اختتمت يوم الاربعاء الماضي دورة انتاج وتحرير الاخبار في الاذاعة والتلفزيون والتي نظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر في المدة ما بين 1 ـ 12 يونيو الحالي والتي شارك فيها عشرون مشاركا من العديد من المؤسسات الاعلامية بالدولة بالاضافة الى بعض المشاركين من عدد من الوزراء كما شارك في الدورة بعض الاعلاميين بسلطنة عمان. وقد اشاد علي عبيد مدير مركز التدريب ب«البيان» بالدورة من حيث محاورها وبالحضور المتميز من خلال المشاركين فيها. واضاف مدير المركز ان الاخبار بدأت تكتسب اهمية اكثر، بل انها سيطرت على كثير من اجهزة الاعلام، وهناك محطات اخبارية متخصصة، كما ان للخبر اهمية بالنسبة للمتلقي سواء أكان مستمعا أم مشاهداً أم قارئاً، وهذا ان دل على شيء إنما يدل على أهمية تطور الاحداث التي تمر بنا. وفي ختام الحفل قام علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بـ «البيان» يرافقه الاعلامي صلاح عويس بتوزيع شهادات التخريج على المشاركين بالدورة متمنيا لهم النجاح والتوفيق والتقدم في حياتهم العملية. كما قام باهداء الاعلامي صلاح عويس رسالة شكر وتقدير من المركز تقديراً لمجهوده الكبير خلال الدورة. وفي سنته الثالثة استطاع مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر انجاز أهم أهدافه المتمثلة في تطوير وتحديث مهارات الصحفيين والاذاعيين وغيرهم، من خلال الدورات التدريبية التي نظمها منذ انشائه حتى الآن، والتي شارك فيها مئات من الاعلاميين من كافة أجهزة الاعلام والمؤسسات العامة والخاصة على مستوى منطقة الخليج والوطن العربي بشكل عام. وفي هذا المجال انصرف اهتمام المركز الى تحقيق التوازن في التخصصات الاعلامية المختلفة بين الصحافة والاذاعة والتلفزيون، وعلوم الاتصال والعلاقات العامة وتكنولوجيا المعلومات، ويبدو هذا التنوع بوضوح في دورات عام 2002 والمجالات المتعددة التي تغطيها. ومن الدورات المهمة والمتميزة التي نظمها المركز دورة (انتاج وتحرير الاخبار في الاذاعة والتلفزيون) والتي تختتم اليوم بمشاركة مجموعة كبيرة من الاعلاميين من داخل الدولة ومن خارجها، حيث حاضر فيها الاعلامي المتميز صلاح عويس، صاحب الخبرة الاعلامية الواسعة في الاقتصاد والشئون العربية والدولية وفي حقول الاعلام المختلفة من صحافة واذاعة وتلفزيون ومطبوعات وفي الحقل الدبلوماسي ايضا. ويؤكد الاعلامي علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والنشر ان دورة انتاج وتحرير الاخبار في الاذاعة والتلفزيون تعتبر من الدورات العامة والخطيرة التي نظمها المركز، مشيرا الى ان المركز نظم دورات مماثلة في الاعداد والبرامج والتقديم وغيرها من الدورات، اما دورة تحرير الاخبار فتحتاج الى نوعية خاصة من المحررين الذين يتمتعون بنوع من الثقافة الموسوعية أي ان يكون مطلعاً في كافة مناحي الحياة في السياسة والاقتصاد واتجاهات فكرية معينة، بالاضافة الى إلمامه بالتاريخ والجغرافيا ولديه حس عال في استقراء الاحداث، وان تتوفر لديه ملكة التحرير ولذا جاءت هذه الدورة متميزة في موضوعها ونوعية المشاركين فيها. وقال لقد كانت محطات التلفزيون في السابق تعتبر نشرة الاخبار فيها تمثل جزءا من الخدمة التي تمثلها هذه المحطات، ومن خلال العشر سنوات الماضية أصبحت هناك محطات اخبارية متخصصة في تغطيات الاخبار، أما في الدول الغربية فان