شاركت جمعية الهلال الاحمر فى اجتماعات الدورة 21 للقانون الدولى حول اللاجئين التى عقدت مؤخرا فى معهد سان ريمو للقانون الدولى لحقوق الانسان فى ايطاليا. وقدم الدكتور صالح موسى الطائى مدير ادارة الاغاثة والمشاريع الذى مثل الجمعية فى الاجتماعات خلال الدورة تقريرا حول جهود الهلال الاحمر الاماراتى فى مجال رعاية ومساندة اللاجئين فى عدد من الدول التى تأثرت بظروف النكبات والكوارث مشيرا الى اهتمام الدولة ومساعيها المتواصلة للحد من ظاهرة اللجوء وتحسين ظروف اللاجئين لافتا فى هذا الصدد الى جهود قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام الرئيسة الفخرية لجمعية الهلال الاحمر ومتابعة سموها الحثيثة لاحوال اللاجئين والعمل على تخفيف معاناتهم والتى توجت موخرا بانشاء سموها لصندوق المراة اللاجئة الذى يعمل على رعاية وتبنى قضايا المراة اللاجئة باعتبارها اكثر الفئات تضررا من ظروف اللجوء. واشار الدكتور الطائى فى تقريره الى دور الجمعية فى اغاثة ومساعدة اللاجئين الالبان فى كوسوفو حيث ساهمت الجمعية مع القوات المسلحة فى تامين السكن والاغاثة والعلاج وجميع الخدمات الضرورية للاجئين فى مخيم الامارات فى كوكس الى جانب تسيير الرحلات الجوية التى حملت مواد الاغاثة المختلفة للاجئين حيث بلغت تكاليف ذلك البرنامج 26 مليونا وخمسمائة الف دولار. كما اشار الى برنامج الهلال الاحمر الاماراتى الخاص باغاثة اللاجئين المقدونيين الذى بلغت تكاليفه حتى اغسطس من العام الماضى 200 الف دولار استفاد منها حوالى 6 آلاف و842 لاجئا. وتطرق التقرير الى برنامج اغاثة الشعب الافغانى المستمر منذ العام الماضى وحتى الان وبلغت قيمته 7 ملايين وخمسمائة الف دولار مشيرا الى مخيم الجمعية للاجئين الافغان فى باكستان والذى قدم خدماته الانسانية لعشرة الاف لاجى فى كافة النواحى الضرورية. واوضح التقرير الجهود التى تضطلع بها الجمعية لرعاية اللاجئين الفلسطينين فى مخيمات الشتات مساعداتها للمتضررين والمنكوبين فى المدن الفلسطينية واعمار المخيمات الفلسطينية المدمرة. وقال مدير ادارة الاغاثة والمشاريع فى الهلال الاحمر ان 72 مندوبا من 52 دولة شاركوا فى اعمال الدورة التى ناقشت عددا من المجالات التى تهم اللاجئين والمتمثلة فى نشر الوعى حول قوانين حماية وحقوق اللاجئين وتبادل المعلومات حول ظروفهم الانسانية فى مختلف مناطق تواجدهم بالاضافة الى دراسة الاجراءات والمعايير الواجب تطبيقها لتحسين وضع اللاجئين. واوضح الدكتور الطائى ان التقارير التى تم طرحها على اعمال الدورة من قبل الوفود المشاركة اوضحت حجم معاناة اللاجئين وتفاقم مشاكلهم الانسانية بسبب تزايد اعدادهم خلال السنوات الاخيرة حيث بلغ عدد اللاجئين فى العالم 22 مليونا و285 الفا و800 لاجئ منهم 7 ملايين و285 الفا و800 لاجئ فى اسيا و90 الفا و170 فى اميركا الجنوبية و80 ألفا و40 فى استراليا و6 ملايين و250 الفا و 540 لاجئا فى افريقيا. تجدر الاشارة الى ان اجتماعات القانون الدولى حول اللاجئين تعقد منذ العام 1982 بالتنسيق مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين ووزارة الخارجية السويسرية والحكومة الاميركية. وام