انتهت امتحاناتهم فعبروا عن فرحتهم باتمام اداء الواجب تجاه ما رسموه في اذهانهم من خطط للمستقبل. انهم طلاب القسم الادبي الذين انهوا امس امتحانات الثانوية العامة، تلك الامتحانات التي تؤهلهم الى السير على دروب المعرفة الاوسع والعلم الاشمل كي يتسلحوا من اجل مواجهة الغد.. في عصر هو عصر العلم والمهارة والخبرة. مجموعة الشباب ـ في الصورة أعلى هذه السطور ـ التقوا معاً خارج قاعات الامتحان وفي اعماق كل منهم فرحة لا تعادل بمال، فالكل سعداء بما انجزوه بعد طول سهر وكبير جهد، من اجل ان ينالوا شهادة يتقدمون بها خطوة الى الامام. الشباب ـ وربما بدون ترتيب ـ وجدوا انفسهم في حالة الارتياح امام عدسة المصور.. فانتابتهم نوبة تمثيلية حاولوا ان يجسدوا بها اغلى مشاعر الارتياح، والامل في النجاح. وكأن لكل منهم دورا في المشهد الذي استوقف مصور «البيان»، فقد قام كل واحد من شباب المجموعة باتخاذ موقف تمثيلي عفوي وتلقائي لكن في النهاية يعبر عن لحظة السعادة بالوصول الى ختام المرحلة. وبنظرة متمعنة في الصورة سوف نجد ان المشهد كله يقول للجميع: لقد سهرنا كثيرا، وبذلنا جهدا كبيرا، ومن حقنا ونحن نقترب من لحظة الختام ان نقول للنجاح مرحبا وان نمرح ونحن نعيش بانتظار النتائج لنتلقى باذن الله تهاني الاهل والاصدقاء.