لم يختلف طلاب القسم الأدبي أمس حول تقييم اسئلة امتحان مادة الاقتصاد التي جاءت خير ختام لثانوية الأدبي وبلسماً لجراح، علم النفس والرياضيات، فقد أكد الطلاب الذين التقيناهم ان جميع الأسئلة كانت في حدود ما درسوا وذاكروا، فأفرغ معظمهم ما حصلوه من معلومات المادة على صفحات أوراق الاجابة التي يتمنى الجميع ان تعوض لهم نقص الدرجات في بعض المواد الأخرى، إذ ان معظم الطلاب يتوقع ان يحصل علامة كاملة (100 درجة) في الاقتصاد، والذين لا يتوقعون ذلك أشاروا إلى ان درجاتهم لن تقل عن 90 درجة. وجاءت عبارات الطلاب ما بين سهل وسهل جداً وممتاز، وشامل لكل المنهاج بأسئلته الواضحة والمباشرة، إلا طالباً واحداً قال ان الامتحان مثل له صعوبة في ملء الفراغات وتحديد التعريفات وسؤال التخطيط، وهذه هي الشكوى الوحيدة التي سمعناها من طلاب لجنة مدرسة معاذ بن جبل الثانوية بمنطقة الشارقة التعليمية التي قال رئيسها ابراهيم محمد علي لا شكوى اليوم والطلاب سعداء بمستوى أسئلة الاقتصاد الذي انتهى معظم الطلاب من الاجابة عليها في النصف الأول من زمن الاجابة إلا العدد القليل منهم الذين يبحثون عن الدرجات فظلوا حتى قبل نهاية الوقت بزمن قليل. وقد انعكس أداء الطلاب على موقفهم من الامتحان عموماً، إذ قال بعضهم وبصوت عال: شكراً لواضع الأسئلة وشكراً لوزارة التربية والتعليم والشباب على مثل هذه النماذج من الأسئلة المختارة. وعندما سألنا خلفان عبيد السويدي الوحيد الذي اشتكى صعوبة الاسئلة بورقة الاقتصاد عن باقي مواد الامتحان أشار إلى انها علم النفس واللغة الانجليزية، أما زميله محمد ابراهيم الزرعوني، فأشار إلى ان الانجليزي أصعب من الاقتصاد، بينما أوضح الطالب أديب عبدالكريم الحمادي ان الأسئلة بصفة عامة جيدة، وانه لم يلق صعوبة إلا في بنود المعاهدات والاتفاقيات، أما الفراغات التي شكا منها معظم زملائه فقد أجاب عليها بسهولة. أما طلاب مدرسة الشعلة الخاصة: محمد جمال حسين، أحمد عزام، عارف حسين، وأحمد النونو فقد تراوحت احكامهم بين الممتاز والرائع حيث قرروا جميعاً ان مادة الاقتصاد كانت أسئلتها تحت السيطرة لدرجة ان بعضهم قال انه سيحصل على علامة كاملة في المادة بإذن الله. واتفق معه زميله محمود تنيره في حين أوضح زميلهم محسن جمال محمد ان الاسئلة كانت تحتاج إلى تركيز. وقال محمد عبدالرحمن ان التركيز في الأسئلة كان على الفراغات والتعريفات بصفة عامة وانه تمكن من الاجابة لأنه يحفظ جيداً هذه الأمور، بينما اختلف معهم زميلهم صلاح هويدي حين اطلق حكمه بأن أسئلة الاقتصاد سهلة وفي متناول الطالب المتوسط وانها كانت فرصة لتحصيل الدرجات وراحة العقول من الاجهاد الذي تعرضت له في مادة الرياضيات وقبلها علم النفس. وأبدى كل من أحمد عبيد، مهامر سعيد، عيسى القاسي ومحمد عبدالله الكمزاري من لجنة مدرسة معاذ بن جبل رأيهم المشترك في سهولة الامتحان عموما بينما كان رأي الطالبين سعيد حسين وسعيد مبارك بن جاسم مختلفاً فقد وصفا الاسئلة بأنها شاملة ومباشرة وجميعها من الكتاب المدرسي، موضحين انهما تمكنا من الاجابة على الأسئلة نتيجة اعتمادهم على الكتاب وابتعادهم عن المذكرات التي يعدها بعض المعلمين بتركيز كبير، ويحفظها بعض زملائهم حفظاً دون فهم مما يؤثر على نسبة استرجاعهم للمعلومات، وعلى اجابتهم أحياناً. أما عبدالله بن خادم فقد قرر ان أسئلة مادة الاقتصاد تعتمد في اجاباتها على الطالب الدارس جيداً والفاهم للمنهاج وليس الطالب الحافظ فقط، ضارباً مثالاً بسؤال التعريفات وأنواع التخطيط الواردة ضمن أسئلة المادة، وانها تحتاج إلى الربط بين المعلومات وليس الحفظ فقط. احدى قاعات لجنة معاذ بن جبل ابراهيم علي محمد الطلاب عبيد زايد محسن جمال محمد سعيد مبارك