اختتمت امس امتحانات الثانوية العامة الفنية ـ القسم الصناعي ـ بامتحان اللغة الانجليزية ـ ورقة ثانية. لكن هذا الختام لم يكن مسكا، بل اشتكى معظم الطلاب من صعوبة الاسئلة. والشكوى مشتركة بين طلاب القسم التجاري، والقسم الصناعي لأنها اسئلة موحدة. وتوجه عدد من طلاب القسم التجاري الى منطقة دبي التعليمية لتقديم شكوى رسمية واحتجاج على صعوبة الاسئلة. وكان خليفة بن فارس نائب مدير المنطقة قد تفقد صباح امس لجنة التجارية في مدرسة الاحمدية بدبي واطلع على سير الامتحان بمادة اللغة الانجليزية الورقة الثانية. وتلقى العديد من الشكاوى حول طول الاسئلة وصعوبتها. وقال الطلاب له انهم استلموا كتاب اللغة الانجليزية في شهر مارس الماضي. ولم يدرسوا المادة بشكل كاف، مما انعكس على مستوى فهمهم للكتاب وعدم استيعابهم لاسئلة الامتحان. وفي مدرسة الاحمدية حيث يؤدي طلاب التجارية امتحانهم مضى اكثر من نصف الوقت ولم يخرج احد من القاعات، وذكر محمد كمال السمنودي ان الطلاب أدوا امتحان اللغة الانجليزية ـ الورقة الثانية في موعده المحدد، ولم تسجل أية حالة غش او لجنة خاصة، او غياب. بمرور الوقت المحدد للامتحان. بدأ الطلاب يعبرون عن شكواهم من صعوبة الاسئلة، وترافق ذلك مع زيارة خليفة بن فارس نائب مدير منطقة دبي التعليمية خلال تفقده اللجنة واستمع الى شكوى الطلاب، وطمأنهم ان ذلك سوف يبلغ الى لجان تقدير الدرجات حتى تؤخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار. واضاف ان الورقة الامتحانية ضمت تسع صفحات والملاحظة ان الاسئلة طبعت بأحرف صغيرة نسبيا تعيق قراءتها وتستهلك وقتا كبيرا من الطلاب من اجل التركيز على مضمونها، ولا تساعد على الاجابة عليها كما ان السؤال يتبعه العديد من الفرعيات والتي لا تتناسب مع الوقت المخصص للورقة الامتحانية وكان من المفروض زيادة الوقت نصف ساعة ليكون الوقت متاحا لهم اكثر. وعلى غير عادتهم منذ اليوم الاول للامتحانات. لم يخرج الطلاب من قاعات الامتحان الا بعد انتهاء الوقت كاملا تقريبا. وتختتم اليوم امتحانات القسم التجاري بمادة الاحصاء باللغة الانجليزية. واكد محمد كمال السمنودي انه سجل شكاوى الطلاب والملاحظات حول اسئلة الامتحان في التقرير اليومي. الطالب علي هاشم اكد على ان الاسئلة صعبة، وغير متوقعة، ومعظم زملائه ينظرون الى الورقة الامتحانية باستغراب. لأنها طويلة جدا. والوقت غير كاف وتمنى على مسئولي الكونترول الرأفة بحال هؤلاء في مادة اللغة الانجليزية. الطالب ناصر بن عمر اشار الى ان الامتحان اصعب مما كان يتصور، ولم يتدرب على الاسئلة من قبل وهو بمستوى المرحلة الجامعية، كما ان توزيع الدرجات غير مناسب. وطالب باسم زملائه ان يقوم مسئول من التعليم الفني بزيارة اللجنة والاستماع الى اراء الطلاب. الطالب محمد خليفة شاهين اكد على ان كتاب اللغة الانجليزية تم توزيعه في شهر مارس على الطلاب ولم يدرس سوى لمدة شهر فقط. وقال الطالب احمد علي مبارك ان هذه الاسئلة يراها لأول مرة. وغير متوقعة، حتى الطلاب المتفوقين والاوائل شكوا من صعوبتها، كيف حال باقي الطلاب؟ واكد الطالب علي محمد علي على ان الاسئلة لم تكن بمستوى الطالب المتوسط. وهذه النتيجة سوف تؤثر على المعدل العام للنجاح. وشارك الطالب محمد علي احمد زملاءه الرأى وقال: ان الاسئلة صعبة، وتمنى على لجنة تقدير الدرجات النظر في ملاحظات الطلاب والاخذ بها لصالحهم. اما الطالب علي شريف حسن فقد احتج بشكل واضح وطلب من زملائه التوجه الى المنطقة التعليمية بدبي لتقديم شكوى وبالفعل توجه عدد من الطلاب الى ادارة المنطقة وقدموا الشكوى. في اللجنة الصناعية كان الموقف اقل هدوءا لأن الفرحة تعم الطلاب وهم يودعون الثانوية الصناعية ولم يشتك الكثير من الطلاب حول صعوبة الاسئلة لان الفرحة تغمرهم بانتهاء العام الدراسي. وانتهاء الامتحانات. والتوجه الى سياراتهم لمتابعة مباريات المونديال. وفي لقاء الدكتور ابراهيم السرخي رئيس اللجنة قال ان الامتحانات اختتمت امس بتقديم مادة اللغة الانجليزية ورقة ثانية. واشتكى بعض الطلاب من طول الاسئلة وصعوبتها. وذكروا انهم لم يدرسوا المادة بشكل كاف خلال العام الدراسي. وان اسئلة الامتحان جاءت موحدة بين الصناعية والتجارية. والشكوى مشتركة واضاف ان حضور الطلاب كان كاملا وكذلك الملاحظين والمراقبين. ولم تصدر اية مخالفة او حالة خاصة. كما ان الامتحان سار بشكل هادئ. والملاحظ ان الطلاب خرجوا كغير عادتهم بعد مرور اكثر من ثلاثة ارباع الوقت المخصص وبعضهم بقي حتى الدقائق الاخيرة من وقت الامتحان. الطلاب رفعوا ايديهم مودعين الثانوية الصناعية بانتظار النتائج. متمنين الا يبقى احد منهم الى الدور الثاني. الطالب محمد يوسف بركات اشار الى أهمية الاعلام في توصيل ملاحظات الطلبة، واشاد بدور جريدة «البيان» في تغطية الامتحانات منذ اليوم الاول. واكد على ان الاسئلة لم تكن سهلة. ولم يكن الطالب خالد درويش اقل ملاحظة لصعوبة الاسئلة لكن الاهم لديه انتهاء الامتحانات وبدء العطلة الصيفية. وودع الطالب حمد كميدش زملاءه على امل اللقاء بهم في الدراسة الجامعية والتخصص ايضا