تفقدت مريم سيف القبيسي نائبة مدير منطقة ابوظبي للشئون التربوية، لجنة مدرسة القادسية الثانوية للبنات. وذكرت عقب الجولة ان الوضع في اللجان مستقر، ولكن هناك بعض الطالبات بالقسم الادبي كانت لهن شكوى من صعوبة الكلمات بالقطعة الخارجية الواردة في الامتحان ولكن بشكل عام مستوى الاسئلة جيد. كما تابعت «نادية محسن مدي» رئيسة قسم التعليم الخاص والنوعي بالمنطقة تفقدها لطالبات التعليم الخاص وادائهن في لجنتي الوحدة الثانوية للبنات والكرامة الاعدادية. واكدت ان الطالبات سعداء بمستوى الامتحان وان الاسئلة بالامس كانت مرضية لهن، كما اشارت الى ان رؤساء اللجان أكدن ان الراحة تسود اللجان لمستوى الامتحان الجيد. وخلال المتابعة اليومية لـ «البيان»: وجولتها على لجان القسمين العلمي والأدبي، اجمع الطلاب والطالبات بالقسمين على ان مستوى الاسئلة متوسط ما عدا القطعة الخارجية. وقالت ولاء زيادة ان مستوى الامتحان متوسط في الصعوبة، فهناك بعض النقاط الدقيقة في اسئلة المفردات وخاصة الكلمة واختيار المعنى المناسب لها باللغة الانجليزية. وترى الطالبة رشا موسى ان اسئلة الورقة الاولى باللغة الانجليزية جاءت مناسبة لكن القطعة الخارجية كانت طويلة جدا، وكذلك اسئلتها كانت تحتاج للتركيز اكثر فلم تكن بسيطة، ولكن القطعة الداخلية «المرئية» والرسالة لم يكن بهما اي صعوبة. بينما تؤكد الطالبة قمر اشرف نشابة ان الامتحان كله لم يكن به مشاكل، رغم ان القطعة الخارجية طويلة، ولكن كل اسئلتها واضحة والكلمات جاءت سهلة وانا راضية عن الورقة الاولى واتمنى ان تكون الثانية بنفس المستوى. وقد اتفق طلبة العلمي مع اراء طالبات القسم الادبي، فقال الطالب يزن احمد بالقسم العلمي ان مستوى الامتحان بشكل عام مرض جدا، ولكن القطعة الخارجية بها بعض الصعوبات مثل طول القطعة نفسها وصعوبة استخراج بعض الكلمات منها، وبالنسبة للكلمات المطلوب منا معرفة المرادف لها، فقد اختلفنا كطلاب بعد اللجنة حول المعنى الصحيح لكلمتين ومرادفاتهما، ولكن بشكل عام مستوى بقية الاسئلة جيد، ولكن القلق يتركز في ورقة الغد فهي التي يمكن ان تكون صعبة. كما اشار الطالب عبدالرحمن درويش ايضا لطول القطعة الخارجية بل واضاف انها لم تكن مفهومة بشكل كامل وذلك نظرا لكثرة المعلومات التي تحتويها بل وصعوبة بعض كلماتها بينما بقية الاسئلة يمكن للطالب المتوسط حلها بسهولة فقد كانت واضحة ولا مشكلة فيها. وقد اشتكت بعض طالبات المنازل من الورقة الاولى في الانجليزية وقالت بعضهن انها صعبة ولم تراع مستوى طالب المنازل. وقالت هناء محمود عبيدات بالفعل الامتحان صعب وخاصة القطعة الخارجية واسئلتها، كما ان القطعة الداخلية والتي من الكتاب طبعا مفهومة لي ولكن اسئلتها لم تكن بسيطة، واعتقد انه كان من الممكن ان يكون مستوى الامتحان ابسط ليلائم طلبة المنازل. واتفقت معها زميلتها عائشة اسماعيل واضافت ان هناك اسئلة على القطع سواء الداخلية او الخارجية غير مفهومة، والكلمات التي تم اختيارها للامتحان كانت صعبة وطويلة حتى طريقة لفظها لم تكن سهلة علينا، لذلك اعتقد ان الامتحان ليس بمستوى المنازل.