هي بالفعل لفتة طيبة لأن مضمونها يحمل كل المعاني القادرة على بث الأمل وايقاظ التفاؤل في النفوس. وفي تقليد جديد استحدثته بعض مدارس منطقة دبي التعليمية خلال العام الدراسي الحالي ، تكمن اللفتة الطيبة التي انعكست آثارها على طالبات الثانوية العامة اللواتي فوجئن بالمشهد الجميل الذي اطلق في نفوسهن كل المشاعر الجميلة في فترة الامتحانات بكل ما فيها من قلق مشروع. اما اللفتة الطيبة فانها تتمثل في تلك اللوحات التي توزعت عند مدخل المدرسة وفي ارجائها الداخلية من ممرات وفصول. وفي كل ركن من أركان المبنى المدرسي كانت هناك لافتة تحمل عبارات مشجعة لمن يؤدون الامتحان ونبضات قلوبهم تهفو الى النجاح. وننقل بعضاً مما جاء في هذه العبارات كي ينتقل تأثيرها الطيب والجميل الى كل ممتحن وممتحنة. هذه عبارة تقول: الامتحان سهل.. الامتحان بسيط.. واخرى تقول: تلميذتي.. فلنستقبل الامتحان بخطى واثقة على طريق التفوق والنجاح، فتوكلي على الله. وتلك عبارة كلماتها تقول: التفكير المنظم يقود الى النجاح والتفوق والتميز.. والى جوار هذه الكلمات تومض عبارة أخرى موجهة لكل طالبة علم بكلماتها تقول: العلم نور تنتشر اشعته بين الامم فتسلحي بصباحك لتنيري مستقبلك.. فلتكن كل المصابيح في ايدينا.. ووقودها في قلوبنا الطامحة الى النجاح.