اختلفت آراء طالبات القسم العلمي بلجنة خولة بنت الأزور حول امتحان الورقة الأولى من مادة الفيزياء خاصة بعد حالة الارتباك التي أصابت الطالبات نتيجة حذف الفرع الثالث، من السؤال الأول لكونه ليس ضمن المنهج المقرر وباعتبار ان الأسئلة كانت أربعة ويتم اختيار ثلاثة أسئلة منها حيث رأين انه بهذا الحذف أصبح الطالب مجبراً على حل الأسئلة وبالتالي ضاعت منه فرصة للاختيار. تقول الطالبة نسيبة حاجي ان الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط اضافة إلى شموليته وتنوعه، ولم تكن فيه أي صعوبة سوى في الورقة الأخيرة حيث تم التركيز على الاشياء الفرعية. وتشير الطالبة رشا سمير بأنها لم تكن تتوقع الامتحان بمثل هذه السهولة بالرغم من وجود سؤال عن الكمية الفيزيائية كان غير واضح بالنسبة للطالب، متمنية ان تأتي الورقة الثانية بنفس المستوى. وتتفق معها الطالبة فاطمة الصايغ بأن الامتحان الذي اشتمل على 7 أوراق كان مناسباً لكافة مستويات الطلاب. وتؤكد الطالبة آيات حسن ما قالته زميلتاها في ان الامتحان كان واضحاً إلا سؤال عللي حيث اتسم بالصعوبة وعدم الوضوح. وتقول الطالبة ايمان الخطب بأن الامتحان كان متوسط السهولة، وتقريباً شاملاً لوحدات المنهج مؤكدة على ان الجزء الأول من الامتحان كان سهلاً. وتخالفها في الرأي الطالبة نورة عبدالله حيث تقول ان الامتحان كان صعباً، كما كان تركيز الامتحان على الوحدة الأخيرة. وتتفق معها الطالبة شيخة الزعابي في ذلك مشيرة إلى ان امتحانات الأعوام السابقة أسهل من هذا العام، كما ان الامتحان لم يراع المستويات المختلفة للطلاب. وتشاركها في الرأي الطالبة أمل عبدالله مؤكدة على ان الامتحان ركز على أشياء غير مهمة وترك الأشياء المهمة. وتتدخل الطالبة ايمان عبدالله مضيفة ان حذف فرع من السؤال الأول أدى إلى اجبار الطالب على حل الأسئلة الأخرى، وتعتقد الطالبة لطفية سعيد ان الامتحان ضم أسئلة لم تكن تتوقعها، أما السؤال المحذوف فإن الطالب يستطيع ان يحله. وتجمع كل من الطالبات لانا عبدالمجيد ومنال زعيتر وسوزان مقدسي وميشلين الياس ان الامتحان اتسم بأنه سهل ممتنع، كما تم التركيز فيه على تفاصيل دقيقة. من جانبها أكدت زكية الزرعوني رئيسة اللجنة على عدم وجود أي شكوى رسمية من قبل الطالبات بخصوص الامتحان، لكن حذف سؤال إلى جعل الطالبة مجبرة على حل باقي الاسئلة مما أدى إلى اصابة الطالبة بالارتباك، لكني اعتقد بأن الامتحان كان مناسباً لكافة المستويات المختلفة.