بلغ عدد الحالات التي تم نقلها بسيارات الاسعاف الخاصة بادارة الاسعاف بالقيادة العامة لشرطة دبي، الى مستشفيات الدولة خلال الفترة من أول يناير حتى شهر مايو من هذا العام 7 آلاف و660 حالة، منها الف و672 مصاباً في الحوادث المرورية و260 مصاباً بحوادث السقوط و372 مصاباً اثر حوادث المشاجرة و5 حالات غرق و41 اصابة عمل، في حين بلغ عدد حالات الانتحار 6 حالات. وقال الرائد محمد ابراهيم مراد مدير ادارة الاسعاف في الادارة العامة للخدمات والتجهيزات ان جميع المصابين جراء الحوادث يتم نقلهم الى مستشفيات امارة دبي في اطار التعاون الكبير بين ادارات المستشفيات والشرطة. اما الحالات المرضية التي تم نقلها الى المستشفيات فقد بلغ عددها الفاً و767 حالة، منها حالات آلام في البطن، وصعوبة في التنفس وحالة غثيان وتقيؤ بالاضافة الى حالات وفاة، مشيراً الى ان الادارة تسعى دائما الى تقديم خدماتها لافراد الجمهور، حيث تتلقى جميع المكالمات الهاتفية من المحتاجين لنقل المرضى الى مستشفيات دبي اضافة الى ذلك فإن ادارة الاسعاف مستعدة لنقل اي مريض من امارة دبي الى مستشفيات الدولة، كما ان القيادة العامة لشرطة دبي تتجه حالياً لخصخصة الاسعاف في نقل الحالات غير الطارئة، منبهاً الى ان مناطق القصيص والمرقبات ونايف والطواريء هي من اكثر المناطق التي تم نقل المرضى منها الى المستشفيات. وارجع ذلك الى الكثافة السكانية في تلك المناطق، تأتي بعد ذلك المناطق الاخرى الاقل كثافة مثل الهباب وحتا والفقع ومنطقة الرفاعة والراشدية وكذلك مجمع العيادات القيادة العامة لشرطة دبي. وذكر الرائد مراد ان عدد سيارات الاسعاف التي تنقل المرضى والمصابين 33 سيارة موزعة على 16 منطقة في دبي، في حين يبلغ عدد الممرضين 180 ممرضاً بالاضافة الى 107 سائقين حيث يوجد في كل سيارة اسعاف ممرضات وسائق. من جانبه قال عمر السقاف رئيس قسم التدريب في ادارة الاسعاف: نسعى دائما للارتقاء بمستوى اداء الممرضين لدينا وذلك من خلال الحاقهم بدورات تدريبية متنوعة، كذلك ندرب افراد ادارة المنشآت وضباط الجناح الجوي ومسئولي الدوريات ورجال الانقاذ في شرطة دبي وشرطة ابوظبي مشيراً الى ان ادارة الاسعاف عضو في الجمعية الاميركية لامراض القلب، وكذلك عضو في مركز التعليم المستمر في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الاميركية. واضاف: نحن في صدد الانتهاء من اعداد دليل المسعف باللغتين العربية والانجليزية، وقد وفرت الادارة جميع الاجهزة والمعدات الحديثة، خاصة جهاز ازالة الرجفان «الصدمة الكهربائية» في كل سيارة لترفع مستوى اداء العاملين لديها، موضحا ان هذا الجهاز يعمل على تخطيط القلب وقياس النبض والتنفس ونسبة الاوكسجين في الجسم. واشار الرائد مراد الى بعض المعوقات التي تواجه الادارة عند استلام بعض المستشفيات للمصابين والمرضى مثل اجراءات تسجيل خاصة بالنسبة للذين لا يحملون بطاقة صحية او لديهم بطاقات منتهية الصلاحية، كذلك صعوبة الوصول الى المكان الذي ورد الاتصال منه وعدم اعطاء الوصف الجيد، وعدم افساح الطريق امام سيارة الاسعاف خاصة من بعض الاشخاص الذين ليس لديهم اية فكرة عن طبيعة عمل واهمية المسعفين. واكد ضرورة توعية الاشخاص الذين يودون الحصول على رخصة السواقة وتعليمهم مباديء الاسعافات الاولية خاصة اصحاب السيارات الثقيلة لكثرة تعرضهم للحوادث، ودعا رجال المرور الى الاهتمام ببرامج توعية أفراد الجمهور بأهمية دور رجال الاسعاف وافساح المجال امامهم لتمكنهم من تأدية مهامهم على اكمل وجه.