ما نقدمه اليوم في ختام الامتحانات ليس حديثا عن الذات بقدر ما هو نقل صادق وأمين لواقع صادفناه في الميدان الذي عاشت معه «البيان» طول الفترة الممتدة من الرابع وحتى العشرين من الشهر الجاري هي مدة امتحانات الثانوية العامة التي انتهت أمس. فـ «البيان» طوال هذه الفترة كانت ـ كعادتها ـ حريصة على التواجد في كل ساحات الميدان داخل القاعات الامتحانية وخارجها... مع الطلاب والطالبات يوما بيوم وساعة بساعة.. تتابع خطواتهم في الأداء وآراءهم في أمور الامتحان.. وتنقل عنهم كل ملاحظاتهم كي تصل الى المسئولين وصناع القرار. وربما كان هذا التواجد من اهم عناصر نشأة الألفة بين محرري قسم التعليم وبين الممتحنين من الطلاب والطالبات الذين استشعروا نبضات «البيان» في محيطهم الطلابي المفعم بالأمل والطموح. واللقطة المصاحبة لزاوية اليوم من «فلاش» ثانوية 2002 ليست حديثا عن الذات حتى وهي تتحدث عنا لاننا ـ بصدق ـ لم نسع اليها، ولم نرتب لها بل ان الطالبات هن الداعيات الى لقاء مع «البيان» ممثلا في شخص الزميلة المكلفة بمتابعة لجنتهن في اطار التغطية الواسعة التي وفرتها ادارة المؤسسة لامتحانات الثانوية بكل ما تتطلبه هذه التغطية من محررين وصفحات. وجاءت دعوة الطالبات الى لقاء مع الزميلة مندوبة «البيان» قبل نهاية الامتحانات بعدة ايام، وحددن لذلك اليوم الاخير اي في لحظات الختام ليكون اللقاء معبرا عن شعورهن تجاه الصحيفة التي التزمت دائما بخطها الثابت في رعاية اهم ميادين البناء الوطني ميدان التعليم. وبالفعل تم اللقاء في ساحة اللجنة الامتحانية عقب اداء الطالبات لآخر ورقة امتحان في جداول الثانوية العامة. وخلال اللحظات التي احاطت فيها الطالبات بمندوبة «البيان» جرت حوارات وألقيت عبارات لن نذكرها بنصوصها هنا لانها تثني على «البيان» صحيفة وإدارة ومحررين، وتشيد بكل الجهود بلا استثناء. وهكذا تحول اللقاء الى برلمان للطالبات جددن فيه وبالاجماع ثقتهن بـ «البيان» التي كانت نبضا صادقا ومعبرا امينا وصوتا متزنا رصينا طوال موسم الامتحان. واننا اذ نعتز بهذه الثقة فإننا ندرك انها تحملنا مسئولية اكبر وتدفعنا من اجل الحفاظ عليها الى الاستمرار في بذل الجهد والعطاء. ولكم جميعا ايها الابناء والبنات.. أصدق وعد بأن نبقى دائما على العهد.