شهدت لجان الفرع العلمي في امارة الشارقة صباح امس ارتياحا واضحا لمستوى اسئلة مادة الفيزياء التي جاءت معظمها سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط، وشوهدت جموع الطالبات يخرجن من قاعات الامتحان قبل نهاية منتصف الوقت والفرحة تعلو وجوههن في امتحان الورقة الاولى من المادة الاخيرة. وعقب انتهاء وقت الامتحان تجمعت اعداد كبيرة من الطالبات حيث ابدين فرحتهن من مستوى الورقة الاولى مؤكدات ان الفيزياء مادة صعبة للغاية واسئلتها صعبة وتوقعنا ورقة امتحانية تعجيزية. وفي جولة لـ «البيان» على لجان الامتحانات اوضحت الطالبة بتول محمد ان امتحان مادة الفيزياء التي كنا نخشاها جاءت سهلة ووفقنا في الاجابة بشكل ممتاز وعلى الرغم من البلبلة التي حدثت بداية الامتحان وعقب توزيع الاسئلة حيث وجدنا سؤالا من خارج المنهاج الامر الذي ادخلنا في حيرة وارتباك لاسيما ان عليه درجة عالية وبعد لحظات حضرت رئيسة لجنة الامتحانات لتخبرنا ان الوزارة قررت حذف هذا السؤال لتبينها انه من خارج المنهاج فعلا. وأضافت ان لدي ملاحظة اخرى حول الاسئلة الاختيارية فقد لاحظنا انها تحتمل اجابتين وكلاهما صحيح مما شككنا وجعلنا غير واثقين من الاجابة عليه. وتقول هدى عبدالرحمن: الامتحان عبارة عن سبعة ورقات راعت مستوى الطالب المتوسط وظلت لجنة الامتحانات من حالات التعب والانهيارات حيث توقعنا امتحانا تعجيزيا صعبا الا ان الاجواء كانت طبيعية ومريحة مؤكدة انها تمكنت من حل جميع الاسئلة حتى الاختيارية منها. وقالت نتمنى ان تكون الورقة الثانية بمستوى الاولى لأننا في غنى عن الصدمات الآن ونريد ان تتوج الوزارة امتحانات نهاية الفصل بمادة سهلة نتذكرها وأن لا يقتلوا فرحة وداعنا لزميلاتنا ومدرساتنا أيضا. وقالت الطالبة جميلة محمد ان الامتحان سهل والاسئلة واضحة ومباشرة واجاباتنا ممتازة وأجواء اللجنة هادئة وطبيعية وندعو الله ان يكون الوضع غدا بنفس الاسلوب والاسئلة سهلة كالورقة الاولى، فقد تعبنا كثيرا خلال فترة الامتحانات وبعضنا لم يعرفن طعم النوم الا ساعات قليلة لذا نود ان تكون درجاتنا بحجم الجهد الذي بذلناه والتعب والخوف الذي شعرنا به. وتوافقها الرأي مريم محمد حيث اكدت ان امتحان الفيزياء جاء كمسك الختام من حيث السهولة والوضوح والاسلوب المباشر في الاسئلة والابتعاد عن الاستنتاجية منها او الغامضة وكأنها بمثابة بلسم للطالبات ووسيلة مساعدة من الوزارة لهن في نيل درجات عالية وتحقيق احلامهن. وتتمنى مريم ان تكون الورقة الثانية اليوم في ذات المستوى مضيفة ان الجهد الذي بذلته المدرسة والمراقبات كان عظيما حيث تحقق من اللحظة الاولى الاستقرار والهدوء النفسي لدى الطالبات وذويهم اضافة الى تأدية واجبهن في ضبط القاعات ومنع اي محاولات للغش او المخالفات بأي شكل كانت. وقالت نبيلة طالب رئيسية لجنة امتحانات مدرسة الرولة بالشارقة ان امتحان مادة الفيزياء جاء سهلا جدا ولم ترد اي شكاوى من الطالبات وكنا قد استعدينا لمواجهة يوم صعب في الامتحانات يوم الفيزياء حيث نحسب له ألف حساب فما بين حالات الاغماء التي تصيب بعض الطالبات ونوبات البكاء والفزع الا اننا لم نواجه ايا من ذلك بل خرجت الطالبات من القاعات والسعادة تمليء وجوهن وقد قمت في بداية الامتحان بجولة على القاعات ومع اعلان الغاء السؤال الخارجي عاد الهدوء والسكينة للطالبات والتزمن في مقاعدهن وهذه اول مرة تخرج الطالبات من امتحان الفيزياء قبل الوقت بمدة طويلة في العادة ينتهي الزمن الاصلي للامتحان ويطالبن بوقت اضافي للتأكد من الاجابات. وأشادت رئيسة اللجنة التزام الطالبات بالقوانين وانضباطهن التام بالوقت والتعميمات التي اصدرتها الوزارة فقد انتهت الامتحانات ولم يتم ضبط حالة غش واحدة في المدرسة وهذه نقطة تحسب للطالبات اضافة الى الارتياح الذي حل على الطالبات بخلاف السنوات السابقة وقد يكون مرد ذلك سهولة الامتحانات بشكل عام والصعوبة التي تحدثت عنها بعض الطالبات امر لابد منه نتيجة لاختلاف المستويات العقلية ومستوى الجهد والدراسة التي تبذلها الطالبة عن غيرها. من جانبها اكدت عابدة بنت الهادي ان بعض اسئلة الامتحانات صعبة خاصة سؤال المنشور حيث نحتاج الى تركيز ودقة في الاجابة لكن بشكل عام الاسئلة سهلة جدا. وأعربت رفاه ابراهيم عن سعادتها بسهولة امتحان الفيزياء مؤكدة انه جاء عكس التوقعات تماما. وخرجت نسرين محمد وهي غير مصدقة للسهولة الواضحة في الاسئلة وقالت هيأت نفسي لمشكلة حقيقية لان منهاج الفيزياء صعب وطويل وهناك مجالا كبيرا للتلاعب في الاسئلة الا ان الورقة الامتحانية كانت اسهل من اي شيء كنت اعتقده وقد قلبت الورقة بحثا عن اسئلة اضافية خشية ان يكون ذلك حلما او ما شابه وعندما انهيت الاجابة خرجت لأجد زميلاتي تنتابهن الحالة نفسها. وذكرت ياسمين قطاية ان السؤال الخارجي في بداية الامر اربك الطالبات لكن الغاءه ساعدهن على الاجابة بسرعة والخروج من قاعة الامتحان وكأن الطالبات يردن الهروب قبل ان يعاجلوهن بالاسئلة الصعبة. وذكرت ميساء النمس ان ورقة الفيزياء جاءت بمثابة بلسم مسكن لآلام الامتحانات الصعبة السابقة مؤكدة ان بعض الطالبات مازلن في حالة احباط منها. ودعت علا بسام الرمحي وزارة التربية والتعليم اكمال معروفها وجعل ورقة الفيزياء الثانية سهلة ومباشرة مؤكدة ان اسئلة الورقة الاولى كانت من اروع ما يكون.