في منطقة أبوظبي التعليمية أعلن طلاب القسمين العلمي والأدبي شكواهم من امتحانات الأمس، حيث اكد طلاب القسم العلمي، ان مادة الكيمياء جاءت بخلاف المتوقع، لأن مستوى الامتحانات السابقة كان مطمئناً بينما قلبت مادة الكيمياء الموازين لديهم، اما طلاب الأدبي فردوا ان مادة الجغرافيا جاءت دقيقة لدرجة التركيز على أسئلة ذات طبيعة مربكة للطلاب. قال الطالب «محمود شاكر الرفاعي»: لقد جاء امتحان الكيمياء أعلى من المتوسط من ناحية مستوى الأسئلة، كما كان كم المسائل بالورقة كثير، ورغم ان الامتحان لم يكن طويلاً الا ان الاسئلة تحتاج لوقف لحلها بالشكل الصحيح، كما انها لم تكن مباشرة. اما الطالب «وليد محمد» فقال: ان صعوبة امتحان الكيمياء جاءت في تركيزه على فصول معينة من الكتاب مثل الكيمياء «الحيوية والصناعية»، مع اننا كنا نركز في دراستنا على الفصول الاكثر اهمية بل والأصعب والتي كنا نتوقع ان يأتي الامتحان منها، واعتقد ان هذا ما اثر على اجاباتنا في الامتحان. واوضح الطالب «عمر محمد أحمد» ان اسئلة الكيمياء جاءت أعلى من مستوى الطالب المتوسط بعكس ما كان متوقعاً، واضاف ان طريقة طرح السؤال لم تكن واضحة وهناك تكرار في بعض الاسئلة ومن اكثر الاشياء التي اربكت الطلاب هو سؤال التعليل فعادة ما يتم الاجابة عليه بالمعادلة ثم شرح بسيط ولكن في الامتحان طلب منا التعليل بدون ذكر المعادلة، وجميعنا يركز على المعادلات لأنها الأهم في اسئلة التعليل وعليها الدرجات الاكبر، وهكذا حصرنا السؤال في مساحة ضيقة جداً. بينما اكد الطالب «مازن صلاح الدين» ان اسئلة الكيمياء بالنسبة له كانت متوسطة وان السبب الحقيقي وراء صعوبة الامتحان في نظر عدد كبير هو ان مادة الكيمياء طويلة ودسمة بالمعلومات، وكانت تحتاج لفترة أطول لدراستها فبالتأكيد هناك عدد كبير من الطلاب لم ينتهوا من دراستها كلها قبل الامتحان، والشيء الوحيد الذي فاجأني في الامتحان هو سؤال التعليل بدون ذكر المعادلات، ولكن لأنه كان لدينا خمس اسئلة مطلوب منا ان نحل أربعاً، فقد ابتعدت عن هذا السؤال. في القسم الأدبي وحول امتحان مادة الجغرافيا قالت الطالبة «سعاد مفيد»: ان الامتحان جاء متوسط الصعوبة، فالأسئلة المقالية لم يكن بها مشكلة وكانت مباشرة ولكن الأسئلة الموضوعية مثل الفراغات والاختياري وغيرها كانت دقيقة جداً لدرجة التركيز على نقاط قد يعجز الطالب عن تذكرها بل قد يكون لم ينتبه لها اثناء المراجعة، كذلك الخرائط الخمس ركزت على أشياء ليس من السهل علينا تذكرها، فهناك اسماء لموانئ وأماكن وردت بالامتحان لأول مرة اقرأها، وربما تكون بالكتاب ولكن ليست بهذا المستوى من الأهمية أو انها غير بارزة للطالب. ويتفق معها في ذلك الطالب «علي بسام» ويقول: بالفعل جاءت الأسئلة من عمق الكتاب المدرسي وهذا بالنسبة للأسئلة الموضوعية كما ان السؤال الذي طلب منا ان نختار من بين الاجابات الاجابة التي لا تنتمي للمجموعة كان احد الاسئلة التي اربكتني ولا ادري بالفعل كيف أجبت عليها، فهذه من طرق الأسئلة التي تحير الطالب وتضيعه، كما ان من الاسئلة التي لم تكن بسيطة، هو السؤال الخاص بتصنيف اسماء مصانع وموانئ تصدير وغيرها داخل جدول، فمادة الجغرافيا مليئة بأسماء كثيرة جداً وبعضها قد يتشابه مع الآخر، وبالفعل تخصيص سؤال لها يجعل من الصعب على الطالب تذكرها بالشكل الجيد، فكم الأسماء المقررة ليس بسيطاً لذلك اتمنى ان تكون الدرجات على الأسئلة الموضوعية بسيطة، كأن يكون على الفراغ درجة واحدة لا أكثر، لأنها بالفعل لم تكن أسئلة سهلة. وقال الطالب «جبريل علي عبدالله»: ان ورقة الجغرافيا كانت طويلة نوعاً ما بالاضافة لوجود بعض الاسئلة التي اعتمدت على المعلومات العامة، وبعض الاسئلة لم تكن مباشرة، لذلك اعتقد ان الامتحان لم يكن سهلاً