هذه المحطات كانت موجودة قبل هذا التاريخ، ولكن في وطننا العربي بدأت هذه الخدمة متزامنة مع حرب الخليج الثانية بعدما اصبحت محطة (سي ان ان) مصدرا قويا للاخبار، وبالرغم من ذلك شعرت كل التلفزيونات العربية بالضعف في هذا المجال، فقد ظهرت لدينا محطات اخبارية متخصصة بشكل مهني أكبر مثل قناة (الجزيرة) والتي لفتت الانظار الى هذا النوع من التخصص. واشار عبيد الى ان تلفزيون ابوظبي وقبل ازمة الخليج كان اول تلفزيون منذ بداية الثمانينيات بدأ في تقديم خدمة اخبارية متميزة من خلال تقارير اخبارية يقدمها مراسلون له في مختلف مناطق العالم من خلال برنامج (العالم هذا المساء) وهذا البرنامج هو اول برنامج يظهر في تلفزيون عربي بنوعية متطورة في تقديم نشرات الاخبار. المشاركون يتحدثون وقد اجمع المشاركون في دورة (انتاج وتحرير الاخبار في الاذاعة والتلفزيون) على ان الدورة ناجحة بكل المقاييس، حيث يستفيد منها مجموعة كبيرة من الاعلاميين وخاصة العاملين في مجالات الاذاعة والتلفزيون والظروف مهيأة لتحقيق أكبر قدر من الفائدة. يقول ماجد محسن باذاعة وتلفزيون دبي ان مشاركته في هذه الدورة جاءت ايمانا منه بأن المذيع الناجح يجب ان يكون ملما بكافة جوانب العمل الاخباري بشكل عام، كما ان تحرير الاخبار عنصر مهم وحيوي في العملية الاخبارية. وأضاف: في اعتقادي الشخصي ان الغرض من اقامة مثل هذه الدورات هو صقل مهارات موجودة أصلا عند المتدرب، وان كافة الظروف مهيأة لتحقيق اكبر قدر من الفائدة، حيث توفرت عناصر انجاح الدورة من جانب مركز التدريب الاعلامي بـ (البيان)، كما ان جميع المحاور كانت متميزة ولكن النقطة الاهم هي الكيفية التي تم من خلالها تناول تلك المحاور وانا شخصيا اشيد باسلوب الشرح وبيئة النقاش الحضاري والبناء التي سادت طوال فترة الدورة، كما اتمنى تخصيص حيز أكبر لاستخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية التدريب بالمركز الاعلامي. وقال ان الكثيرين ممن شاركوا في الدورات التدريبية التي ينظمها المركز قد حققوا قدرا كبيرا من الاستفادة على الصعيد المهني. أما سحر محمد ابراهيم الشامسي والتي تعمل في مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع بالدولة فقد اكدت على مدى اهمية الاخبار وفهم المادة الاخبارية في الاذاعة والتلفزيون والصحافة، وقالت: انني لم اتردد لحظة في الانضمام الى هذه الدورة المتميزة لاكتساب المزيد من الخبرة في كتابة الاخبار الاذاعية والتلفزيونية، وبالفعل استفدت كثيرا من هذه الخبرة. بناء أساسي ومن سلطنة عمان الشقيقة جاءت مريم بنت محمد بن عبدالله الكلباني قاطعة هذه المسافة لتشارك في هذه الدورة لتكتسب مزيدا من الخبرة في عملها بوزارة الاعلام في سلطة عمان، فتقول عن الدورة: تعتبر هذه الدورة من الدورات المتميزة والمهمة التي يحتاج اليها كل اعلامي لكي يستفيد منها في مجال عمله من أجل الابداع المهني، حيث انها اضافت لي الكثير من الاستفادة ناهيك عن ذلك الخبرة الكبيرة التي استفدت منها. كما قطعت ايضا الزميلة الاعلامية زمزم سليمان عبدالله الراشدي من وزارة الاعلام العمانية هذه المسافة لتحضر من عمان لتشارك في هذه الدورة، وتشير زمزم بالرغم من انها ليست خريجة اعلام بل تربية، فان هذه الدورة اعطتها البناء الاساسي للاعلامي والمحرر، وقالت: من خلال المناقشات التي دارت في الدورة غيرت عندي بعض الافكار