حول اسئلة الورقة الاولى لمادة الفيزياء ومستوى مناسبتها لنوعيات الطلاب اتفقت اراء الطلاب والمعلمين على ان بداية النهاية ، لامتحانات الثانوية للعلمي مبشرة بالخير الذي تكتمل عموميته بمستوى اسئلة الورقة الثانية اليوم التي يشير بعض معلمي المادة انها اشمل واوسع في كم المعلومات وتنوعها. والامر اللافت للنظر في اسئلة الورقة الاولى ورود احد الاسئلة (الاول) من جزء ملغي في كتاب تم الاستغناء عنه وكأنه يتعامل مع مادة علمية بحتة وليس منهاجا ومقررات دراسية محددة ومخططة لا يعرف الطالب غيرها ولذلك يعلو صراخه من صعوبة الاسئلة لكونها (كما يظن هو) من خارج المقرر الدراسي. وعندما تتفق آراء المعلمين والطلاب قبل امتحان ما فانه ـ وعلى الرغم من وقوع بعض الهفوات فيه من حيث ايراد ما ليس مقررا ـ دليل على صدق توجهات الوزارة في تغيير سياساتها بالنسبة لانظمة التقويم والامتحان بما يتناسب مع العصر ويخدم الطالب بالدرجة الاولى ويخلصها من الاجيال التي تراكمت داخل الفصول الدراسية من سنوات عديدة لعدم قدرتها على اجتياز الامتحانات بأشكالها التقليدية. يقول محمد الجودر رئيس لجنة مدرسة حلوان بالشارقة انه وعلى غير ما كان يتوقع من الطلاب جاءت تعليقات الطلاب منذ نصف الساعة الاول للامتحان بأنه سهل ومن الكتاب المدرسي، وان ابدى بعضهم ملاحظة جوهرية بخصوص الجزئية التي تم الغاؤها من السؤال الاول فان هذا معناه معرفتهم التامة بالمنهاج الدراسي. وعندما سألنا الجودر عن ما كانوا يتوقعوه في الفيزياء اوضح انها مادة صعبة على الكثيرين من الطلاب وان الشكوى من اسئلتها دائمة ولكنها هذا العام ليست على نفس القدر كما الاعوام السابقة. واشاد رئيس لجنة حلوان وعبدالعظيم جمال احد مساعديه بالكونترول الى ان تعميم الوزارة بخصوص الغاء جزئية السؤال الاول جاء متأخرا وكان يمكن تدارك الامر منذ بداية الوقت حتى لا تحدث البلبلة التي وقعت بسبب الفرع الثالث من السؤال الاول بين الطلاب قبل المرور عليهم وابلاغهم بقرار الوزارة الذي ينص على الاجابة عن فرعين من ثلاثة يكون الأول اجباريا منهما، كما اشار احد العاملين بكونترول حلوان الى انه كان يمكن تسلمنا قرار الالغاء مع اوراق الاسئلة خاصة وانها جاءت عن طريق المنطقة التعليمية متساءلا ولماذا لم يتم تبليغنا بالهاتف مباشرة خاصة وأن هواتفنا معروفة للكونترول الرئيسي بالوزارة. اما اول طالب خرج من لجنة الامتحان وهو محمد عبدالله احمد فقد اكد ان الاسئلة مستواها متوسط وانه انتهى من الاجابة قبل نصف الوقت وراجع حتى انقضى الوقت المقرر فخرج. واتفق معه زميله راشد علي سلطان الكعبي مضيفا ان السؤال الذي تم الغاؤه من خارج المنهاج، ولم يدرس كاملا، اما زميلهما خالد سليم الحيدر فقد اكد ان الجزء الملغى كان معروفا قبل الامتحان انه لن يرد ضمن الاسئلة ولكننا فوجئنا بوجوده. وضمن من قالوا بالسهولة على اطلاقها سلطان راشد الحيال الذي اكد انه لم يتوقع ان تكون الاسئلة بهذه السهولة في الفيزياء مشيرا الى ان السؤال الاخير مثل له بعض الصعوبة لأنه جاء من الوحدة الاخيرة بالمنهاج الدراسي التي لم يركز عليها. اما حميد عبدالحميد عبدالله فأوضح ان لا صعوبة كبيرة في مستوى الاسئلة خاصة وان كل سؤال يتكون من عدة فروع اجاب هو عن ما يعرفه منها وترك الفروع الصعبة لنهاية الوقت ثم اجاب عليها. وادك رامي كمال الباشي الذي انتهى من الاجابة في نصف الوقت ان الاسئلة سهلة ومتوقعة فضلا عن كونها من الكتاب المدرسي في أغلبها، مشيرا الى انه واعتمادا على الاختيارات الواردة في الورقة الامتحانية الغى السؤال الاول كاملا من ورقته قبل ان تقرر الوزارة الغاءه وتنبه علينا بذلك. وهذا يؤكد ما ذهب اليه محمد الجودر رئيس اللجنة من ان الالغاء جاء متأخرا واتفق معه الدكتور حميد الزري مدير تعليمية الشارقة حين قال لـ «البيان» ان الالغاء ورد الساعة 9 للمنطقة وتم تعميمه على اللجان كتابة بعد ان تم التنبيه عليهم هاتفيا بالامر. واشار الطالب رشدي محمد عرفان في تعبيره عن مستوى اسئلة الفيزياء الى ان الاسئلة بها «حركة» يقصد في نواح فنية معينة وضعت بين فروع الاسئلة، في حين قال الطالب احمد خميس الاسئلة طويلة وانه بقي حتى نهاية الوقت حتى لا يقع في خطأ ما او يترك جزئية بلا اجابة. وقال رامي خميس محمد بعد اشارة الى السهولة المطلقة في جميع اسئلة الفيزياء اننا نطلب الستر من الله في اسئلة الورقة الثانية اليوم (الخميس). ولم يختلف تقدير كل من سامح فواز الجندي وخالد عرفان الحسيني كثيرا عن زملائهم اذ أكدا ان السهولة لم تكن متوقعة بهذه الكيفية، مشيرين الى ان السؤال الذي ألغي وردت به عبارة (تردد النغمة) لم يسمعا بها من قبل في موضوعات المادة