عبر العديد من طلاب وطالبات القسمين العلمي والأدبي بعدد من لجان المنطقة الغربية عن الشكوى من صعوبة امتحان الاحياء للقسم العلمي والرياضيات للقسم الأدبي، هذا فيما فيما وصف الكثيرمن الطلبة بالقسم العلمي ، الامتحان بأنه جاء صعبا وتعجيزياً ويحوي اسئلة بين السطور وبشكل مكثف وبأن الاسئلة كانت تتناسب والمستوى الطلابي الرفيع وكانت تعتمد بشكل كبير على الحفظ. ويؤيد ذلك الطالب محمد اقبال فخر الدين بلجنة السلع للبنين قائلاً ان الامتحان شمل اسئلة من خارج المنهاج ويقول ان امتحان العام الماضي كان افضل للطالب حيث تضمن سؤالاً تعجيزياً نوعاً ما والمتعلق برسم العمود الفقري. أما الطالب محمد حميد اليماحي بلجنة الرويس للبنين فيقول ان الامتحان كان غير متوقع وغير واقعي وبالذات جميع الرسومات والأسئلة جاءت في معظمها من خارج الكتاب المدرسي ويأمل بعد ادائه امتحان الاحياء ان تتسنى له مواصلة المواد المتبقية بروح عالية مضيفاً ان اسئلة الرسومات كانت استنتاجية ولم تكن مباشرة. أما الطالب محمود محمد عابد بلجنة ليوا فيقول ان الامتحان كان فوق مستوى الطالب المتوسط ومعقد وأسئلته غير واضحة ولم تشمل الاسئلة المنهاج وانما وحدات معينة. ويشاركه الرأي زميله احمد طائل باللجنة نفسها مضيفاً ان الامتحان جاءت بعض الاسئلة فيه مقبولة واخرى اتسمت بالصعوبة وهدفها تعقيد الطالب. أما الطالب صالح راشد وابراهيم جمال فعبروا عن استيائهم للامتحان قائلين انه صعب وصعب جداً وان الزمن المخصص للاجابة لم يكن كافياً وان العديد من الاسئلة جاءت غير مباشرة وصعبة. وفي كل من لجنة الظفرة للبنات والفلاح للبنين اشاد العديد من الطلاب والطالبات بالقسم العلمي عن ارتياحهم لمستوى الاسئلة وبأنها جاءت في مستوى الطالب المتوسط. وأضافوا ان الاختلاف في اسئلة هذا العام عن العام الماضي كان في اعتماد اسئلة هذا العام على الرسومات وهذا شيء مطلوب في مادة الاحياء على جانب سؤال التكاثر في النحل الا ان ذلك جاء متماشياً مع المستوى الطلاب المتوسط. الوقت غير كاف وفي القسم الأدبي تركزت معظم شكاوى الطلاب والطالبات حول امتحان مادة الرياضيات في عدم كفاية الوقت المخصص للاجابة والمراجعة نظراً لطول اسئلة الرياضيات والحاجة الى وقت اضافي للمراجعة من قبل الطالب. وتقول الطالبة مريم محمد الكتبي بلجنة الرويس للبنات ان الامتحان كان سهلاً وبسيطاً لكن الوقت لم يسعف الطالبة للمراجعة لأن الاسئلة جاءت طويلة. وتضيف انها لم تقم بالمراجعة لبعض الاسئلة نظراً لانتهاء الوقت. وفي لجنة ليوا يؤكد كل من الطالب سعيد سالم المنصوري وسلطان علي المنصوري ان امتحان الرياضيات للأدبي كان جيداً ومع المستوى الطلابي المتوسط، إلا ان المشكلة جاءت في زمن الاجابة الذي لم يكن كافياً للمراجعة. وأضاف سعيد سالم ان امتحان هذا العام كان افضل من العام الماضي. كما أجمع العديد من الطلاب والطالبات بلجنة السلع للبنين ودلما للبنين عن رضاهم عن مستوى اسئلة الرياضيات للقسم الادبي والتي جاءت مقبولة بشكل مرض للطالب وفي جانبه آملين ان يأتي امتحان اللغة الانجليزية اليوم والذي يعد المشكلة الاساسية امام الطلبة بمستوى جيد. لجنة الظفرة هذا فيما عبر عدد من الطلاب والطالبات عن ارتياحهم لمستوى الاسئلة. وتقول الطالبة آيات سليمان جابر بلجنة الظفرة للبنات ان الامتحان كان سهلاً ومناسباً للمستوى الطلابي المتوسط وان الاسئلة كانت من المنهاج وتم التدرب على نماذج مشابهة لها خلال حصص التقوية التي نظمتها المدرسة للطالبات، كما ان سؤال وزن المعادلة جاء من الكتاب مباشرة وتم التدريب على نماذج مشابهة له. أما الطالب هيثم سعيد سالم من لجنة الفلاح للبنين فيقول ان الامتحان كان سهلاً ومباشراً ومنظماً وفي معظمه من المنهاج الدراسي الا ان بعض الاسئلة كانت استنتاجية وتحتاج الى طالب دارس جيداً. ويضيف ان الكتاب المدرسي هو افضل وسيلة للطالب للمراجعة لأن معظم الامتحانات تركز على الكتاب المدرسي وما يتم شرحه داخل الحصة. ويشاركه الرأي زميله همام فتح العليم ومحمد محمود ومحمد هشام ويضيف محمد محمود بأن سؤال وزن المعادلة كان يحتاج الى مزيد من الوقت الى جانب التجربة في السؤال الأول الا ان ذلك لم يعكر الجو العام للامتحان. وفي القسم الأدبي اجمع الطلاب والطالبات على سهولة الامتحان حيث تمكن العديد منهم من الانتهاء من الاجابة قبل مضي نصف الوقت. ففي لجنة الفلاح الثانوية للبنين يؤكد ذلك كل من الطالب حميد جاسم المزروعي ومحمد فرج المنصوري واسلام محمود القاضي مضيفين انهم يتوقعون حصولهم على درجات شبه كاملة في الامتحان، كما أجمعت طالبات القسم الأدبي بلجنة الظفرة على سهولة الامتحان، وكذلك الخرائط والرسومات التي تضمنتها الأسئلة كانت جيدة ومتوقعة ايضاً، هذا فيما أجمع طلبة لجنة دلما للبنين والبنات على سهولة اسئلة امتحان الجغرافيا.