أعربت طالبات الأدبي الممتحنات في لجنة الطلاع عن سعادتهن بمستوى الامتحان الذي وصفنه بأنه سهل وخال من التعقيدات والأسئلة الغامضة. وقالت الطالبة ايمان محمد بارتياح بالغ ان الامتحان سهل جداً و قد أجبنا عنه ببساطة شديدة. ومن جانبها أعربت نهاد حسين عن سعادتها باختتام امتحانات الثانوية العامة بامتحان مادة الاقتصاد التي جاءت واضحة من حيث اشتمالها على أسئلة سلسة، مباشرة تتيح فرص أكبر للنجاح وتحقيق درجات عالية. وأكدت فاطمة على ان امتحان الاقتصاد كان ممتازاً لدرجة اننا شعرنا براحة تامة خلال تأديتنا له واعتبرناه «مسك الختام» لامتحانات الثانوية العامة، ونتمنى ان تكون درجاتنا مساوية للجهد الذي بذلناه خلال عام كامل وخاصة في فترة الامتحانات التي ضغطنا على أنفسنا خلالها بصورة تفوق الخيال. وعن مستوى الامتحان قالت رنده سالم ان الامتحان ممتاز ولا توجد صعوبة تذكر في اي سؤال بل جاءت جميعها من المنهاج مباشرة وسهلة بل على العكس كان التركيز على الوحدات المهمة التي ذاكرتها جميع الطالبات وهناك العديد من الأسئلة التي توقعناها. ووافقتها الرأي موزة خليل حيث قالت: الامتحان مناسب لمستوى الطالب المتوسط والوقت كان أكثر من كاف حيث تسنى لنا مراجعة الورقة الامتحانية والتأكد من اجاباتنا قبل تسليم الورقة لملاحظة القاعة، وعبرت عن سعادتها من انتهاء الامتحانات التي تعد فترة صعبة جداً للطالبات ولأسرهن على حد سواء مؤكدة انها تستطيع متابعة أحداث المونديال الرياضية. وأشادت الطالبة سمية خليل بالرعاية الكبيرة التي شملت الطالبات خلال فترة الامتحانات سواء من قبل ادارة المدرسة ولجنة المراقبة أو المنطقة التعليمية التي وفرت لهن مختلف الاحتياجات ليقدمن الامتحان وسط أجواء هادئة مستقرة وأوضحت ان ورقة الاقتصاد استطاعت ان تدخل الفرحة إلى قلوب الطالبات باعتبارها الامتحان الأخير ودائماً يكون لليوم النهائي في الامتحانات طابع مختلف عن غيره، ويخلف ذكرى لا مجال لنسيانها، واعتقد ان سهولة الامتحان رفعت الروح المعنوية لدى الطالبات ومحت من عقولهن أي صعوبة من الامتحانات السابقة. وذكرت الطالبة سعاد عبدالله خلفان ان امتحان الاقتصاد كان سهلاً والطالبات خرجن قبل انقضاء منتصف الوقت والسعادة والراحة بادية على وجوههن، مضيفة ان فرصة الحصول على درجات عالية قد ارتفعت بعد امتحان الاقتصاد ويسبقه اللغة الانجليزية بورقتيها، حيث جاءت مشابهة للاقتصاد من حيث السهولة واليسر والمباشرة. ودعت الطالبة عُلا سعيد وزارة التربية والتعليم إلى التروي ومراعاة الطلبة خلال عملية التصحيح، والأخذ بعين الاعتبار الظروف النفسية التي يمر بها كل طالب خلال هذه الفترة باعتبارها المرحلة الحاسمة في حياة أي منهم. وأكدت الطالبة سهيلة فهمي ان الطالبات خرجن من قاعة الامتحان بعد مضي نصف الوقت تقريبا دون ورود أي شكاوى تتعلق بأسئلة ورقة الاقتصاد التي احتوت على ستة أوراق تنوعت فيها الأسئلة ما بين الاجبارية والاختيارية، حيث اختفت الاسئلة الواضحة وغير المباشرة لتحل مكانها أسئلة سهلة للغاية وغير متوقعة من قبل العديد من الطالبات.