أجمعت طالبات القسم الأدبي بلجنة مدرسة الصباحية الثانوية للبنات برأس الخيمة على طول امتحان الرياضيات، في حين تباينت آراؤهن حول مدى صعوبته. وفي لقاء مع عدد منهن عبرت كل واحدة عن وجهة نظرها تجاه الامتحان. تقول سارة البلوشي: الامتحان صعب الارقام فيها مشكلة حتى باستخدام الآلة الحاسبة وبالنسبة للسؤال الاختياري استطعت بصعوبة تحديد اختيار اي سؤال منهما لأن كلاهما صعب ووجه الصعوبة فيه انه على نفس نمط الاسئلة الاخرى في باقي الامتحان. وتضيف زينب حسين: الامتحان تضمن 8 أوراق فيها 6 أسئلة نختار منهم 5 فقط وقد قابلت صعوبة في حل السؤال الاختياري لكن بالنسبة للجزء الخاص بالهندسة فكان سهلاً وما واجهت أي مشكلة في حله وأكدت كلامها الطالبة هاجر الحبسي. وتوافقهما الرأي الطالبات شما دعيفس وعائشة مسعود حيث أكدتا انه طويل وأضافت شما انه ايضا معقد وفيه بعض النقاط الغامضة. وتقول ليلى العبوة انه بالرغم من طول الامتحان الا ان الوقت كان كافياً لحل جميع المسائل والمراجعة عليها وقد خرجت من اللجنة قبل نهاية الوقت المحدد. وتشير بسمة علي الى ان الامتحان يقيس قدرات الطلاب ويحدد المجتهد ليتميز عن متوسط المستوى او الطالب الضعيف وكل منا ستكون اجاباتها حسب مستواها الدراسي خلال العام واجتهادها في المذاكرة بصفة عامة. الحل النهائي غير مؤكد وقد اشارت مجموعة أخرى من الطالبات الى ان الامتحان مستواه جيد، فتقول الطالبة ايناس رضوان من مدرسة الظيت الجنوبي: الامتحان خال من التعقيد ومباشر من المنهاج الدراسي لكن المشكلة الوحيدة ان النواتج طويلة ولم أكن متأكدة من الحل النهائي فيها. وتضيف نيلة مصبح الغفلي: بالرغم من طول الامتحان الا انه كان سهلاً وكان فيه وقت كاف للمراجعة وخرجنا قبل الوقت المحدد واتمنى ان يكون امتحان اللغة الانجليزية بنفس هذا المستوى. وتؤكد فاطمة سلطان الشريف سهولة الامتحان قائلة: الحمد لله لم أواجه اي مشكلة في حل امتحان الرياضيات لأني ذاكرت واجتهدت وبالتأكيد فلكل مجتهد نصيب وأتمنى ان احصل على معدل عال في الامتحان. وتضيف ريم احمد: الامتحان كان سهلاً لكني خائفة جداً من امتحان اللغة الانجليزية لأن الكلمات كثيرة جداً مطلوب مراجعتها والله يعلم سنجد وقتاً كافياً للمراجعة أم لا؟ رأي لمعلمة المادة وفي لقاء مع معلمة مادة الرياضيات للمرحلة الثانوية اشارت سها ثابت بمدرسة الصباحية الثانوية للبنات الى ان الامتحان قد وضع لقياس قدرات الطلاب والتمييز بين الطالب المتميز وغيره لكن بشكل عام فهو مباشر ومن المنهاج في جميع فروعه. وبالنسبة للوقت فقد خصصت للاجابة ساعتين ونصف الساعة، فالوقت كاف جداً لأن الاسئلة المطلوب حلها 5 اسئلة فقط. أي مخصص لكل سؤال حوالي نصف الساعة واعتقد انها كافية لحل المسألة ومراجعتها أيضاً. ومن داخل كونترول لجنة الصباحية أفادت سليمة حارب رئيسة اللجنة ان الاعمال الخاصة بالكونترول تسير على قدم وساق وان الأمور جميعها ميسرة ليتم تسليم اوراق الاجابات في الموعد المحدد. أحياء العلمي أما طلاب القسم العلمي فقد اشاروا الى امتحان الاحياء بأنه دسم ودقيق وتباينت الآراء ما بين الصعب ومتوسط المستوى وفي السطور القادمة سنعرض الآراء المختلفة حول امتحان الأحياء. يقول أيمن ابراهيم السكار من مدرسة طنب الثانوية الامتحان تضمن 5 ورقات فيها 5 أسئلة ومطلوب الاجابة عن 4 منها فقط والحمد لله لم أجد صعوبة اثناء الحل حتى مسائل الوراثة ما كان فيها أي مشكلة، بالرغم من ان بعض الزملاء اشاروا الى صعوبتها. ويشير خالد محمد عبيد الى ان الامتحان دسم وصعب والمشكلة التي واجهتني شخصياً ان المكان المخصص لاستكمال الفراغات غير كاف للاجابة المطلوبة وكذلك المسائل الوراثية كان فيها بعض الصعوبة وبصراحة المنهاج طويل جداً وبالرغم من اني اراجع المادة منذ يوم الخميس وأيضاً يوم الجمعة الا ان الوقت لم يكن كافياً لاتمام المراجعة وفيه اجزاء راجعتها بشكل سريع لضيق الوقت، والكم الكبير من المعلومات الدقيقة التي تحتاتج الى الحفظ لكن بالنسبة للمسائل فالفهم أولاً وتطبيق القوانين عليها وأنا في رأيي ان الامتحان صعب بشكل عام. ويضيف موسى محمد زهير: الاسئلة معظمها صح وخطأ مع التصحيح والاسئلة المطلوب استكمال الفراغات فيها كثيرة جداً وتتضمن معلومات دقيقة وأثناء الحل لم اكن متأكداً من بعض الاجابات وخاصة السؤال الأول في الصفحة الأخيرة كما ان الاسئلة الاختيارية صعبة. ويقول نواف شاهين الحرمي: الامتحان يقيس مستويات الطلاب والاسئلة الاختيارية صعبة لأنها وضعت للتمييز بين الطلاب لكن عند المراجعة وحل امتحانات السنوات السابقة كان امتحان العام الماضي اسهل بكثير وكنت سعيد جداً وأنا اقوم بحله وتمنيت لو ان امتحاننا هذا العام يكون في مستواه لكنه كان اصعب. ويؤكد احمد حمد ان الجدول الخاص بالتركيب الجيني في آخر صفحة ما تدربنا عليه خلال السنة الدراسية ولم نجد عليه اي اسئلة في كتاب المدرسة او حتى الامتحانات السابقة وعموماً فالامتحان فيه بعض الصعوبة، والسؤال الخاص بتصحيح العبارات الخاطئة طويل جداً وقد ظل عدد من الطلاب داخل اللجان حتى آخر الوقت ولم يتمكنوا من المراجعة.