اصدرت لجنة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري مجموعة من الكتيبات والبروشورات والملصقات، للتوعية بأخطار المخدرات، حيث تستعد لنشرها وتوزيعها ضمن الانشطة والفعاليات التي تحييها في هذا اليوم. ومن ضمن المواد المعدة لهذا الغرض كتيب بعنوان الادمان يشرح الاسباب التي تؤدي الى انحراف الفرد نحو تعاطي المخدرات حيث يشير الكتيب الى ان الفراغ يأتي في مقدمة تلك العوامل بما يسببه من احباطات نفسية وضعف القدرة الانتاجية وانعدام الثقة بالنفس الامر الذي يدفع بالشخص الى العبث الاخلاقي والسلوكي. كما يؤكد الكتيب ان لرفقاء السوء دورا كبيرا في التأثير على الفرد للاتجاه نحو التعاطي والذي ينبع من الرغبة في مجاراة الاصدقاء في تصرفاتهم وسلوكياتهم اضافة بالطبع الى التفكك الاسري وما يسببه من قلق نفسي وعاطفي واجتماعي وغياب الرقابة الابوية. ويضيف الكتيب اسبابا متعددة اخرى تقود الشباب خصوصا الى الغرق في مستنقع الادمان كالاعلام وتأثيره السلبي وضعف الوازع الديني. وفيما يتعلق بالعلاج يؤكد الكتيب ان دولة الامارات العربية المتحدة بذلت جهودا مضنية للحد من تفشي انتشار المخدرات وتداولها من أهمها الجهود التشريعية والقانونية في هذا الصدد، اضافة الى انشاء عدد من الوحدات المتخصصة في علاج الادمان واقسام التأهيل التي تتولى علاج وتأهيل مدمني المخدرات الذين يتقدمون بأنفسهم للعلاج او بواسطة ذويهم، او المحالين من جهات الاختصاص وذلك وفق احدث الطرق المتبعة في هذا المجال، حيث يتم العلاج في سرية تامة تحافظ على خصوصية المدمن الذي يتقدم للعلاج حتى تكتمل محل مراحل التأهيل ويعود المدمن الى حياته الطبيعية سليما معافى. ويتضمن الكتيب كذلك رصدا للمظاهر الشخصية والسلوكية التي يمكن عبرها اكتشاف المدمن كالتغيرات السلبية في الانتظام المدرسي او الاداء الوظيفي اضافة الى العزلة والانطواء على النفس والعصبية وسرية الاستشارة. ويحدد تغيرات المظهر الخارجي في الشحوب والانخفاض السريع في الوزن واضطراب الشخصية وعدم الاهتمام بالهندام ووجود بعض العملات والآثار في الجسم والملابس.