكوى معظم الطالبات من صعوبة الامتحان ومتوسط السهولة لدى بعضهن وسهل جدا عند البعض الآخر، وكانت مشاعر الطالبات مزيجا من الفرح والسعادة والقلق والترقب وانتظارا للنتائج. وقالت الطالبة بدور احمد المري ـ بأن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط واشتمل على 7 ورقات منوعة، وعن احساسها ترى ان باختتام الامتحان تجد نفسها تودع مرحلة انتهت، ويبقى الآن ترقب النتائج. وتتفق معها الطالبة أمينة الملا مضيفة الى ان الامتحان كان واضحا وسهلا، وخلا من اي صعوبة او تعقيد، مؤكدة على انه بانتهاء الامتحانات وجدت نفسها مليئة بالفرح والسعادة والاقبال على حياة جديدة. وتخالفها في الرأي الطالبة لطيفة محمد حيث أوضحت بأنها وجدت ان الاسئلة جاءت بنمط جديد لم تألفه، مشيرة الى انها أدت الامتحان بشكل جيد، ولكن الطالبة الضعيفة قد تستطيع بصعوبة ان تحصل على درجات خاصة ان الامتحان كان اعلى من المتوسط. وتشاركها الرأي خلود ثابت مضيفة الى ان امتحان الورقة الثانية اصعب من الورقة الاولى. وتشير الطالبة ايمان احسان بأن امتحان الفيزياء جاء آخر ايام الامتحانات والتي يكون فيها الطالب غير قادر على الدراسة، حيث يأخذ منه التعب كل مأخذ، ولكن عموما فإن الامتحان كان متوسط السهولة. وتتدخل الطالبة مايسة محمود مؤكدة على ان الامتحان سهل، ولم تتوقعه بأن يأتي بمثل هذه السهولة متمنية التوفيق من الله للجميع. وتقول منى عادل مخالفة رأي زميلتها بأن امتحان الورقة الاولى اسهل، لأن كمية الحفظ في الكتاب الثاني اكثر كما ان يوما واحدا لا يكفي. وتجمع كل من الطالبتين نورة وليد وسارة حسن من ان توزيع درجات الامتحان لم تكن موزعة بشكل سليم. وتتفق معها كل من الطالبات سارة سرحان وهلا العلمي ومنى عنتر وديما سعد في ان الامتحان كان صعبا جدا ودقيقا ولم يراعى مستوى الطالب المتوسط مؤكدات على ان المعادلة كان فيها تفرعات عديدة ومجال الاختيار صعب، والتركيز على اشياء لا يفكر فيها او يهتم بها الطالب وتوزيع الدرجات كان كبيرا على اسئلة قليلة، مضيفات الى ان امتحان الفيزياء كان يجب ان يكون في الايام الاولى وليس الاخيرة