دعا العقيد المهندس محمد سيف الزفين نائب مدير الادارة العامة للمرور بشرطة دبي المسافرين براً الى اتباع ارشادات الأمن والسلامة والاستعداد للرحلة الشاقة استعداداً جيداً حتى لا يتعرضوا لأية اضرار او مضايقات خلال سفرهم محذراً من ارتكاب اخطاء بسيطة قد تؤدي الى اعادتهم من الحدود بعد ان يقطعوا مسافة طويلة من المدن التي يسكنون فيها وذلك خلال سفرهم براً الى ديارهم او لقضاء اجازة الصيف في احدى الدول العربية الشقيقة. كما حذر من تجاهل احتياطات الامن والسلامة سواء فيما يتعلق بالفحص الفني للمركبة او تحميلها اكثر مما يجب من الأمتعة او احتياجات السفر الاخرى واجراءاته الرسمية. وقال عشية انطلاق حملة السفر براً اليوم السبت التي تستمر حتى يوم الجمعة المقبل وينظمها مركز جبل علي باشراف الادارة العامة للمرور في اطار حملات التوعية التي اطلقتها الادارة بناء على تعليمات القائد العام لشرطة دبي: ان السفر براً متعة لكثير من الناس ولكن يجب ألا تنقلب الى نقمة باغفال السائق بعض الاولويات الضرورية كالفحص الاولي على المركبة والتأكد من قدرتها وجاهزيتها على قطع المسافات الطويلة. واشار الى ان ادارة الاتصال الجماهيري في الادارة العامة للتوجيه المعنوي وتسهيلاً على المسافرين اصدرت نشرة تحتوي على البيانات المهمة التي تساعد على توصيل المعلومة الى السائق ليكون في مأمن من اي خلل قد يعيق استمرارية مواصلة رحلته الى جانب المحتويات الثابتة كاجراءات ما قبل السفر واثناء الرحلة وتجهيز السيارة من الناحية الفنية والفحص العام لدى متخصصين في هذا المجال على جميع اجزاء المركبة، خاصة دورة التبريد والتكييف والاطارات وهي المشكلة الكبيرة التي يقع فيها معظم المسافرين بسبب عدم التأكد من صلاحية الاطارات. وقال ان المسافر عليه التأكد من اوراقه الثبوتية ووجود التأشيرات اللازمة له ولمن معه من عائلته وزملائه، وعليه ان يدرس خط سيره بشكل جيد ويعرف متى سينطلق ومتى يتوقع ان يصل ويجب اخذ قسط من الراحة بين مرحلة واخرى حتى لا يحل الارهاق عليه وان يتناوب على السواقة اكثر من سائق او الاستراحة بعد كل مرحلة. واشار الى ان ابرز المشكلات التي تواجه المسافر براً انفجار الاطارات وارتفاع حرارة المحرك وتعطل السيارة بالاضافة الى ان هناك بعض الملاحظات المتعلقة بالسائق الذي قد يرهق نفسه بالسواقة لفترة طويلة مما قد يتسبب في حادث أليم او يقود سيارته بسرعة عالية بغية اختصار الوقت فيدفع ثمناً باهظاً. وطالب العقيد الزفين بالتريث وعدم الاستعجال واعطاء الجسم حقه في الراحة والتحلي بالصبر والسواقة بالسرعة المحددة في الشارع والبحث عن مرافق في السفر يجيد القيادة، مؤكداً ان هناك بعض قطع الغيار الضرورية التي يجب على المسافر براً ان يوفرها في مركبته، بالاضافة الى التأكد من وجود صندوق الاسعافات الاولية بالسيارة الذي يحوي المتطلبات الضرورية للحالات الطارئة، وحذر من خطورة تحميل السيارة حمولة زائدة مما يؤثر في قدرتها الديناميكية والفنية والميكانيكية. من جانبه دعا الرائد هاني جمال الصوالحي مدير ادارة الترخيص بالادارة العامة للمرور بشرطة دبي الراغبين في السفر براً الى التأكد من اجراءاتهم سواء ما يتعلق منها بالاوراق الرسمية او الاستعدادات الميكانيكية فيما يتعلق بالمركبة، مشيراً الى ان المطلوب انجازه في ادارة المرور يتم بأسرع وقت ممكن، ويشمل شهادة تسفير يستخرجها مالك السيارة بعد تسديد المخالفات المترتبة عليها ان وجدت، محذراً من ان هناك خطأ ربما يقع به بعض الناس بسبب استخراج شهادة تسفير سياحي مدون عليها رقم الجواز الموجودة صورة منه في ملف المرور بينما يكون قد استخرج جوازاً جديداً برقم مختلف، مؤكداً أهمية ان يتطابق رقم جواز السفر الذي يحمله المسافر مع رقم الجواز المدون في شهادة التسفير السياحي وإلا تعرض لبعض المشكلات عند الحدود وفي الدول التي يزورها. ودعا اصحاب المركبات المرهونة الى احضار شهادة عدم ممانعة من شركة التمويل لاستخراج شهادة التسفير السياحية وكذلك ينطبق الامر على من يرغب في السفر بسيارة غير مسجلة باسمه حيث يتطلب ذلك توكيلاً من المحكمة او تفويضاً رسمياً من مالك المركبة. وقال ان المسافر عليه اخضاع سيارته لفحص ميكانيكي دقيق للتأكد من قدرتها على قطع مسافات طويلة خاصة السيارات القديمة منبهاً الى ان الفحص الذي يتم في مراكز فحص المركبات لتجديد ملكية السيارة لا يكفي لانه يثبت ان السيارة صالحة للسير وليست بالضرورة صالحة للسير لآلاف الكيلومترات. وطالب الرائد الصوالحي المسافرين باصطحاب مستلزمات الاسعافات الاولية وبعض المعدات الضرورية للسفر خاصة لمن معه اطفال والتأكد قبل مغادرة المنزل من الاوراق الثبوتية كاملة، داعياً الى عدم القيادة بسرعة زائدة خلال السفر وكذلك بالتوقف الدوري والمنظم عند الاستراحات ومحطات التزويد بالوقود وعدم المغامرة بالسماح بنفاد الوقود وكذلك التوقف والاستراحة عند الشعور بالتعب وعدم الاصرار على المواصلة، مشيراً الى ان التعب يؤدي الى ضعف التركيز وهو ما يضعف قدرة السائق على التحرك السريع واخذ زمام المبادرة عند اي طارئ يحدث في الشارع امامه.