يستأنف طلبة القسم العلمي بالثانوية العامة امتحاناتهم صباح اليوم بعد استراحة امس امضوها في الاستعداد لاداء الامتحان في مادة الفيزياء التي تنتهي بورقتها الثانية غدا امتحانات القسم العلمي. وكان طلبة القسم الادبي قد انهوا امس الامتحانات بعد ادائه في مادة الاقتصاد التي جاءت اسئلتها متميزة في كافة الجوانب مما جعل اليوم الختامي للادبي منعشا للامال والطموحات في نفوس الممتحنين. وعبر الطلاب والطالبات بالقسم الادبي في كل اللجان بكافة المناطق التعليمية عن مشاعرهم بوضوح حول الورقة الامتحانية لمادة الاقتصاد التي خلصتهم وحررتهم كما اكد البعض من اية مخاوف صاحبت ايامهم الامتحانية الماضية. واشار الممتحنون الى ان الورقة كانت ذات طبيعة جيدة في الاعداد والشمولية كما ان ورود الاسئلة الاختيارية شكلت مخرجا للجميع علاوة على ان الورقة تضمنت اسئلة حول مدخل العلوم الاقتصادية وتنمية الموارد البشرية وطرق قياس الناتج المحلي وعناصر الانتاج ودورة رأس المال وتنظيم العمل. ورأى كثير من الطلبة ان هذه الموضوعات مفهومة ومقروءة بالنسبة لهم، وقد جعلت الورقة الامتحانية شاملة وايضا ميسرة عند الاجابة عنها. واعتبر بعض الطلاب في لجان متعددة امتحان الاقتصاد معبرا عن واقع الحال من دولة تتميز بحيوية اقتصادها وتطوره ونموه. وقد واصل مسئولو المناطق التعليمية جولاتهم امس لمتابعة لجان الامتحان بالقسم الادبي في اليوم الختامي حيث قام سهيل سالم بن ر كاض مدير منطقة العين التعليمية بجولة تفقدية للجان مدينة العين. واعرب ابن ركاض في ختام جولته عن رضاه التام عن سير العملية الامتحانية منذ بدايتها، حيث لم تواجه المنطقة أية مشكلة فكل الامور كانت مرتبة ومعدة بشكل جيد ولم نتلق اية شكاوى بالمعنى الحقيقي للشكوى، انما كانت هناك شكاوى فردية خارجة عن إرادة الجميع وهي شيء طبيعي ومألوف وتوجه بالشكر والتقدير لكل العاملين في الهيئة التربوية في مختلف اللجان الامتحانية على ما بذلوه من جهود كبيرة وفرت الراحة والطمأنينة للطلاب. اما عن ظاهرة الغياب فاشار الى انها تركزت فقط في طلاب المنازل بشكل عام ونسبته قليلة في طلاب التعليم العام. وذلك يعود لاسباب كثيرة تتعلق بوضع طلاب وطالبات المنازل الذين انقطعوا لفترات طويلة عن الدراسة والموضوع حاليا قيد الدراسة ولابد من وضع ضوابط لهذه المسألة