ارتياح نسبي ساد بالأمس اللجان الامتحانية لطلاب مدارس العين بعد ادائهم لامتحان مادة الاحياء، ومن خلال الجولة «الصباحية» على اربع لجان تفاوتت ردود الفعل، الا ان الطابع العام كان لصالح الارتياح «النسبي» قياسا على ما حصل في الكيمياء على حد قول عدد كبير من الطلبة والطالبات. وتركزت معظم الشكاوي حول السؤال الخامس «اختياري» وتعدد فقراته المتشعبة مما اوقع البعض في حيرة الاجابة لاسيما وان السؤال اختياري فاعرض عدد كبير عنه وتوجهوا لسؤال الصفحة الثالثة. كما اشاروا الى ان نسبة 25 بالمئة من العلامات تركزت على مسائل الوراثة.. وتبقى هذه آراء فردية ففي ثانوية خليفة بن زايد كان هناك ارتياح كبير من شمولية الاسئلة ومنطقيتها والتي لم تخرج عن السياق العام لاسئلة الدورات السابقة، وكذلك كان الحال بالنسبة لطالبات لجنة عاتكة للاناث حيث اكدت الطالبات ان المستوى العام للاسئلة معقول ومقبول ولم تخرج عن المألوف من اسئلة الدورات السابقة وهي بمتناول الجميع. وفي لجنة ثانوية زايد الاول ونظرا لعدم وجود طلاب منازل فالانطباع العام مريح ومعقول. تحليل الورقة الامتحانية وقد اكد صبري موسى مدرس مادة الاحياء بالعين بان اسئلة الامس كانت في متناول جميع مستويات الطلبة ولم تتلق اللجان اية شكاوى، اما بخصوص السؤال الخامس وتشعباته فقد اشار الى ان ذلك شيء طبيعي ان توجد اسئلة بمستوى الطلبة المتميزين ومن لم يكن باستطاعته الاجابة على ذلك فكان لديه خيارات واسعة باختيار ما يناسبه من الاسئلة الاختيارية. اما بخصوص المسائل العملية لعلم الوراثة فهي ايضا منطقية وتوزيع العلامات مدروس بشكل جيد حسب صيغة السؤال ورغم ذلك لم تكن هناك شكاوى رسمية. علي محمد الشرياني: بصراحة الاسئلة متوسطة وهي ارحم من الكيمياء وبالتالي استطعنا بالامس الاجابة على نسبة كبيرة جدا من الاسئلة باستثناء السؤال الخامس الذي يحتاج الى وقت طويل. محمد سالم المزروعي: مادة الاحياء من المواد المحببة اثناء الدراسة الا ان المشكلة فيها اثناء الامتحان لاسيما مسائل الوراثة فهي مسائل حسابية رياضية اكثر من كونها معلومات علوم طبيعية. سيف سالم الدرمكي: الاسئلة بشكل عام لم تخرج عما هو مألوف في الدورات السابقة فمن خلال اطلاعي على اسئلة الدورات السابقة والتي اعتمدت عليها كثيرا خلال تحضيري للامتحان، فقد جاءت الاسئلة شبه معادة ومتكررة بشكل او بآخر. صالح مهدي العتيبى: مأخذي الوحيد كان على سؤال الوراثة الذي اتخذ على 25 بالمئة من سلم العلامات.. وهو يتطلب وقتا كبيرا من حيث التفكير والاجابة عليه، فهو سؤال رياضيات اكثر منه سؤآل احياء. أما سومر يوسف فقال: لا نستطيع القول بان الاسئلة صعبة وكذلك ليست سهلة فهي متوسطة والمشكلة التي واجهتني تمثلت في سؤال رسم تلقيح البويضة والانقسام وذلك لكثرة تعدد المسميات. ويرى مبارك المنصوري انه قياسا على معاناة الكيمياء فان الاحياء تعتبر سهلة ومريحة اكثر ويمكن للطالب العادي ان يتجاوب مع جميع الاسئلة وليس هناك سؤال لا يمكن الكتابة به لكن الوضع يختلف من طالب لآخر وحسب تحضيره للمادة وهي بشكل عام جاءت من المنهاج ومشابهة لاسئلة دورات سابقة. واتفق عبيد جمعة، محمد سالم، جمال الكعبي، على ان الاسئلة صعبة لكنهم لم يستطيعوا تحديد مواقع الصعوبة، وعلى حد قولهم: هي صعبة.. وكفى!!! ارتياح لرياضيات الادبي في امتحانات الرياضيات للقسم الأدبي بلجنة الإعدادية الجديدة سادها الارتياح العام ولم تسجل الا شكاوي فردية عامة رصدتها لجن الامتحانات بانها لا تشكل سوى نسبة 2 بالمئة وبالتالي لم يتضمن تقرير اللجنة أية ملاحظات باستثناء ارتفاع نسبة غياب طلاب المنازل وهي مسألة مربكة للعمل. حسين عصام: لم نجد صعوبة تذكر في الامتحان على الرغم من ان مادة الرياضيات مادة علمية بحتة مختلفة جدا عن باقي امتحانات القسم الادبي واسئلتها جاءت شاملة. ويشارك محمد حسين بشمولية طرح الاسئلة لجميع وحدات الكتاب مع صعوبة بعض الاسئلة الا انه يرى ان وجود اسئلة اختيارية يجعل للطالب مخرجا وخيارات واسعة. ويرى احمد محمد منير انه اذا ما قسنا اسئلة الرياضيات على اسئلة الجغرافيا فهي اسهل بكثير ولا تحتاج الا لبعض فهم القوانين وعلى الرغم من اننا طلاب قسم ادبي الا اننا لم نجد صعوبة او شكوى تذكر وتستحق التعليق.. فالامتحان امتحان ومن يدرس ينجح..!!