والمفاهيم واضافت لي بعداً لم اكن أراه اثناء عملي الروتيني في الاخبار وهو الحرص على الهدف من اذاعة بعض الانباء والحذر من الجري وراء الدعاية الاعلامية. وتضيف: لقد اضاف لي المحاضر ولزملائي افكارا جديدة في بناء نشرات الاخبار كما انه كان يستمع لارائنا وافكارنا، من خلال اتاحة الفرصة للتعبير عن طريقة تفكيرنا في بناء نشرة هادفة. أما أحمد يحيى من مؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر فقد حرص على الاشتراك في الدورة لاحساسه بأهمية هذه الدورة، وقال: ان هذه الدورة تدخل في سياق كونها من الدورات او الخبرات التي تخص جانبا كبيرا من تشكيلنا الاعلامي وقد استفدنا منها الكثير. واضاف يحيى: كان بالامكان زيادة مدة الدورة اسبوعا اخرا لكي يتاح لنا اكبر قدر من التطبيق العملي على الاخبار والتعليقات والتحليلات، بالرغم من ذلك جاءت افادتي بنسبة كبيرة وعرفت من خلال الدورة معلومات وخلفيات عن العمل الاعلامي أكثر وأكثر. واوضحت عفاف محمد المرزوقي من قناة دبي الاقتصادية ان الدورة اضافت لها الكثير من الخبرات الواسعة في العمل الاعلامي، وقالت: لقد استفدت كثيرا من الدورة من خلال الخبرات التي نقلها الينا المحاضر صلاح عويس والذي يتمتع بخبرة واسعة في مجال الاعلام وتحرير الاخبار، كما ان مركز التدريب الاعلامي اتاح للراغبين في الحقل الاعلامي الفرصة للالتقاء بكبار الاعلاميين ذوي الخبرة الواسعة للتعرف عليهم والاستفادة من خبراتهم. أما عواطف محمد أحمد سالم من اذاعة دبي اف ام العربية فقد حرصت على المشاركة في هذه الدورة لاهميتها وشمولها على العديد من المحاور الاساسية للاعلامي، وقالت عواطف ان اشتراكي في هذه الدورة جاء عن يقين تام بان مثل هذه الدورات ستنعكس ايجابيا على الاعلامي سواء في المجال الاذاعي او التلفزيوني، كما انها تفيد باستمرار على المدى البعيد. ومن أجل زيادة الخبرة واكتساب المزيد منها حرصت سهام العريني من مجلة سيدات واعمال للمشاركة في الدورة وتقول علمت بالدورة من خلال الاعلان في الصحف والمجلات واسرعت بالانضمام اليها لشعوري بأهمية الدورة بالنسبة للعاملين في مجال الاعلام واستفدت كثيرا في مجال انتاج وتحرير الاخبار الاذاعية والتلفزيونية. أما محمد حسن محمد الكمالي بالمجلس الوطني الاتحادي فيقترح زيادة الجانب العملي على الجانب النظري خلال الدورات المقبلة، وقال: لقد وفر مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر على المواطن نفقات السفر الى الخارج لتلقي مثل هذه الدورات الاعلامية المتخصصة، وكذلك توفير مؤسسة اعلامية لتأهيل وتدريب الكوادر الاعلامية في الدولة. وقد وصف الاعلامي محمد سالم سيف من اذاعة دبي اف ام العربية الدورة بانها اكثر من ممتازة فقد اضافت له القدرة على مواجهة أي خبر يصل اليه، وقال محمد سيف: لقد اضافت الدورة القدر الكبير من المعلومات والاخبار والتحاليل التي لم اكن اعلمها في هذا المجال، بالاضافة الى حرصي في الاختلاط مع مجموعة كبيرة من الاعلاميين الاخرين، حيث انني مازلت حديث العمر ومشاركتي في مثل هذه الدورة بلا شك سوف تفتح لي آفاق واسعة في المجال الاعلامي. ويضيف لقد استفدت من الدورة في كيفية انتاج وتحرير الاخبار وايضا عناصر التغطية الاخبارية الناجحة سواء في الاذاعة أو التلفزيون، حيث اضاف لنا مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» الكثير