دعا اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي الضباط الى استثمار الامكانات العلمية التي اكتسبوها اثناء دراستهم، وتطبيقها على الواقع العملي، وتفعيل المخزون العلمي ، لديهم ميدانيا، كما طالبهم بالارتقاء بمستوى العمل الشرطي والابتعاد عن الاسلوب التقليدي باستخدام كافة الطرق الحديثة المتاحة لهم التي تمكنهم من الحد من وقوع الجريمة والحفاظ على امن واستقرار المجتمع. جاء ذلك خلال تفقده لمركز شرطة المرقبات في اطار البرنامج السنوي للتفتيش على ادارات ومراكز شرطة دبي ورافقه خلال الجولة العقيد دكتور عبدالقدوس عبدالرزاق مدير المكتب الفني لقائد عام شرطة دبي، والرائد هاشم ناصر عبدالله مدير ادارة التفتيش والرقابة، وكان في استقباله الرائد عدنان خليفة بن زعل، مدير المركز ونائبه الرائد عبدالقادر البناي، وعدد من الضباط العاملين بالمركز. وبحث القائد العام لشرطة دبي في اجتماع مصغر مع ضباط المركز سبل خفض نسبة الجرائم باستخدام استراتيجية خارطة العمليات الامنية، التي يمكن من خلالها توزيع مناطق الاختصاص على الضباط، ونزولهم الى الميدان، ووضع الخطط الامنية اللازمة التي تكفل منع الجريمة قبل وقوعها، مشيرا الى اهمية تواجد الضابط وفرض هيبته وسيطرته في مناطق الاختصاص، والاستفادة من برنامج لغة المكان في التوصل الى حلول لكثير من القضايا الامنية وتعزيز الامن. ووجه اللواء ضاحي خلفان تميم، الضباط بضرورة الاهتمام بأدق التفاصيل اثناء تسجيل محاضر التحقيق مع المتهمين او المشتبه بهم، لانها قد تحوي مفاتيح وادلة للقضية التي يحققون فيها، كما اكد على الاهتمام بأسلوب وصيغة ولغة محاضر التحقيق، مشيرا الى ان الخبرة العلمية التي اكتسبها ضابط الشرطة خلال دراسته الاكاديمية، يجب ان تنعكس على اسلوب عمله. كما دعا ضباط مراكز الشرطة ان يكونوا قادة عمليات امنية في مناطق اختصاصهم، وطالبهم بوضع الخطط اللازمة التي يمكن لبقية الضباط والافراد العاملين بالمراكز التحرك من خلالها، وتحليل الظواهر الامنية التي تقع في مناطق اختصاصهم، ،ونقل خبراتهم العملية الى صغار الضباط ليستفيدوا منها. وكانت الجولة التفقدية قد بدأت بالتفتيش على الطابور العسكري للمركز، ثم قام اللواء ضاحي خلفان تميم، بتفقد الآليات التابعة للمركز، والاقسام الداخلية واطلع على سجلات ومحاضر التحقيق