اجتاز طلاب الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي صباح امس امتحان اللغة الانجليزية «الورقة الاولى» في اجواء اتسمت بالهدوء التام، وبمشاعر عبرت عنها آراؤهم في اسئلة الورقة التي جاءت وفقا لتقديرهم شاملة وفي نفس الوقت خالية من الصعوبة والتعقيد والغموض. ولم تصدر اية شكوى من قبل الطلاب أو الطالبات حول طبيعة الاسئلة ومستواها باستثناء ما عبر عنه البعض من وجود صعوبة في السؤال الخاص بالمفردات التي تعتمد ـ كما هو معروف ـ على الحفظ والفهم والادراك، وتمثل في الوقت نفسه المستوى الحقيقي للطالب او الطالبة على اساس ان حصيلة المفردات في اية لغة هي المعبرة عن مدى اجادة الفرد لهذه اللغة ومستواه التحصيلي فيها وقدرته على التعامل بها. وقد اشار عدد كبير من طلاب وطالبات الثانوية العامة الى ان مستوى ادائهم في الورقة الاولى يعد ضمن العناصر التي يعتمدون عليها في مواجهة الورقة الثانية التي يخشى البعض من صعوبات قد تصادفهم فيها كما هي العادة في السنوات الماضية، لكنهم يأملون ان تكون الخطوة الثانية في اللغة الانجليزية كمثيلتها الاولى دافعاً لهم نحو الاستعداد للمادة الاخيرة في امتحانات الثانوية وهي الاقتصاد للأدبي والفيزياء للعلمي. ومن جهة اخرى كان اداء طلاب التعليم الفني في مادة اللغة الانجليزية «الورقة الثانية» مثيرا للجدل والنقاش بالنسبة للقسمين الصناعي والتجاري الذي رأى الدارسون فيهما ان الصعوبة قد صاحبت اسئلة اليوم الثاني وجاءت على عكس اليوم الاول تماما. ورغم التباين في الآراء حول امتحانات بعض المواد في الشهادتين الثانوية العامة والفنية الا ان الطلاب لا يزالون على اجماعهم بأن الأوراق الامتحانية التي تعاملوا معها حتى الآن قد وضعت بأساليب مختلفة عما اتبع في سنوات مضت، وأن تعدد المستويات في الورقة الواحدة يتيح الفرصة لقياس المستوى التحصيلي للطلاب بشكل حقيقي وواقعي.