تباينت آراء طلاب وطالبات القسم العلمي بعدد من لجان المنطقة الغربية حول اسئلة امتحان الكيمياء وتضاربت آراؤهم، حول ذلك حيث افاد العديد منهم بأنه يمثل السهل الممتنع والعديد منهم وصفها بانها صعبة وفوق مستوى الطالب المتوسط فيما ساد الارتياح طلاب وطالبات القسم الادبي من امتحان الجغرافيا مشيرين الى انها كانت سهلة وتمكن العديد منهم من الانتهاء من اداء الامتحان خلال النصف الاول من الزمن المخصص. هذا فيما واصل مسئولو الامتحانات جولاتهم للجان الامتحان بالمنطقة وقام سليم محمد العرافين نائب المشرف العام على الامتحانات بالغربية بتفقد سير الامتحانات في لجان السلع للذكور والاناث واشار العرافين الى ان العديد من الطلاب والطالبات بالقسم العلمي عبروا عن الشكوى من صعوبة اسئلة الكيمياء وبأنها مختلفة عن نمط العام الماضي فيما قال طلبة القسم الادبي بأن امتحان الجغرافيا كان مناسبا ومراعيا لمستويات الطلاب المختلفة واضاف بأنه تم تسجيل ثلاث حالات غياب جديدة حيث تغيب عن الامتحان طالبان بالقسم الادبي من طلبة المنازل بلجنة دلما الثانوية للبنين وطالبة واحدة من المدارس الصباحية بلجنة السلع الثانوية للبنات هذا فيما قامت منى حسين نافع بزيارة للجنة الخاصة بمستشفى مدينة زايد لطالبة بالقسم الادبي من لجنة الظفرة للبنات اطمأنت خلالها على الحالة الصحية للطالبة وسير امتحاناتها. وفي استطلاع لآراء العديد من طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي حول امتحانات الامس في كل من لجنة الفلاح الثانوية والظفرة للبنات والسلع ودلما فقد تباينت آراء طلاب وطالبات القسم العلمي حول امتحان الكيمياء هذا فيما كان الاجماع الاكبر على صعوبة اسئلة الامتحان ويقول الطالب احمد حمدان بلجنة الفلاح للبنين ان الامتحان كان صعبا جدا والاسئلة كانت غير متوقعة وعلى عكس العام الماضي حيث جاءت مباشرة فأما هذا العام كانت خالية من الاسئلة المباشرة هذا فيما يشاركه الرأي الطالب خالد محمد خلفان بلجنة السلع مضيفا بان الامتحان يتوافق مع مستوى الطالب الممتاز وان اسئلته جاء طويلة وتحتاج الى وقت زمني اطول حتى للطالب الممتاز فيما جاءت بعض الاسئلة غير مباشرة