دعا الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي امين السر العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث الى الاهتمام ببرنامج تشغيل الطلاب في العطلة الصيفية. مشيرا الى فاعلية هذا البرنامج في الحفاظ على السلوك الطلابي من الانحراف نتيجة الفراغ. وطالب الدكتور مراد المؤسسات الحكومية والخاصة بالاسهام الفعلي المنطلق من الغيرة الصادقة على هذه الفئة التي تشكل المستقبل المأمول للدولة، وذلك بتنفيذ وتوسيع قواعد البرنامج باستيعاب اكبر عدد من الطلاب في مواقع اعمالها لما لذلك من دور كبير في الحفاظ على ابنائها من درك الانحراف وحماية لقيمهم وسلوكهم، اضافة الى تنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم وغرس روح الوطنية وتعزيز شعور الانتماء الوطني لديهم. واكد الدكتور مراد ان البحوث والدراسات اثبتت لدى المختصين ان الفراغ في المرحلة الشبابية يزيد من وسائل الانحراف والضياع بخاصة اذا ما اجتمع ذلك مع المال. وقال: من هنا يبدأ دور الاسرة من خلال طبيعة علاقتها مع ابنائها داخل وخارج نطاق الاسرة اذ يلعب الاب دورا كبيرا وتأثيرا مباشرا في تشكيل نفسية ابنائه الذين عادة ما يتخذون منه مثالا يحتذى. واضاف: يجب ان تكون هذه العطلة فرصة لمشاركة الاسرة لابنائها والتقرب منهم وبحث مشاكلهم والتواصل معهم وتقديم التوجيهات السليمة لهم بكيفية قضاء اجازة ممتعة وخالية من المشكلات من خلال البرامج الترفيهية المفيدة. وحذر الدكتور مراد من انفاق الابناء للأموال في غير طائل او ضرورة، ومتابعة تحركاتهم داخل وخارج المنزل والمتغيرات السلوكية لديهم بما لا يؤثر في ثقتهم وارادتهم. يذكر ان جمعية توعية ورعاية الاحداث قامت بوضع برنامج تشغيل الطلبة منذ عشر سنوات، وما يميز برنامج التدريب في السنوات الأخيرة انه اخذ بعدا متوازنا من حيث اقبال الطلبة وتقديم برنامج وانشطة تتناسب مع ميولهم وقدراتهم، مما دفع أولياء الامور الى تشجيع الابناء وحثهم على الالتزام الفعلي بالبرنامج لتحقيق الاستفادة وابعادهم عن دائرة الفراغ، وقد نفذت الجمعية برنامج التدريب بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات منها القيادة العامة لشرطة دبي والدائرة الاقتصادية ومجلس ترويج التجارة والسياحة وغرفة تجارة وصناعة دبي وتلفزيون دبي وبعض المؤسسات المصرفية في الامارة وبلدية دبي وكلية الطيران.