استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية بقصر البطين امس الاب الدكتور عطاالله حنا الناطق الرسمى باسم الكنيسة الارثوذكسية فى القدس والاراضى المقدسة الذى يزور البلاد حاليا. وتم خلال المقابلة استعراض التطورات الراهنة فى الاراضى الفلسطينية فى ضوء الممارسات الاسرائيلية غير الانسانية ضد الشعب الفلسطينى ومقدساته. واعرب الاب الدكتور عطاالله حنا عن تقدير الشعب الفلسطينى والكنيسة الارثوذكسية للدور الذى تقوم به دولة الامارات العربية المتحدة رئيسا وحكومة وشعبا فى دعم صمود الشعب الفلسطينى مشيدا بالمبادرات الرائدة والمتواصلة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وخاصة ما يتعلق باعادة اعمار المقدسات والمخيمات وبناء المستشفيات واعادة احياء المؤسسات الفلسطينية المنكوبة. وقال فى تصريح لوكالة انباء الامارات عقب المقابلة ان هذه المواقف الرائدة لصاحب السمو رئيس الدولة تدل على انسانيته ووطنيته وانتمائه الصادق للامة العربية والاسلامية وانه نقل الى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان خالص تحيات وتقدير الشعب الفلسطينى والكنيسة الارثوذكسية لصاحب السمو رئيس الدولة وتمنياتهم لسموه بالصحة والعافية وطول العمر. واضاف اننا فى فلسطين فخورون جدا بشخصية صاحب السمو رئيس الدولة ونعتبره رمزا من رموز الانسانية والعروبة والتسامح والوفاق والصمود. وأوضح الاب الدكتور عطا الله حنا أنه شرح لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أوضاع الفلسطينيين فى الاراضى الفلسطينية وانتهاكات قوات الاحتلال لحقوق الانسان والمساس بالمقدسات والبشر والحجر. وقال انه أكد لسموه موقف الكنيسة المسيحية فى فلسطين المساند للقضايا العربية وفى مقدمتها قضية الشعب الفلسطينى وأن المسيحيين الفلسطينيين هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطينى والامة العربية. وأكد الاب الدكتور عطا الله حنا أنه لن يكون هناك أستقرار اقليمى أو دولى بدون حل جذرى للقضية الفلسطينية من خلال تحرير الارض الفلسطينية من الاحتلال الاسرائيلى واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على أن تكون كاملة السيادة تتمتع بالحرية والدستور مع منح النازحين الفلسطينيين حق العودة الى ديارهم وقال أن الشعب الفلسطينى متمسك بالثوابت الوطنية ولن يتنازل عنها. كما أكد أن الممارسات والضغوط النفسية التى تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلى ومنها أقامة سور يعزل المدن والقرى الفلسطينية لن تؤدي الى تركيع الشعب الفلسطينى بل ستزيده تمسكا بحقوقه المشروعه وستبوء محاولات العزل الاسرائيلية بالفشل لانها باطلة وغير انسانية أو اخلاقية فضلا عن أن الاحتلال فى حد ذاته غير أنسانى وغير أخلاقى. كما اشار الى ان الترميم جار على قدم وساق فى كنيسة المهد. وام
