استأنفت طالبات الثانوية العامة والدبلومات الفنية امتحاناتهم يوم امس بعد استراحة الجمعة حيث ادت طالبات القسم العلمي الامتحان في مادة الاحياء فيما ادت طالبات الادبي الامتحان في مادة الرياضيات. واشتكت العديد من الطالبات في القسم العلمي من امتحان الاحياء خاصة فيما يتعلق بالسؤال الاختياري حيث اشرن الى صعوبة الاسئلة بشكل عام بحيث تعسر على الطالبات الاختيار الامثل للاجابة عن اي الاسئلة وعلى الجانب الاخر وردت شكاوى من طالبات القسم الادبي من امتحان الرياضيات وان اسئلته مبهمة وطويلة. أسئلة غامضة وفي جولة ميدانية لـ «البيان» اكدت نبيلة طالب رئيسة لجنة امتحانات مدرسة الرولة بالشارقة ان طالبات التعليم الخاص ابدين استياء واضحا من الاسئلة التي لم تكن واضحة بالنسبة لهن اضافة الى وصفهن بها بالكئيبة وغير المباشرة. ومن جانبها اشارت مريم علي المشرفة بلجنة الامتحانات الى تخوف الطالبات من امتحان الاحياء الذي جاء من تسع اوراق حيث اكدن لها ان الاسئلة مناسبة للطالبات المتميزات فقط وحتى المتفوقات واجهن فيها صعوبة كبيرة مشيرة الى ورود العديد من الاسئلة للمراقبات اللواتي لم يستطعن افادة الطالبات في هذا الجانب. وقالت رحاب مصطفى ثمة صعوبة واضحة في الاوراق التسع للامتحان، اسئلة بين السطور واخرى غير واضحة اضافة الى صعوبة السؤال الاختياري الذي يفترض ان يكون مقنعا للطالبات واعتقد اننا لن نحصل على درجات عالية فقد تحطمت آمالنا الآن ولم يعد لنا طموح بعد ان قدمنا امتحان الاحياء. نداء للوزارة واشارت الطالبة العنود الحمادي الى صعوبة الامتحان ووصفت اسئلته بالغامضة والمحيرة مؤكدة ان كل سؤال احتوى على فرعين او اكثر غير واضحين داعية الوزارة الرأفة بحال الطالبات نفسيا وجسديا. وذكرت الطالبة رفاه ابراهيم ان الرسومات التي احتوى عليها الامتحان كانت صعبة وغامضة وقالت صدقني الاسئلة خاصة الاول الذي يحتوي على المصطلحات الفرعية وغير الاساسية ولم يراع واضعو الاسئلة حجم المنهاج الكبير الذي يتوزع على كتابين ضخمين كلاهما يحتاجان الى جهد في الدراسة. الا اذا كانت الوزارة تعتقد اننا طلبة «سوبر» نستطيع حل كل شيء حتى الاسئلة الاستنتاجية والغامضة. من جهتها وصفت سمية حيدر الامتحان بالسهل الممتنع الذي يحتوي على بعض النقاط الدقيقة معتبرة صعوبة بعض الاسئلة امرا طبيعيا لبروز مستويات مختلفة بين الطالبات. مطبات امتحانية ولفتت ناريمان ثروت الى تركيز اسئلة امتحان الاحياء على بعض «المطبات» الصعبة التي ادخلت الطالبات في حيرة كبيرة ولكن الاسئلة بشكل عام جيدة جدا والوقت المخصص للامتحان كان كافيا ايضا. اما الطالبة كريستين يشوع فقالت ان الامتحان بالنسبة لها سهل بل توقعت ان تكون اكثر صعوبة وانا متفاجئة من شكوى بعض الطالبات حول صعوبة الاسئلة. وتوافقها الرأي مروة مؤيد التي أكدت ان مستوى الاسئلة مناسب وتستطيع الطالبة المتوسطة المستوى ان تجيب عنها بيسر وسهولة تامة. وعلى صعيد طالبات المنازل اكدت عزة ابراهيم ان اسئلة الامتحان كانت بمجملها جيدة وفي مستوى الطالب المتوسط، وقد انهين الامتحان بسرعة ونتمنى ان تكون كل الامتحانات مثل امتحان اليوم. وعبرت سعاد خير الدين عن ارتياحها لامتحان مادة الاحياء باستثناء بعض الاسئلة المتعلقة بالوراثة اضافة الى وجود بعض الاسئلة المتشابهة التي قد تخلط بسببها الطالبات الاجابات بعضها ببعض. آراء متباينة في الأدبي وفي لجان القسم الادبي أكد عدد من الطالبات ان امتحان مادة الرياضيات جاء صعبا وطويلا كذلك تضمن اسئلة معقدة وغير واضحة، وأوضحت ان الامتحان جاء بمثابة ضربة لاحلامهن في نيل درجات عالية. وقد تباينت اراء طالبات الادبي حول امتحان الرياضيات فبينما اشتك عدد كبير من الطالبات صعوبة الاسئلة واستخدامها لنمط جديد اكدت اخريات ان الأمور سارت على ما يرام. وتلخصت ملاحظات طالبات القسم الادبي في ورود اسئلة غير واضحة اوقعت الطالبات في حالة ارباك وحيرة. وقالت الطالبة مروة حسين ان نمط اسئلة هذا العام مختلف عن السنوات السابقة بصورة شاسعة فالاسئلة القديمة طويلة وتوزيع الدرجات منصف الى حد ما اما نحن فقد توزعت ورقة الامتحان على ثماني صفحات وحتى اسئلة ضع دائرة حول الاجابة الصحيحة وهو الاسهل بالنسبة لنا جاء قصيرا ودرجاته قليلة جدا. ودعت احدى الطالبات الى التوجه الى وزارة التربية والتعليم لرفع شكوى ضد اسئلة الامتحان التي افقدت الطالبات توازنهن وبدت التعاسة والحزن على وجوههن بعد الخروج من قاعة الامتحان. وقد تواصلت زيارات مسئولي المراقبة والنظام بالثانوية العامة الى اللجان، وقد تابعت هذه اللجان عددا من الشكاوى حول الامتحانات لا سيما مادة الكيمياء كريستين يشوع نقاشات حادة حول اسئلة الامتحان مراجعة المادة ومشاورات طلابية .
