أجمعت طالبات القسم الادبي بعجمان امس ان الورقة الامتحانية الاولى لمادة اللغة الانجليزية جاءت صعبة وفوق مستوى الطالب المتوسط خاصة بما يتعلق بالقطعة الخارجية الاجبارية ومعاني المفردات. وأكدت الطالبة هند الشمري ان اسئلة اللغة الانجليزية ركزت على الفصل الدراسي الثاني مشيرة الى ان الكلمات التي احتوتها القطعة الخارجية صعبة فوق مستوى الطالبات. وتشاطرها الرأي زميلتها منى محمود والتي وصفت امتحان اللغة الانجليزية بالصعوبة خاصة فيما يتعلق بمعاني المفردات والقطعة الخارجية. أما شيخة ناصر فقد عبرت عن ارتياحها لمستوى اسئلة اللغة الانجليزية بشكل عام باستثناء بعض المعاني اللغوية التي سببت الارباك اثناء الحل. اما الطالبة ايمان فوزي فقد مثلت لها الاسئلة صعوبة كبيرة حيث قالت لا ادري من اين اتوا بالقطعة الخارجية لانني لم افهم كلماتها وسببت لي الحيرة اثناء الحل والارتباك وأنا خائفة من الدرجة. وترى الطالبة شيخة احمد وعائشة جاسم ولطيفة خليفة بأن اسئلة اللغة الانجليزية ليست بهذا القدر من الصعوبة باستثناء بعض المفردات الدقيقة التي تتطلب من الطالبات الانتباه الشديد اثناء المذاكرة. وفي بداية حديثها عبرت موزة ناصر عن الامتحان قائلة ليس بجديد ان يأتي امتحان اللغة الانجليزية بهذه الصعوبة ونحن لا نعلم لماذا يقوم واضعو الامتحان بجلب قطعة خارجية تحمل هذا القدر من الصعوبة والدقة. وطالبت كل من مريم الشامسي ومريم محمد ونسرين عدنان وهدى عبيد بتشكيل لجان رأفة لمختلف المواد التي امتازت بالصعوبة، كعلم النفس واللغة الانجليزية، لان هذه المواد لها تأثير كبير على المعدل. وتؤكد ريهام محمد وهند محمد ان الامتحان جاء بمستوى الطالبات ولم يكن بتلك الصعوبة الا ان القطعة الخارجية سببت ارباكا لدى الطالبات لاحتوائها على مفردات لغوية صعبة فوق مستوى الطالبات ومن خارج المنهاج الدراسي المقرر. من جانب آخر أكدت الطالبة علياء من القسم العلمي بلجنة خديجة الاعدادية بعجمان ان امتحان اللغة الانجليزية الذي احتوى على سبع ورقات جاء بمستوى الطالب المتوسط وان الاسئلة مباشرة. وتشاطرها الرأي امنية حسن وشيخة عمر على ان الامتحان بالرغم من وجود بعض المفردات الصعبة الا ان اسئلته مناسبة لجميع المستويات. وعبرت رشا رمضان عن ارتياحها العام لامتحان مادة اللغة الانجليزية باستثناء بعض الاسئلة المتعلقة بالقطعة الخارجية وتتمنى ان تكون الورقة الثانية بمثل المستوى. وتؤكد كل من ميادة عمر وحنين عبدالعزيز بأن الامتحان كانت اسئلته تقريبا سهلة لكنه لم يركز الا على الفصل الثاني من الكتاب المقرر. وتشاطرها الرأي كل من الطالبات منيرة محمد وسارة عبدالله وفاطمة ابراهيم على ان امتحان اللغة الانجليزية جاء اسهل من امتحانات السنوات السابقة ومعاني المفردات الصعبة احتاجت من الطالبات التركيز الشديد اثناء المذاكرة. من جانبها اوضحت مريم محبوب رئيسة لجنة خديجة الاعدادية بأن الطالبات التي ضمتهن اللجنة ابدين ارتياحهن لأسئلة مادة اللغة الانجليزية كما انه لم تكن هناك شكاوى من قبلهن بهذا الخصوص وذلك من خلال تفقدي لسير الامتحانات باللجنة متمنية ان تكون الورقة الثانية من الامتحان بنفس المستوى وبنفس الارتياح الذي ساد الطالبات امس
