بالاجماع كان الرأي في الورقة الامتحانية الاولى للغة الانجليزية انها سهلة في مختلف اللجان الامتحانية سواء في القسم العلمي او الادبي، بعد ان جاءت اسئلة الورقة الاولى شاملة وسهلة المفردات والنصوص ولم تتطلب الاجابة عنها اكثر من نصف ساعة كان معظم الطلبة بعدها خارج القاعات الامتحانية يتبادلون التهاني والدهشة بينما الفرحة تعلو كل الوجوه. في داخل إحدى قاعات لجنة ثانوية زايد الاول وما ان وزعت الأوراق الامتحانية حتى تعالت الصيحات والضحكات وعلى عكس «صدمة» الأحياء جاءت المفاجأة في اللغة الانجليزية فالاسئلة دون مستوى التوقعات وما هي الا دقائق حتى بدأ الطلبة يتسابقون لتسليم الاجابات واعضاء اللجان لا يسمحون بالخروج الا بعد مضي اكثر من نصف الوقت على أقل تقدير. وبعد ساعة واحدة لم يبق في القاعات الا عدد قليل من طلاب «المنازل» الذين لا يرجى منهم أمل حيث زاد شغبهم في محاولة للحصول على اجابات بطرق الغش ولكن دون فائدة. وفي لجنة الإعدادية الجديدة وكعادتهم تجمع الطلاب خارج اللجنة مستفيدين من الوقت المتبقي لمتابعة نتائج دور الـ 16 من كأس العالم.. نايف احمد الخاجة: رغم اعاقته بسبب اصابته بكسر في القدم والساق جاء الى القاعة متكأ على عكازه وأدى الامتحان دون اللجوء الى أية مساعدة واشار الى ان الاسئلة ابسط من البساطة. وقال عبدالله عودة القطعتان الاختيارتان مفرداتهما جاءت سهلة جدا وبالتالي لم نجد صعوبة لتحديد الخيار حتى الرسالة كانت سهلة. اما عمر محمد فقال لقد قضينا الدقائق العشر الاولى ونحن نتبادل الضحك والابتسامات و«الاشارات» لسهولة الاسئلة التي لم تكن بحاجة للكتابة لان الاجابة بالارقام والمفردات مباشرة. واشار اسماعيل محمد عاشور الى ان اسئلة الامس عوضت معاناة الأحياء وتمنى ان تكون الورقة الثانية «اليوم» بنفس السهولة حتى تكتمل الفرحة ويحصل الجميع على نسبة عالية ما لم تكن هناك مفاجآت ومطبات. وقال محمد الدرمكي تخطينا أمس حاجز الورقة الثانية بسهولة وبقى امامنا حاجز الورقة الثانية اليوم، فاذا ما تعديناها فقد تجاوزنا خطوط الخطر فالاسئلة اسهل مما نتصور. واوضح محمد سليم عرب ان الورقة الاولى لم تخرج عن المألوف عن اسئلة الدورات السابقة فالسؤال الاختياري للقطع كان سهل المفردات وحتى الفراغات لا تحتاج الا لحفظ المفردات فمن حفظ المفردات.. ملأ الفراغات وضحك في الختام وقال: البركة بالاشارات..!!