أدت طالبات القسمين العلمي والادبي امس امتحانهن في الورقة الاولى لمادة اللغة الانجليزية واعربت معظم الطالبات عن ارتياحهن للمستوى العام للامتحان بينما ابدت فئة محدودة، من طالبات الفرع العلمي ملاحظات حول وجود بعض الصعوبات في المصطلحات وهو ما يحدث دوما بسبب تفاوت مستوى الطالبات. اعربت فاطمة العرياني في لجنة مدرسة الرولة الاعدادية بالشارقة عن ارتياحها لمستوى امتحانات العام الحالي مؤكدة ان الفرصة مواتية لجميع الطالبات لتحصيل معدلات مرتفعة مشيرة الى ان اسئلة اللغة الانجليزية جاءت في مستوى جميع الطلبة واختفت المصطلحات الصعبة وتم استخدام العبارات والتراكيب اللغوية التي في المنهاج، واعتبر هذا الامتحان حافزا للطالبات بعد امتحاني الاحياء والرياضيات اللذين كانا فوق مستوى الطالبات. واكدت فاطمة رمضان ان جميع الاسئلة جاءت من المنهاج مشيرة الى تركيز الاسئلة على وحدات سهلة ومهمة واشادت الطالبة فاطمة محمد بمستوى الاسئلة لكونها سهلة، وذكرت ان الامتحان جاء مغايرا للتوقعات من حيث سهولته وابتعاده عن الاسئلة الصعبة وغير المباشرة، واكدت انه على الرغم من سهولة الامتحان الا ان الوقت المخصص للاجابة عن الاسئلة لم يكن كافيا لمراجعة الاجابات والتأكد منها. الوضوح والمباشرة ومن جانبها قالت الطالبة فاطمة حاجي ان الامتحان سهل جدا والاسئلة مباشرة ومنوعة اضافة الى خلو الورقة الامتحانية من المعاني والمصطلحات الصعبة وهي مسألة في غاية الاهمية حيث نتوقف في اجاباتنا في بعض الاحيان عند سؤال بسبب كلمة غير واضحة المعنى وتضيف: اننا نشكر لوزارة التربية والتعليم حرصها الواضح على الطلبة ورأفتها بأحوالهم النفسية في هذه الفترة الحرجة. وقالت اسماء القصاب ان مادة اللغة الانجليزية جاءت سهلة وتحتاج الى تفكير بسيط مما يجعلنا نقول انها لم تكن متوقعة، لا سيما ان مادة اللغة الانجليزية تعتبر لغة ثانية ويواجه الكثير من الطلبة مشاكل في استيعابها وفهمها بشكل عميق ومدروس. الوقت غير كاف وبينما تفاوتت اراء طالبات الادبي حول امتحان اللغة الانجليزية الورقة الاولى اكد عدد ليس بالقليل منهن ان الامتحان بأوراقه السبع كان طويلا والوقت غير كاف واشرن الى ان الوعود التي قطعها مسئولون في الوزارة حول اسئلة سهلة ذهبت ادراج الرياح لا سيما بعد مواجهتهن لنفس المشكلة في الورقة الاولى للغة الانجليزية. واضافت: ان الاسئلة تطلبت جهدا ووقتا للتفكير واختيار الاجابات الادق والاصوب وقالت الطالبة لبنى غريب لا يمكن ان نصنف الامتحان بأنه صعب لكنه يحتاج الى دقة وتركيز خلال الاجابة عنه لذلك جلس معظم الطالبات حتى مضي الوقت تقريبا. من جانبها وصفت فاطمة علي الامتحان بالسهل جدا والى ابعد مدى، وقالت لم اكن اتوقع ان تكون اسئلة اللغة الانجليزية اسهل من الرياضيات وعلم النفس ونتمنى ان تكون الورقة الثانية بنفس المستوى والاسلوب ونشدد على ضرورة الابتعاد عن النصوص الصعبة والمعقدة لأنها تفاجئ الطالبات وتربكهن مؤكدة انهن بذلن جهدا خياليا للحصول على نتائج ممتازة في نهاية عام مليء بالتعب والترقب والخوف. ومن جانبها ركزت الطالبة نعمة على طول الفترة التي تتطلب الاجابة على امتحان اللغة الانجليزية رغم تأكيدها خلال محادثات لها على سهولة وبساطة الاسئلة. وطالبت نعمة وزارة التربية والتعليم بانصاف الطلبة ومراعاة صعوبة الاسئلة في بعض الامتحانات عند تصحيح الاوراق باعادة توزيع الدرجات.