دعا المشاركون فى ندوة يهود الوطن العربى التى عقدت بمركز زايد للتنسيق والمتابعة بأبوظبى المراكز البحثية والعلمية العربية للاهتمام بتقديم دراسات، وأبحاث تتعلق بما كانت تتمتع به الطوائف اليهودية فى ظل الحضارة العربية والاسلامية من حريات وحقوق وحسن معاملة لم يلاق اليهود لها مثيلا فى أى مكان فى العالم كالية فاعلة لبيان الصورة الحقيقية للعربى والمسلم. واكدوا فى التوصيات التى اعلنت فى ختام جلسة الندوة الثالثة التى عقدت صباح اليوم أن ما تبثه الة الدعاية الصهيونية العالمية لتعميق حالة الكراهية بين العرب والمسلمين من جهة وبين اليهود من جهة أخرى لن يخدم هدف التعايش السلمى العالمى المنشود. وطالبوا ببذل جهود عربية منسقة لبث روح التسامح بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم وأديانهم من خلال مبادى الشريعة الاسلامية السمحاء. وناقش المشاركون فى الندوه التى استمرت يومين الروى الاسرائيلية المغلوطة والمزاعم التى تدعى أن هولاء اليهود قد أصبحوا الان امنين فى أسرائيل بعد أن تخلصوا من أذى العرب والمسلمين تلك الروى والمزاعم التى روجت لها الحركة الصهيونية من خلال تزييف الحقائق واختلاق الاتهامات والشائعات واستهدفت من ورائها الحركة الصهيونية خداع وتضليل العالم من أجل تهجير اليهود الذين كانوا موجودين فى البلاد العربية والاسلامية الى أسرائيل. ودعا المشاركون فى الندوه فى توصياتهم لصياغة خطاب أعلامى فاعل يوجه الى الشعب الاسرائيلى ومن ورائه الغرب وطالبوا المطالبة ببذل جهود عربية منسقة لبث روح التسامح بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم وأديانهم من خلال مبادى الشريعة الاسلامية السمحاء. ودعا المشاركون فى الندوه فى توصياتهم لصياغة خطاب أعلامى فاعل يوجه الى الشعب الاسرائيلى ومن ورائه الغرب وطالبوا المطالبة ببذل جهود عربية منسقة لبث روح التسامح بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم وأديانهم من خلال مبادى الشريعة الاسلامية السمحاء. كما دعوا المراكز البحثية والعلمية العربية للاهتمام بتقديم دراسات وأبحاث تتعلق بما كانت تتمتع به الطوائف اليهودية فى ظل الحضارة العربية والاسلامية من حريات وحقوق وحسن معاملة لم يلاق اليهود لها مثيلا فى أى مكان فى العالم كالية فاعلة لبيان الصورة الحقيقية للعربى والمسلم. وحث المراكز البحثية ذات التوجه القومى والاسلامى على الحصول على مصادر التاريخ العربى الاسلامى ونقلها من العبرية الى العربية فى أطار روية واضحة تساهم فى وضع التاريخ العربى الاسلامى فى أطاره الصحيح. كما تضمنت التوصيات الدعوة لتشكيل فريق عمل من الباحثين والمحققين والمترجمين لنقل التلمود الذى يعد مصدرا للشريعة اليهودية من العبرية الى اللغة العربية بهدف كشف مرجعية الموقف اليهودى تجاه الاخر من المصادر اليهودية نفسها اضافة الى متابعة ما ينشر عن علاقة المسلمين باليهود على شبكات الانترنت وفى غيرها من وسائل المعرفة الاخرى واستخدام تقنيات الاتصال الحديثة فى تصحيح صورة العربى والمسلم الذى يسعى لتحقيق السلام العادل والشامل الذى يعطى لكل ذى حق حقه وفقا لمرجعيات الشرعية الدولية. واكدو على ان أن ما تبثه الة الدعاية الصهيونية العالمية لتعميق حالة الكراهية بين العرب والمسلمين من جهة وبين اليهود من جهة أخرى لن يخدم هدف التعايش السلمى العالمى المنشود. وكانت جلسة اليوم الثالثة والاخيرة من الندوة قد شهدت نقاشا واسعا حول الجوانب المختلفة لموضوع الندوة ومداخلات من المشاركين حول أوضاع اليهود الحالية سواء فى أسرائيل أو فى الوطن العربى والتى منها ما يتعلق بما اذا كان الخطاب الدينى سببا فى تقوقع اليهود وانزوائهم وشعورهم بحالة العداء حيال العرب. وقال الدكتور جمال الرفاعى أستاذ الادب العبرى بكلية الالسن جامعة عين شمس أن الخطاب القرانى لم يكن موجها ضد اليهود بل كان موجها فى المقام الاول ضد أحبار اليهود وكتبة التلمود الذين عملوا على الاعلاء من شأن الحاخامات وذلك على حساب النص الدينى أو النص الموحى. وأضاف انه حينما نطلع على النتاج العربى فى أزهى عصوره نلمس أن العالم العربى تعامل مع اليهود بتسامح ليس من منظور سلطوى وأنما كجزء من نسيج هذا المجتمع.. وام