من الخدمات الاعلامية باعتباره صرحا كبيرا من صروح الاعلام المحلي، وقد نجح هذا المركز في خدمة العاملين في المجال الاعلامي. ومن سلطنة عمان حرص الاعلامي عادل بن سالم الحمداني من وزارة الاعلام العمانية المشاركة في هذه الدورة ايمانا منه بأهمية هذه الدورة وللاطلاع على الخبرة الواسعة لواحد من خبراء الاعلام والتعرف على تجارب وممارسات العمل الاعلامي، مشيرا الى ان الدورة ركزت في كثير من جوانبها على الطريقة الصحيحة لتحرير الاخبار والظروف المحيطة بالتحرير والعناصر المرتبطة بالتحرير. واضاف عادل ان الاستفادة كانت كبيرة حيث ان المحاضر تناول تحرير الاخبار نظريا وعمليا وتطرق الى جوانب عديدة بحكم خبرته وتعامله مع الاخبار بطريقة مباشرة، بالاضافة الى المواضيع التي تناولتها الدورة، ولكن كنا نود ان تطول مدة الدورة اكثر لكي يكون هناك تركيز على المجال العملي. أما فاطمة محمد من مجلة الاسرة العصرية فقد اصرت على المشاركة في هذه الدورة للاستزادة من المعلومات وتجديدها واستعادتها بالرغم من ان لديها ما يماثلها في السابق. وقالت ان مركز التدريب الاعلامي أضاف الكثير من الخبرات والاستفادة لعدد كبير من الاعلاميين. وقبل افتتاحه كانت الساحة الاعلامية تخلو من مثله، ومازالت الساحة لا تملك سواه وهو دليل على ضرورته ورفده بالكوادر الاعلامية المتميزة ليستقطب اكبر عدد ممكن من المستفيدين من خلاله. أما أمينة عماري من مجلة الاسرة العصرية فقد اشارت الى ان مركز التدريب اضاف اشراقة علمية لكل انسان يؤمن ان العلم لا حدود له واستطاع ان يستقطب كل مواطني مجلس التعاون، وقالت: ان تحديد المحاور التي تناولتها الدورة من اختصاص المحاضر الذي حرص على تجميع معلومات دقيقة ومتنوعة الى جانب اعتماده على نظريات علمية في التحرير الاذاعي والتلفزيوني. واضافت: لقد استفدت الكثير من الدورة واستذكار كل معلومات الدراسة الجامعية اضافة الى تعزيز المعلومة واكتساب خبرات جديدة من خلال النقاش التي تم في الدورة. وقالت بدرية محمد خليفة من تلفزيون دبي ان جميع المحاور التي تناولتها الدورة كانت جيدة حيث غطت جميع الجوانب وأسلوب المحاضر في توصيل المعلومة الى المشاركين كانت جيدة، كما ان مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر يعتبر من الصروح الاعلامية بالدولة حيث استفاد منه الكثير من الاعلاميين داخل وخارج الدولة. أما مصطفى أحمد فاروسي منسق عام جمعية الامارات للهوايات فقد حرص على الانضمام للدورة لصقل عمله الاعلامي، وقال: لقد شاركت في هذه الدورة لصقل معلوماتي السابقة لان المعلومات لدى الانسان يجب ان تتجدد كل فترة معينة من الزمن وتتطور. واضاف فاروسي: كانت استفادتي كبيرة جدا انها تحتوي على معلومات قيمة للغاية وخصوصا للعامل في المجال الاعلامي (الاذاعي او التلفزيوني) لانها ناقشت العديد من القضايا والثغرات التي قد تكون غائبة عن الكثيرين كما انها تعطي الخبرة العملية. وقال مصطفى ان مركز التدريب الاعلامي في مؤسسة «البيان» من اكبر الصروح الاعلامية التي تقدم المعلومات النظرية والعملية وهو مرجع حقيقي لكل من يحب ان يصقل معلوماته بشكل دائم من أجل ان يواكب هذه التطورات التي نمر بها في ايامنا هذه على جميع الاصعدة، والشكر لجميع القائمين على المركز نظرا للجهود التي يبذلونها في سبيل تطوير الاعلام العربي في كل مجالاته. تغطية: فهمي عبدالعزيز
