اختتام الامتحانات للقسم الادبي امس كان بالفعل مسكا فقد سادت فيه مشاعر الفرحة والسعادة التي زادتها سهولة امتحان مادة الاقتصاد، ومباشرته ومراعاته لكافة مستويات الطلبة المختلفة، ولرصد هذه المشاعر المفهومة بالفرح كانت محطتنا لجنة الصفوح. تقول الطالبة لمى منير بأن الامتحان كان ختاما جميلا لنا حيث جاءت اسئلة الامتحان من صميم المنهج المقرر، ولم نتوقعه بهذه السهولة خاصة وان امتحانات الاعوام السابقة لم تكن بمثل سهولة امتحان هذا العام. وتتفق معها زميلتها دينا محمد مؤكدة على وضوح الامتحان وخلوه من اي غموض، وتعتقد الطالبة فخرية عبدالرحيم بأن امتحان هذا العام كان مفاجأة مفرحة للطلبة في ختام الامتحانات حيث ان اسئلة امتحان مادة الاقتصاد كانت مراعية للفروق الفردية بين الطلبة، كما اتسم بالشمولية والتنويع. وتؤكد الطالبة فاطمة ابراهيم بأن استطاعت ان تجيب في الامتحان والحمد لله بكل يسر وسهولة خاصة وانها لم تذاكر جيدا، حيث ان بعض اسئلة الامتحان تعتمد على الاستنتاج وهذا طبعا في صالح الطالب. وتوضح أمينة عبدالله، بأن اسئلة الامتحان تضمنت اسئلة خارجية سهلة وواضحة امام الطلبة ولم تخرج عن اطار المنهج المقرر ووحداته التي تضمنها، وحتى الاسئلة الاختيارية ايضا كانت بنفس السهولة. وتقول سوسن ابو عمر بأن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، مؤكدة على أنها تتوقع نتيجة جيدة في الامتحان، مشيرة الى انه افضل بالنسبة لها من امتحان الجغرافيا الذي جاء بطريقة صعبة وفيها تركيز على الاشياء غير المهمة. وتجمع كل من الطالبات خديجة اليوسف وحصة عصام ووفاء محمد ومروة مطر على الارتياح النفسي الذي اصابهن من اسئلة امتحان مادة الاقتصاد، ورفع من معنوياتهن الشيء الكثير. وتشير شيماء احمد وعبرات الفرحة مرسومة على محياها بأن الامتحان، كان في منتهى السهولة، ولم يخرج عن اطار المنهج المقرر. وتؤكد كل من خلود عبدالله ومريم احمد وفاطمة علي ذلك مؤكدات على ان ختام الامتحانات رافقها راحة تجاه الامتحان. وعن تفقد سيرها لاخر يوم في الامتحانات اوضحت منى غريب بأن انطباع الطالبات من خلال مروري على اللجان عن الامتحان بأنه سهل جدا ومباشر وفي مستوى الطالب المتوسط، مؤكدة على عدم وجود اي شكاوى رسمية من قبل الطالبات، وانطباع الارتياح العام من قبل الطالبات. واضافت منى غريب مبدية ملاحظتها حول عملية استلام وتسليم اوراق الامتحان والتي تعتبر عملية متعبة مرهقة متمنية لو تكون هناك لجنة خاصة بتسليم اوراق الامتحان وتوزيعها بعد ذلك على اللجان وكذلك ضرورة تمديد فترة التعاقد مع شركة التنظيف خلال فترة الامتحانات، خاصة وان معظم العاملات اغلبهن كبار في السن، وصيانة مرافق اللجنة قبل الامتحانات بشهر تقريبا. خاصة وان بعض المرافق في اللجنة في حاجة لهذه الصيانة.